قصيدة شعر
حسن إبراهيم حسن الأفندي
thepoet1943@gmail.com
حسن إبراهيم حسن الأفندي
في كل عام درة عصماءتأتي كما ترضى لها وتشاء دبّجت شعراً لا يمل سماعهلفظاً ومعنى يشتهي الشعراء
ولكم أثار الشعر غيرة حاسديك ونام في قلق بكم نظراء ولها الخيال الثر من كلف لهاغيداء واسترضت لك الحسناء
كيما تنال من القصيد قليلهظناً بأن الشعر فيه بقاء قالت لي الحسناء أشغفها هوىحرفي وتشغل بالها الأهواء
عهدي بكم كالنيل تروي حرقتي* يا روع ما أنكى بنا غرماء وخلا لهم جو فباضوا واصفروا*
لما انزويت وأقفر النجباء
وتراك عيني خير موهوب و همفرسان حلبات لهم اسماء دنيا عجائب خيرها أشرارهاأو شرها أخيارها أسواء
هلا تعيد إلى القريض نضارهوشبابه فالعاظلون أساءوا قلت : النشيد على المسرة إنماهي نازلات جمة وقضاء
والنفس في حضن الحوادث ضعفهاينمو فلا تتبهرج الأشياء إن جاذبت ثوبي و كان عصيهافالصبر في جمر الشجون رجاء
أخفيه من جزعي ومن ولعي بهادنياي حين مزاحها البأساء يا رب يوم عشت فيه مؤرقاًيأتيك في غده هوى ورضاء
دع عنك من رسم القديم و دع لظىما خلفت أيامك الكأداء و انظر لعام جاء نحوك مقبلافلعل بين شهوره الآلاء
يا عام إن تسعد فتلك إرادةخضعت لها الأجداد والآباء خذ من رضائي ما أردت مديحَكمفإذا غضبت فإنني هجّاء
هذي اليراعة في يدي طوّعتهاإن شئت جاد الروض فاض الماء أو شئت سالت بالمداد ومثلمارسمت لها الأفكار والخيلاء
أرضت طموحي كلما حرّكتهانشط الخيال تنوعت آراء يا عام إن تحرم ظهرت كما مضىمن سابقات ما لها إطراء
ضاقت وضاقت ثم ضاقت مرةًأخرى وأخرى ذمها الأعداء فكأنما خمس و خمسون التيمرت يضاعفها أذى و بلاء
يا عام هل لك أن تفر كما بدأت وتحتويك نهاية وفناء ويظل دأبي مثلما ألفيتهلا الضعف يعروني ولا الإعياء
ولعلني أغدو سعيداً طالماتقسو الحياة ويندر الخلصاء من لي بمن أغضبتهم متحاملافسعوا إلي مهرولين وجاءوا
وتقاسموا همي وشدة محنتيإن عربدت في سوحنا الأنواء يا عام أحلامي جمحت بها إلىهوج الرياح فلفهّن هواء
لكن لي سؤلي فلا تك قاتلييكسوك قدح دائم و هجاء ما زلت أطمع أن أعيش وأن أرىسعداً يحققه لنا الأبناء
يا عام لا مرحى خلاصة رأيناأأقول مرحى والعيون قذاء أأقول مرحى و النفوس كليمةوصدورنا ، أجسادنا أشلاء
اِنفض سامرنا وتسلب أرضناوتباح حرمات لنا ودماء أصلح بنا ما أفسدت أيامناكيما تعود كرامة وحياء
كيما نبادلك الجميل بمثله***يا طالما رد الجميل وفاء
يا رب هل في العام بعض بشائر*** تنزاح عنا غصّة خرقاء
أنت القدير إليك نرفع همنافرّج كروباً مالها إحصاء وفــق جمـيـع المخلــصــين وجهـدهم حتى تعود السيرة السمحاء
توقيعي
لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم