باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عد يا غندور إلى الطبشيرة كما وعدتنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2019 3:11 مساءً
شارك

 

قال البروف إبراهيم غندور في رسالة قصيرة على اليوتيوب إن حزب المؤتمر الوطني لا زال باقياً كفكرة وإن فقد السلطة. ووصفُ غندور للمؤتمر ك”كحزب” يوقعه تحت طائلة عبارة إنجليزية وجدت أقرب تعريب لها هو “مرجوعة في مسماها” (contradiction in terms). وابلغ شرح للعبارة هو ما جاد به الكاتب الأمريكي المحافظ جورج وِل. قال مرة، وكانت الحرب الأهلية تضرب لبنان، إن قولنا “الحكومة اللبنانية” مما يقع تحت طائلة “مرجوعة في مسماها” لأنها ملغاة في بدئها. فليس بلبنان حكومة مستحقة الاسم.

وقياساً فالقول بأن المؤتمر الوطني حزب هو من المرجوع في مسماه. ولو كان فينا علم للسياسية حقاً لتبين غندور أنهم ام يكونوا حزباً في المؤتمر الوطني بل حاشية في نظام عرف في الدراسات الأفريقية ب”البترمونالية الجديدة” (الأبوية الجديدة). فهم نفس بطانة السلطان القديم غير أنها استعصمت باقتصاد سياسي مختلف. فالوظيفة السياسية في حكومة الأبوية الجديدة مسخرة بشكل رئيس لصالح شاغلها أو جماعته التي تأويه. وجرى وصف مثل هذه الحكومة بدولة “الرمرمة” (Kleptocracy). فيهتبل صفوتها كل سانحة للاستئثار بالمال العام. ويهدمون اللوائح والقوانين المنظمة لهذا المال (التجنيب وهدايا الملك سلمان مثلاً) ليتحكم السلطان الجديد في تصريفه حسب العرض والطلب على بطانته. وبلغ سلطان البشير الدرك من نزع الحكومة عن الولاية على المال العام بخزن المال عند سريره وتحت مخدته ليعجل بتصريفه على البطانة التي لا يطيق سعارها له صبراً. وليعرف أيضاً كل فرد بالبطانة أين الكنز.

لقد جرب غندور في نفسه بولتيكا دولة الرمرمة من قريب وعن كثب. فمعلوم أنه ارتكب جناية الحديث علناً عن استحقاق وزارة الخارجية، التي كان قيماً عليها، لمال تصرف به شأنها كما هو جاري العادة في الدول. واستنكر السلطان الجديد لفت نظره للأمر من رجل من البطانة أجير. فلو طلبه لنفسه واستكثر لما كان في الأمر غضاضة. أما أن يطلب غندور المال العام لغير نفسه فقد أتى شيئاً أدا.

وجرى من بعد خرق غندور لأعراف البطانة الطقس السلطاني المحفوظ. أعفى البشير وزير خارجيته، الذي تجدع لثلاثين عاماً في الوظيفة العامة، من منصبه. وقبل غندور الإعفاء بخاطر طايب. وصار محفوظاً سطره في الدراما أو التراجيديا: “تركي المنصب بالإقالة أو غيرها أمر طبيعي، سأغادر موقعا أحبه إلى آخر أحبه داخل السودان” أو: إن دوره جاء ليغادر المنصب ويترك الفرصة لغيره مما يجعل المنصب العام كدورات الطبيعة. وطأطأ غندور من فرط العشم. فأجزل الشكر للرئيس البشير على الثقة التي أولاها إياها حين عينه بهذا المنصب. فهو في استراحة محارب.

ولن تسمع خبراً للمؤتمر الوطني في سياق هذا الإعفاء الذي صادف أهله. فهو كلام زولين والثالث بره. فالمؤتمر الوطني وكر الطاعة الفادحة الصادحة. وصح فيه قول أحدهم عن حاشية الملك لويس الثالث عشر الفرنسي. قال إن لحاشيته عيون لاقطة لم تخلق إلا لترى عما إذا كان الملك ساخطاً على أحدهم في يومه ذاك.

وقال السودانيون في نوع حزب البشير ورجال ونسائه أبرع مما قال الفرنسي. قالوا على عهد نميري إنه يرفع من يشاء فووووووق ومتى رأى أسته رماه. والأست هنا هو أن يزفر أجير الحاشية فيقول ما لا يرضيه. ولا نأمة.

وأنشر غداً إن شاء الله كلمة قديمة عن البطانة الجديدة كحالة للطاعة الفادحة من تجربة لغندور نفسه بين جامعة الخرطوم واتحاد العمال.

https://www.youtube.com/watch?v=WgWgTD57qjk

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان: لا نتجاهل معادلة الجيش والشعب .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
لقد أخطأ الدكتور وليد مادبو ، الا أن الحكم جائر
منبر الرأي
الحرية والتغيير والجبهة الثورية ومبادرة تحصين الجريمة .. بقلم: رشا عوض
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: الزحف الأخضر (فرفرة مذبوح) وإدارة الجماهير ستتصدى لها
منبر الرأي
جنقول والانقسام النقدي- حين تنتقل الحرب من احتلال الأرض إلى احتلال الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صدى السلطة في مخيلة حميدتي جبريل مناوي ومعنى التسلط  .. بقلم: طاهر عمر 

طارق الجزولي
منبر الرأي

(اليورانيوم في السودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ليس أمامنا إلّا الصعود .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك الكودة يوجه رسالة صوتية للاسلاميين ويطالبهم بالانحياز للتغيير ويصف ما حدث داخل مسجد عبد الحي يوسف بثورة مصغرة لثورة الشارع

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss