باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

عبد العزيز محمد داوود: يازاهي .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 12 مارس, 2017 1:18 مساءً
شارك

 

alshiglini@gmail.com

صوت ” الباص “، الذي يفخر به الموسيقيون في كل مكان لنُدرته، هو المملكة الدافئة للعملاق الفني الكبير ” عبد العزيز محمد داوود” . أذكر مرة كان مُطربي وموسيقيي السودان يشاركون في الستينات من القرن الماضي في حفل في مناسبة عامة في إحدى دول المغرب العربي . وتفاجئ الجميع أن السودانيين كانوا في فرقة موسيقية تارة ، وفي الغناء الشعبي تارة أخرى، واكتشفوا آخر الأمر أن الفرقة السودانية مكونة من بضع أفراد. يتحولون من نوع غناء إلى آخر ، ويرتدون الجلابيب السودانية مع العُمامة تارة ، والأزياء الإفرنجية تارة أخرى . وكان النجم بلا مُنازع في الفنان ” عبد العزيز محمد داود “.

(1)
أول مرة أشاهده كنت في عمر الطفولة ، وكنت في أحد أعياد الفطر المُبارك .وكان السيد ” عبد الرحمن المهدي” مشهوداً له بالكرم المبذول للقاص والداني . فقد كان يقيم في عيد الفطر من كل عام ضيافة عامة في الساحة أمام قبة والده الإمام “محمد أحمد المهدي” . يخدم الضيافة تلك بأطعمة ومشروبات مصلحة المُرطبات التابعة لسكك حديد السودان وإدارة الفندق الكبير ، بأزياء مُنتسبيه بالزي الأبيض المشهور والعمامة ، وأحزمة الصدر المُميزة. في ذلك الزمان كانت المشروبات الغازية عزيزة ونادرة . كانت جميعاً من نصيب أضياف السيد ” عبد الرحمن المهدي ” و لعامة الناس ، ليست حِكراً على أبناء طائفة الأنصار ولا الحزب الذي يرعاه .
يدٌ على يد ، كنت أتجول مع والدي ، فعمله المشهور في ” التُرام ” الذي كان يجوب العاصمة المثلثة تلك الايام ،أكسبه معرفة دقيقة بكل الطوائف والأعراق ” المُتجاورة “، بعد انصهار دام أكثر من سبعين عاماً . لقد كان أبي يعرف بيوت وعائلات معظم سكان العاصمة تقريباً ، بقبائلهم المتصاهرة ، والمتجاورة ، ونجوم المُجتمع من متعلمين وقادة الحركة الوطنية وقادة القوات المسلحة والشرطة وموظفي الدولة ، وأهل الفنون جميعاً : سودانيين وآخرين سودانيين من أصحاب الأصول من الأقباط والأرمن واليونانيين والهنود والشوام والمولدين ، مما أهّله ليصبح في عمر لاحِق أحد النسَّابة المشهورين . إضافة إلى أنه في أربعينات القرن الماضي ،كان عضوا من عامة عضوية مؤتمر الخريجين .
فجاة لمحت رجلاً ينادي أبي .لمحت شخصاً عظيم الجُثة طويل القامة ، يرتدي قميصاً أبيضاً وبنطال من الصوف الإنكليزي بحمالالتين، وحذاء أسوداً وقُبعة إفرنجية وعلى مبسمه ” غليون ” .
هذا كان زي المُطرب في شبابه .
– ياحاج شقليني … ، كل سنة وإنتَ طيب.

رحب والدي بالرجل ، ومددتُ يدي ، للسلام، يدٌ صغيرة حالما اختفت في ماعون كبير يسمونه باطن كف الضيف :
– هذا هو الفنان ” عبد العزيز محمد داود ” .
هكذا عرفني أبي بالمطرب الكبير .
– أهذا الصغير إبنُك ؟

بينهما كما عرفت ودٌ قديم . استأنس مع والدي زماناً في الحكاوي والضحك المُتبادل ، وسط المُهنئين بالعيد . كانت قطع ” الكيك ” وزجاجات البيبسي المُثلّج ، في كل مكان .للأطفال مثلي ولكافة الحضور . هي العيدية النهارية ، ونحن نشهد من البعيد الناقلات تأتي بأضياف من الجنسين وأطفال الأنصار متحزمين ” مُتلزمين “، من جميع أطراف وسط السودان والجزيرة . ربما من بعد مسيرة أربع ساعات وأكثر .
في هذا اليوم التقيت بالفنان العظيم أول مرة .

(2)

الفنان ” عبد العزيز “مشهور بالقدرة المُبدعة على صناعة الضحك . طريقته في الحديث ، قفشاتُه ، وفواصله المرحة بين الغناء . هو المُطرب الوحيد الذي تحس كأنه لايبذل مجهوداً في الغناء .يغني بيُسر وتطريب عالٍ . أذكر أن الفنان ” محمد عثمان وردي ” كان يقول أن ” المطرب عبد العزيز داوود ” لو ذهب إلى الولايات المتحدة ، سيكون نجماً عالمياً رائعاً ،.. وغنياً أيضاً .
كفانا ذاك المثقف العُضوي والكاتب الكبير ” بروفيسور علي المك ” تفاصيل حياة المطرب الفنان ” عبد العزيز محمد داوود ” .فقد دوَّن رحلة صداقته وتجاربه مع ” أبو داوود” ، وكتب سيرته المفصلة ، وسلط على الفنان الكثير من الإضواء على تاريخه الشخصي وإبداعه وتفرُده .

(3)

كان الفنان” عبد العزيز ” والموسيقار ” برعي أحمد دفع الله ” رفيقا درب. عرف الموسيقار طبقات صوته ، فكانت ألحانه تنُاسب خامة صوته ،أغنيا الاثنان وجدان أهل السودان الناطقين بالعربية ، لأنه اختار قصائد من عيون الشعر العربي ، ومن دُرر الشعر العامي . كان الشعر العاطفي المميّز ، يسرد تنوع قصص العشق ، الذي ينسكب في قالب وجداني يُمسك بجزع عاطفتك ، ويهز العُناب ليتساقط و يُثري في دواخلك التُراث . من الشعراء الذي تعاونوا مع المطرب ” عبد العزيز محمد داوود ” :
“حسين عثمان منصور” و”عبد المنعم عبد الحي” و “حسين بازرعه” و”محمد علي عبد الله” و”أحمد التني “و”إسماعيل حسن ” و”إسحاق الحلنقي” و”ألياس فرحات ” وغيرهم . ولحّن له المطرب الكبير ” عبد الكريم الكابلي ” أغنية ” يازاهية ” ، بتنوع هائل في التطريب .
(4)
في بداية سبعينات القرن الماضي ، طلبت منه الإذاعة السودانية توثيق أغنيات ما تسمى بحقيبة الفن ، و أغنيات الرعيل الأول من مُبدعي الثلاثينات والأربعينات والخمسينات . وتم تسجيل أكثر من “35” أغنية بصوته في مكتبة إذاعة أم درمان، حفظت الكثير الذي ضاع من التُراث ، لولا المثقف الشامل ، سعادة السفير والشاعر ” صلاح أحمد محمد صالح ” الذي جمع الكثير من أقراص التسجيل القديمة لتلك الفترة من تُراثنا الغنائي ، وحفظ الكثير مما نسمعه اليوم في برناجه الإذاعي ” حقيبة الفن ” . وقد أثرت تلك الكوكبة على غناء منطقة وسط السودان . ويمكن للكثير من الباحثين أن يتعرفوا على تاريخ هذا التُراث ،و غناء تلك الفترة التي أعقبت غناء ” الحُومبى ” منذ أوئل القرن الماضي ، بعد أن احتجب الغناء فترة حُكم الخليفة “عبد الله ود تورشين” .

عبد الله الشقليني
12 مارس 2017

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
884 مليون دولار للخرطوم من نفط الجنوب
منبر الرأي
شجرة المسكيت
الأخبار
تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم تعلن مسارات مليونية 28 فبراير نحو القصر الجمهوري تحت عنوان: ختام المهزلة
الأخبار
بالإجماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، تجيز مشروع قانون بإدانة الإنقلاب العسكري، وتطلب من الرئيس بايدن بفرض عقوبات على المسؤولين عن الإنقلاب
حكومة الصَّادق المهدي (1986-1989م).. الديمقراطيَّة الشوهاء والممارسة البلهاء (5 من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجربتي مع مرض الفشل الكلوي (2) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

شكاك يسأل؟ والحكومة لا تجيب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الإسلامية تتنكرُ للخلافة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الحزب الشيوعي و ملفات الإنقسامات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss