باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

“عدا المؤتمر الوطني”: ليس شعار إقصاء…بل إعلان قطيعة مع الاستبداد والقهر والطغيان

اخر تحديث: 15 يونيو, 2026 10:50 مساءً
شارك

الصادق حمدين
 جملة “عدا المؤتمر الوطني” التي أصبحت شعاراً رائجاً في الميديا والأسافير، ليست شعار إقصاء، بل موقف سياسي يهدف إلى حماية التحول المدني الديمقراطي ومنع عودة الاستبداد والقهر والطغيان عن طريق المال السياسي مرة أخرى.
فالمؤتمر الوطني ليس حزباً عادياً تداول السلطة وفقاً لقواعد وأدبيات الديمقراطية، بل تنظيم عقائدي إقصائي حكم السودان لعقود عبر نظام إنقلابي شمولي ديكتاتوري باطش أقصى خصومه وسيطر على مؤسسات الدولة حتى تماهى معها تمكيناً واستحواذاً وأنهى الحد الفاصل بين العام والخاص فلم تعد مؤسسة وطنية قائمة إلا وتم تدميرها وخصخصة ما بقي من ركامها لصالح منسوبي الحزب الشيطاني.
لذلك نرى إن الديمقراطية وكما هو معلوم بالضرورة لا تبدأ بالانتخابات فقط لأنها تٌعتبر آخر مراحلها الشكلية، بل بتفكيك البنية التي أنتجت الاستبداد. وهذا المبدأ عرفته شعوب العالم منذ ديمقراطية اثينا القديمة وتجاربها في الانتقال الديمقراطي حتى يوم الناس هذا، حيث مُنعت قوى وأنظمة استبدادية من العودة إلى العمل السياسي حفاظاً على الديمقراطية نفسها.
المقصود من الشعار ليس معاقبة الأفراد أو حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية، بل تحميل جماعة تنظيم الجبهة الإسلامية “القومية” مسؤولية المرحلة المظلمة التي حكمت فيها ومنع إعادة إنتاج نفوذها السياسي والاقتصادي والإداري والعقائدي في ثوب ديمقراطي. فالتجارب أثبتت أن الأنظمة الشمولية قد تعود عبر صناديق الانتخابات إذا احتفظت بأدوات التأثير التي راكمتها خلال سنوات الحكم الطويلة.
من هذا المنطلق، تنظر القوى الديمقراطية إلى استبعاد المؤتمر الوطني وحظره من ممارسة العمل السياسي باعتباره إجراء لابد منه لحماية أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وضمان عدم عودة النظام السابق، لا باعتباره رفضاً للتعددية السياسية. فالديمقراطية، بحسب هذا الطرح، تملك الحق في الدفاع عن نفسها ضد القوى التي استخدمت السلطة سابقاً لتقويضها.
ويستند هذا الموقف أيضاً إلى مفهوم “الديمقراطية الدفاعية” الذي تطور في الفكر الدستوري والسياسي الحديث، ويقوم على أن الديمقراطية ليست ملزمة بمنح الحرية الكاملة للقوى التي تسعى إلى استغلالها من أجل القضاء عليها.
فالديمقراطية لا تُقاس فقط بمدى اتساع هامش الحريات، بل كذلك بقدرتها على حماية نفسها ومؤسساتها من التهديدات التي تستهدف وجودها. ولهذا أقرت العديد من الدول الديمقراطية إجراءات قانونية ودستورية تمنع الأحزاب أو التنظيمات التي تتبنى ممارسات أو مشاريع مناهضة للديمقراطية من العودة إلى السلطة أو استخدام النظام الديمقراطي كوسيلة لإعادة إنتاج الاستبداد في صور جديدة.
ومن هذا المنظور، فإن استبعاد القوى المرتبطة بتجارب شمولية سابقة لا يُعد انتقاصاً من الديمقراطية، بل أحد الأدوات المشروعة للدفاع عنها وضمان استمراريتها. فلذا فإن استبعاد حزب المؤتمر الوطني ومنعه من ممارسة العمل السياسي إجراء ارتضته قواعد اللعبة الديمقراطية نفسها.
Sent from Outlook for iOS
umniaissa@hotmail.com

الكاتب
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تلتهم الثورة أبناءها- قراءة في رواية “زهور تأكلها النار”
منشورات غير مصنفة
خواطر أمريكية (2): ما أشبه الليلة بالبارحة، وأول البارحة … بقلم: عوض محمد الحسن
بيانات
شبكة الصحفيين السودانيين: بيان هام رقم (3)
السلاح الكيميائي امر يخصنا جدا كمواطنين!
منبر الرأي
الوصية الآن لكل شعب السودان .. بقلم: عباس خضر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صور باقية فى الخاطر الحزين !! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الشيخ عبدالقادر الجيلاني حياته وأدبه .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

سفارات الثورة وخريف الانتهازيين .. بقلم: أيمن عادل أمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

جلسة ما منظور مثيلها!! .. بقلم: محمــود دفع الله الشيــــــخ-المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss