باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

عدو السودانيين رقم واحد .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

اخر تحديث: 17 مايو, 2014 7:37 صباحًا
شارك

دون أي مناسبة ، قال لي صديقي اللدود: هل تعرف من هو عدو السودانيين رقم واحد؟!

قلت له: امانة عليك تقطع اضنيك دا ما باراك اوباما؟!

رد باسماً: كضباً كاضب!

قلت له مرةً أخرى: امانة عليك تقطع اضنيك دا ما الحكم العسكري؟!

رد ضاحكاً: كضباً كاضب!

قلت له مجدداً: امانة عليك تقطع اضنيك دا ما الفلس ؟!

رد مقهقهاً: كضباً كاضب!

شُطب رأسي إيجازياً على ثلاث مراحل ومن ثم أخذت أحدق في ملامحه المراوغة لعلي أنجح في سبر أغواره الغامضة لكن دون جدوى فصديقي من ذلك النوع الذي يتحول إلى يساري متطرف في الصباح وإلى يميني متعصب في وقت الظهيرة وإلى لامنتمي إذا حل المساء!

قلت له بعد فترة من الصمت المزعج: خلاص ياخي قتا الروب، انا بنسحب ولا اريد الاستعانة بصـديق ولا اطلب مساعدة الجـمهور فليس المستعان به بأعلم من المستعين وليس المطلوب مساعدتهم بأعلم من طالب المساعدة!

انبسطت أسارير صاحبي غريب الأطوار ثم حكى لي القصة التالية:

منذ سنوات طويلة ، غادر أحد السودانيين بلاده وعاش حياته طولاً وعرضاً في عدد من الدول الأوربية ، تعلم ، عمل ، أحب ، كره ، تشاجر وتصالح بالأسلوب الاوربي حتى صار أوربياً أكثر من الأوربيين أنفسهم!

ويحكى أن صاحبنا كان يتجول ذات يوم وحيداً وسط الآثار العريقة في العاصمة اليونانية أثينا مستمتعاً إلى أقصى حد بعزلته الفردية وبخصوصيته المقدسة، فجأة ودون أي مقدمات ، خرج أحد السودانيين من العدم وانقض عليه مفتوح الصدر والذراعين كبادرة للتعارف المفتوح الذي ينتهي عادةً باكتشاف علاقة قرابة بين أي سودانيين يلتقيان في أي مكان في العالم حتى لو كانا ينتميات إلى خارطتين وراثيتين متضادتي الوجهة والاتجاه ، ابتعد صاحبنا عن مسار الهجوم السوداني المباغت بحركة التفافية سريعة ثم صاح في وجه المندفع المجهول: يا زول غور كده والله كده ، ياخي خلينا ليكم السودان كلو كمان جايين لاحقننا هنا؟!

فجأة ودون سبب واضح، عاد ذلك السوداني المتأورب إلى قريته المتواضعة في شمال السودان ومن ثم بدأت معاناته من الجميع ومعاناة الجميع منه ! ومع مرور الأيام وتعاقب الأحداث ثبت عملياً أن صاحبنا يمتلك نظرية متكاملة في كراهية السودانيين فهو لا يستطيع التعايش مع القيل والقال الصادر بحسن نية ولا التدخل في الشؤون الشخصية الذي يتم بعفوية ولا يقبل الزيارات العشوائية التي تتم دون سابق انذار ، وبالمقابل كون سكان القرية رأياً عاماً لا يرحب مطلقاً بذلك الدخيل غريب الأطوار، فما أن تذكر سيرته حتى يعلق بعضهم ساخراً: (نحنا هنا ماعندنا ساعات ولا نصيبة زمان، مواعيدنا الصباح الضهر والمسا ونزور بعضنا في أي وكت وما محتاجين لتصاريح للزيارات أصلو انحنا قاعدين في حلتنا والله في منطقة عسكرية؟! بعدين نحنا ماعندنا حاجة اسمها خصوصيات، خصوصيات بتاعت شنو على الطلاق لو أي واحد قال بغم جوا بيتو الحلة كلها تجيب خبرو تاني يوم، الافندي دا ما نصيح والله شنو؟!) أما البعض الآخر فقد كانوا يقلدون حركاته ويسخرون من سلوكه المتفرنج ويصفونه بالخواجة الأسود!

ذات يوم دعى صاحبنا مجموعة من مثقفي القرية إلى وليمة عشاء في منزله العامر وحدد موعد الحضور عند الثامنة مساء، وعلى عادة سكان القرية ، قام السادة المدعويين بممارسة هواية التأخير ولم يصل موكبهم الميمون إلى بيت صاحبنا إلا بعد ساعتين من الموعد المـحدد ، عندها رفض صاحبنـا فتح باب منزله رغم القرع الـمستمر بقبضات الأيدي والعصي ولم يجدوا بداً في نهاية المطاف سوى العودة إلى ديارهم بخفيّ حنين وهم في غاية التعجب والدهشة من مسلكه غير المفهوم أما هو فقد تحصن في عقر داره متجاهلاً الطرقات اللحوحة ولسان حاله يقول: تباً لهؤلاء القوم الذين لا فرق بين متعلمهم وجاهلهم ، مـن لا يحترم المواعيد ليس جديراً بأي نوع من التقدير والاحترام ناهيك عن الترحيب والاكرام!

ذات يوم ذهب صاحبنا إلى مطار الخرطوم لتوديع ابن اخته الذي كان يزمع السفر إلى أوربا بغرض الدراسة، احس صاحبنا بقدر كبير من الامتعاض والانزعاج عندما عثر على ابن اخته وبصحبته مجموعة من الطلبة السودانيين المسافرين معه لنفس الغرض، في غمرة الحماس الشبابي سأل ابن الاخت خاله بلهجة مرحة: يا خال إنتا طبعاً خبرة كبيرة في أوربا نصيحتك لي شنو؟! رد صاحبنا بسرعة البرق بعد أن أشار بيده إلى الوفد السوداني المرافق لإبن أخته: بنصحك نصيحة واحدة بس ، شفتا السودانيين المنططين عيونم ديل اكان ختيتم ما بتجيك أي عوجة تب!

فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

menfaszo1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 3 الحرب كأداة للشرعية: سلوك الحركة الإسلامية في السودان نموذجا
👥 2 في تكريم حامد فضل الله
👥 1 الفساد واقتصاد الحرب في السودان
👥 1 نفي موافقة رئيس الوزراء على حل الحكومة
👥 1 القبيلة وسيرورة التطور الاجتماعي: قراءة في الحالة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكرات السفير عطاء الله: منصور خالد يعترف بأولاده .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

الثورة .. شعر: الفاضل إحيمر/أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

فكر فاسد .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الحركة الشعبية تستغل تجمع جوبا لمصالحها مجددا!! .. بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss