باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عبرات وعبر .. بقلم: معتز أحمد الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مخلوق صغير أبان لنا كبر مأساتنا كبشر. أبان لنا سعي الإنسان خلف الإفناء والتدمير ،عوضا عن البناء والتعمير. دول عظيمة كرست كل مجهودها لبناء الأكبر والأسرع والأدق من آلات الدمار. أنفقت الطائل من الأموال لتتبؤ المراكز الأولى في الترسانة الحربية وترفد مراكز الأبحاث بعلماء يبدعون في إنتاج أخبث الأسلحة وأكثرها فتكا. هذه الدول تقف الآن عاجزة عن توفير أبسط متطلبات الوقاية من هذا الوحش الذي يفتك بالبشرية ويرديها صريعة. هذه الدول تدعي تقدمها في كل المجالات ،لكنها تأخرت في أبسط حقوق الإنسان ،وأصبحنا نسمع قصصا من قبيل تخليها عن كبار السن وتركهم لمصائد الجائحة. 

هذه الجائحة أكدت لنا أن العالم قرية صغيرة وكالجسد الواحد ، لا تعيش فيها دولة بمنأ عن الأخريات ، إذا عطست الصين دمعت عينا المكسيك.
وللمفارقة فقد كان وقع الجائحة بحجم الدول وإمكاناتها. فكلما كبرت وعظم شأنها ،كبرت الجائحة وعظم خطرها ،ولعل ذلك من لطف الله بخلقه. تخيل هذه الكارثة حلت بدول في إفريقيا أو آسيا نظامها الصحي متداع وغاية ما يمكنه عمله هو إصدار تصريح بدفن الموتى.
إن العالم بعد كورونا لن يكون كما هو قبلها. لابد من أخذ العبر من هذا الدرس القاسي الذي أزاح عنا ورقة التوت التي كانت تخفي عورة جشعنا وعوار طمعنا في كنز الأموال وتجييش الجيوش وتجهيز الأساطيل وتدبير الأباطيل. لابد من إعادة صياغة للشعوب حتى لا تقاد قود النعاج. هذه الشعوب تقاد بالعاطفة الوطنية ويزرع في روعها أنها الأفضل والأقوى والأقدر فتدفع الضرائب للدفاع عن أرضها ،لكنها حين تغزى من قبل كائن صغير وحقير،فإنها تقف حائرة ،عاجزة ،بل فزعة من مصير مجهول. هذه الشعوب لابد لها أن تستيقظ لترى أن الساسة تقودهم الى مصير مجهول.
[4/3, 1:07 PM] Mutaz Abu Aliz: كم أحزنتني صورة ذلك الرجل الكبير يقف محتارا أمام أرفف أحد المتاجر لا يجد ما يشتريه ،أين؟ في بريطانيا. نعم في بريطانيا التي كانت تجبى إليها ثمرات البلاد في أقصى البقاع من العالم!! وتتوالى الصور لتجد على النقيض من ذلك أحدهم يصور متباهيا كنزه من المواد الغذائية ومواد التطهير .كم أنت مروع أيها الفيروس. كم فضحت من الأخلاق والضعف. كم أظهرت أننا كبشر يمكن أن نبز الضواري في نفث سموم الغل و الأنانية .

anamutazon@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تأمـلات فـي الهُـوِية 1- 5 …. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
غندور: نحتاج إلى 30 مليون دولار لإنقاذ الدبلوماسية السودانية
الأخبار
هيئة محامي دارفور وشركاؤها: احتجاز غير المشروع ل( 10 أطفال) و(40 ) بالغا بقسم شرطة النظام العام المقرن .. ارتفاع عدد شهداء مجزرة 13 نوفمبر إلى 7
منبر الرأي
غَابَ الفِيْتُو: هَل تَحْضُرُ الهُدْنَةُ؟
عمر الدقير ما بين المواقف الثورية ونصب شِراك وأفخاخ اللغة .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكري شهداء رمضان 1990م .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

البشير في مفترق طرق .. بقلم: مبارك الكودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ (14): هل بوسع سد النهضة تنظيم انسياب النيل الأزرق؟ .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

التدين الشعبي السوداني: البنية والهوية والمذاهب المناقضة له .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss