عبد الله بولا: بانوراما على خلفية رحيل أيقونة ثقافية .. بقلم: حسن الجزولي
* لم يهدأ صرير الأقلام المحبرة والجافة معاً، ولا أصوات النقرات الخفيفة على لوحات الكتابات في أجهزة الف باء الأحرف الحديثة، منذ أن نعى الناعي الرحيل الفاجع للتشكيلي والمفكر والانسان السوداني البديع عبد الله بولا فجر الثلاثاء الماضي 18 ديسمبر 2018، ما يؤكد ظاهرة الرصد للعام المنقضي الذي يأبى المغادرة دون أن يختطف معه خيرة مبدعي بلادنا الذين ظلوا يساهمون في تشكيل وجدان إنسان السودان بمختلف ضروب التشكيل، ففي خلال أقل من أشهر معدودة فجعت البلاد برحيل عدد من هؤلاء، آخرهم كان كل من الدرامي يحيي الحاج والمطربة أم بلينة السنوسي وقبلهما كل من المطرب السني الضوي والقانوني الضليع أمين مكي مدني والشاعرين المبدعين محمد يوسف موسى وسيف الدين الدسوقي، وهكذا، حتى نصل لبولا الذي غاب عن المشهد، وهكذا ،، فهل بهكذا رحيل لمبدعين وناشطين اجتماعيين، يريد العام المنقضي أن يروي لنا (مصرع الانسان الممتاز) في طبعة أخيرة ،، أم ماذا يا بولا؟!.
* وفي نعي مطول نعاه الكاتب عبد الله الشقليني يقول في بادئته للتيجاني يوسف بشير:ـ
helgizuli@gmail.com
لا توجد تعليقات
