باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عدم شرعية وقانونية بطاقات بشاير للبنزين .. بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يبدو أن اكل أموال الناس بالباطل الذي كان سائدا ومنتشر ومستشريا ايام النظام الساقط، يبدو أنه مايزال مستمرا ولكن في اثواب وأشكال جديدة وحديثة تدل على أنه من الصعب فطام الفاسدين والمفسدين عن الجشع والطمع الذي تعودوا عليه ثلاثين عاما في ظل نظام اباح أموال الناس واستباح ممتلكاتهم فافقروا المواطنين غير المنتمين للتنظيم الهالك لكي يغتني اتباعهم واصحابهم واصهارهم غنا فاحشا مليارات الدولارات.

وعندما كانت المحروقات من بنزين وجازولين تشكل موردا للمال الوفير من العملة الصعبة لاقطاب النظام الكيزاني الفاسد فاحتكروها وانشاوا محطات الوقود المنتشرة حيث يبيعون البنزين والجاز المنتج من آبار البترول ويجنون المليارات من الدولارات لم تر الخزينة العامة منها شيء وكلها ذهبت إلى جيوبهم والي خزينة التنظيم الشيطاني الي أن ذهب البترول وحقوله الي الجنوب بعد الانفصال الكارثي والجريمة النكراء، بعد ذلك وبعد قيام الثورة واسقاط النظام ، تفاقمت أزمة البترول وامتدت الصفوف اميالا في العاصمة والاقاليم لان محطات الوقود واستيراد الوقود لا زال بأيدي الدولة العميقة وتجارهم ومليارديراتهم الي هذه اللحظة فتحكموا بسوق البترول. والآن ابتدعت بعض شركاتهم للبترول كشركة بشاير نظام صرف البنزين باالبطاقات وهو نظام تمييزي اقصائي احتكاري ولا قانوني إذ عليك أن تشتري بطاقة بخمسة أو ثلاثة الف جنيه بلا رصيد وتبدأ تزويد عربتك بالبنزين بعد دفع ثمن البنزين عن طريق البنك. يعني اذا لم تكن من أصحاب البطاقات لن تستطيع تزويد عربتك بالبنزين حتى ولو ينقطع بنزينك وتقف في قارعة الطريق والبنزين متوفر في المحطة التي انت فيها، كما حدث معي بإحدى محطات بشاير يوم امس.؟!. هذا نظام احتكار جديد واكل أموال الناس بالباطل حيث أن ثمن البطاقة لا يشمل صرف بنزين ابدا الا بدفع ثمن البنزين مرة أخرى، فالخمسة الف جنيه هو للبطاقة فقط؟!!. وبذلك يتمتع عدد معين بخدمات صرف البنزين من طرمبات معينة. أين وزارة التجارة ووزارة الطاقة وجمعية حماية المستهلك من هذا النظام الذي يميز بين المواطنين ويسمح لفئة دون أخرى بالتمتع بخدمة المفترض أن تكون للجميع.؟ نفهم ان يكون نظام بطاقات البنزين هذا كنظام بطاقات السوبرماركت أو بطاقات البنوك حيث الخدمة متاحة للجميع في نفس السوبرماركت أو البنك لحاملي البطاقات وغيرهم ولا يمنع عدم حوزتك للبطاقة بأن تحرم من شراء سكر أو زيت مثلا من نفس السوبرماركت أو أن تصرف شيكك أو تاخذ كاش من نفس البنك.
نرجو من الجهات المختصة منع هذه الشركة من عدم صرف الوقود لغير حاملي بطاقتها حتى وان يجعلوا هناك صف لحملة البطاقة وصف لغير حاملي البطاقة في نفس الطلمبة ولا يتم احتكار الطلمبة لحاملي البطاقة فقط.

د محمد علي طه الكوستاوي
ام درمان
kostawi100@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القيادة المفقودة والمسارات الواهية .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشير والمأزق الخطير .. بقلم: غلب طيفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

المهدي “مهاجرا”ً من مظلة “التراث” إلى هجير “المعاصرة” “حبواً” (1/4) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

عرض لكتاب: “تكوين الدولة المهدية السودانية: احتفالات وعروض ورموز السلطة، 1882 – 1898م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss