عثمان .. إليك يا حبيب الأحداثيين … بقلم: عادل الباز
إذا قلت ان رائحة الورد زكية ما أضفت للحقيقة شيئا؛ وكذا كل قول لي في عثمان. كانت (الأحداث) كما تراءت لي في خيالاتي وأحلامي ليس ممكناً أن تراها العين بغير تلك الثلة الماجدة من الصحفيين النابهين الذين منحوها ألقها. وكنتُ بعد اكتمال عقد (الأحداث) النضيد بالصحفيين النابهين سألت إن كانت هناك من إضافة ممكنة قالوا بلا تردد (عثمان فضل الله) وأردفوا حين التحق عثمان بـ(الأحداث): (ما بتجيك بعد ده عوجة). ولأن هذه الصحيفة ولدت في يوم سعد في شهر مبارك كان عثمان يومها حراً بعد أن غادر (الرأي العام). صحفي يغادر (الرأي العام) في أيام عزِّها وبريقها الأول لسبب مهني بحت جدير بـ»الأحداث» التي تأسست على رأسمال مال مهني.
لا توجد تعليقات
