باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عبد القادر حسن إسحاق (1923- 2013): عيون القمر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2013 9:22 صباحًا
شارك

أحزنني رحيل أستاذنا الدكتور عبد القادر حسن أسحق (1923) قبل أشهر قليلة وهو من أبكار الأطباء واختصاصي العيون. وما أخرني عن نعيه وأنا بالسودان إلا أن مذكراتي عنه (وهي لقاءات صحفية بالصحافي الدولي في أول الألفية الثانية)، كانت بأمريكا. وهو من أبكار الماركسيين. وأذكر أنه تأخر في قفل عيادته ذات ليل في السبعينات ليداويني من علة بالعين خلال أيامي المتخفية عن نظام نميري ككادر متفرغاً بالحزب الشيوعي. وأذكر له أنه اتصل بي يوماً ليثني على ما كتبته عن الدكتور أكولدا ماتير لتقلده عمادة كلية القانون بعد أن مطلته جامعة الخرطوم هذا الحق طويلاً.
متى قرأت أحاديث المرحوم وجدت صحة قولي إن الماركسيين خرجوا من معطف الحركة الوطنية. فهم أعلى مراحل الحركة الوطنية. كان المرحوم طالب طب يقرأ لكتاب مصر ويتطوع لعمل مؤتمر الخريجين. ثم دخل عليه زميل يصغره بكتاب لرفيقنا لينين عنوانه “ثورة الاشتراكيين الديمقراطيين في روسيا”. وقرأه عبد القادر في إنجليزيته ولم يفهم شئياً من سياساته لا لغته. فأعانه زميله. وليس هذا المعين سوى المرحوم الدكتور مصطفى السيد. ولم أنقب في تاريخ الشيوعيين حتى عثرت بهذا الشاب العجيب. فأقرأ له كتابه “مشاوير في دروب الحياة” لتقف على بدائع صنع هذا الرجل لكادحي السودان. ولم يلبث أن وجد عبد القادر نفسه عضواً بالحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو، منشأ الحزب الشيوعي لاحقاً) ثم عضواً بسكرتاريتها مسؤولاً عن التثقيف في اقل من ستة أشهر. فقد فتح له الكتاب، وآخر اسمه “الاقتصاد محرك التاريخ”، منطقة الوطنية العليا فرمى بسهم كبير فيها.
تعود بنا سيرة المرحوم إلى تاريخ أفضل لحستو غطى عليه تاريخ الحزب الشيوعي بدت فيه كحلقة خالفة تركها الحزب إلى مراق أعلى. بل جاء برموز منها لم أكن أعرف علاقتهم بالماركسية وحستو عن يقين مثل خضر عمر وحسن أبوجبل وميرغني على مصطفى. ولك أن تعلم أيها القاريء أن هؤلاء كانوا في حركة الأشقاء بل صار أبوجبل أمينها العام وخططوا لتغيير ما بها. بل هم من فرضوا على الزعيم الأزهري مقاطعة الجمعية التشريعية في 1948 بعد أن تردد. ولما قويت شوكتهم “كرشهم” الزعيم الأزهري من حزبه بصاقعة النجم: “إلى من يهمه الأمر”. ويؤيد هذا قولي عن خطأ من قالوا إنه كان بوسع الشيوعيين أن يبقوا على يسار الأشقاء بدلاً من تكوين حزب مستقل.
وذكر عبد القادر أيامه في الحركة ورفاقه بالخير. قال شعراً في صديقه قاسم أمين عضو سكرتارية حستو. وزكى زهادة عوض عبد الرازق تزكية غراء. وجعل من الدكتور زين العابدين عبد التام، مؤسس حستو، معلماً أولاً للماركسية ودعك من هنري كورييل والشاويش إستور الشيوعي بثكنات الجيش البريطاني الذي ذاع أنه كان يختلط بطلبة كلية غردون ويحبب لهم الماركسية.
رحمك الله يا عبد القادر بما أسديت لكادحي السودان وجبر كسر الأهل والجيرة في بري: أجدع ناس.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد غريب .. خير من البشير وحراميته .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
الطبيب أخلاق ومسئولية وسلوك (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
بورتسودان لا توجد بها منطقة وسطي مابين الجنة والنار . ( ٨ ) الحلقة الاخيرة !!..
Uncategorized
الجيش بين الضبط وتجديد أدوات التغيير
بيانات
تحالف المعارضة السودانية بكندا: البيان التأسيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية: اردول ينتقد تدهور البيئة بالحاج يوسف والادارات الاهلية توجه بالانضمام للتحالف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعثر جهود السلام في دارفور: ديمقراطية السلاح أم سلاح الديمقراطية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هيييييييييييع ….. عفيت منكم يا اهل السودان اينما كنتم .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منبر الرأي

في لقاء محمد زين –

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss