باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

عرضحال الى البلد: ولكن من استجلب أمريكا الى الوطن الفقيد ؟ .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2013 4:34 صباحًا
شارك

تمنى الوزير الهمام ان  تترك امريكا  بلاده  فى  حالها . الوزير الجهنمى   مفترض  فيه  انه  يعرف البئر  وغطاها فى  المسألة  السودانية – الامريكية  بوصفه  القيم  على  تلك  العلاقات  .  وبوصفه  الرأس  الدبلوماسى  حسب  تخريجات  الاعلام  الحكومى.  ونقول للوزير  يا راجل ! انت  تعلم  أن امريكا  لم  تتطفل  للمجئ  الى  السودان  من  تلقاء  نفسها  انما جاءت  تلبية  لدعوات  حميمة  قدمتها  لها الحكومة  السودانية  . و لم  يكن  امام  امريكا  الا  ان  تلبى  دعوات  محبيها  الاماجد  .  وترعرع  الحب  المتبادل   تحت  كنف  هذا  الوزير حتى  بلغ  الذرى  الى  الدرجة  التى  صارت  فيها  شخصيات  استخبارية  فى  حكومة   السيد  الوزير تستمتع  صهوات  طائرات  وكالة  الاستخبارات  المركزية الامريكية  نهارا  جهارا  من عاصمة  بلادهم  الى عاصمة  امريكا بلا حرج  . فى  الغرف  المغلقة  فى عاصمة  العالم  طبخت  السناريوهات  التى  قضت  بنسج  مفاوضات  سلام  فالصو  غيبت عنها  امريكا  جميع  أهل  البلد  الا  من  قبلت  بهم  امريكا  والشريكان  المتشاكسان. كان  هدف  امريكا  هو  طرد  القوى  الديمقراطية  الحقيقية  لأنها  قوى  تكره  اسرائيل  حليفة  امريكا الحاضرة  من  وراء  حجاب  بينما  كانت  المعارضة  السودانية  تستجدى  المشاركة  فى  هيئة  شاهد  ما شفش  حاجة . المخطط  الامريكى  صادف  هوى   فى  نفس  نائب  الرئيس  على  عثمان . قرر  الرجل  الاستثمار فى  المخطط   الامريكى  فوقف للمعارضة  بالمرصاد.  وهدد  بمغادرة  القاعة  فى  اللحظة  التى  تضع  فيها المعارضة رجلا  فى  داخل غرفة  المفاوضات . خطة  امريكا  كانت  هى تسليم  السلطة فى الشمال الى  جماعة  الوزير دون غيرهم . وتسليم  السلطة  فى الجنوب الى رصفائهم   فى الحركة  الشعبية. و دقى  يامزيكا مزمار  الحب . امريكا  لم  تقصر  فى  حقكم  ياسعادة  الوزير. سلمتكم السلطة  النفاشية  وجعلت  خصومكم  السياسيين  ياكلون  الحصرم  حلقم  طلقم . و جازت  البلفة  على  (على عصمان)  ياسعادة  الوزير .  لأنه  لم  يستبن  النصح  الا  ضحى  الغد  عندما  نظر فرأى  الاحلام  تتحول  الى  سراب  بلقع  وقد  كان  يحسبه   ماءا  قراحا .* وانداح  الندم فى  افئدة  اهل الانقاذ حين  اضاعوا الجنوب  الحبيب  ولم  يكسبوا السلام .  وحين  صار ما  تبقى  من  بلادهم  حديقة  على  الشيوع  الدولى  والاقليمى  يدخلها  كل من هبّ  ودبّ  من هواة  التوسيط  والتوسط . وحين اصبحت  بلادهم  ميدانا  سائبا  يتعلم  فيه  العاطلون  عن  الحجى  السياسى مبادئ علوم  ساس  يسوس من  الدرجة  الصفرية .  وحين رأوا  كيف  صارت  بلادهم  مصدر رزق  واسترزاق   للمستهبلين  الدوليين  والاقليميين  الذين  راكموا  ا رزقا  ظلت  تتفاقم  يوما  بعد  يوم ، من سفر ومؤتمرات  مدفوعة  وولائم  فنادق  الخمسة  نجوم. فاصبحوا  يتدلون علينا الليل  والنهار لا يفترون .  قبل  مجئ  نظام  حكمكم يا سسعادة  الوزير الهمام  لم  يشهد  السودان   جيوشا  تتضرع  الخيلاء  فى  اراضيه  عزة   وهيبة  : و لا  جيوشا  ضاربة  بحجة حماية  السودانيين من بطش حكامهم  السودانيين  . و لا جيوشا  جرارة  بحجة  حجازة  السودانيين  من  بعضهم  البعض .  و لا جيوشا  للجودية لحمل السودانيين المجلودين  للقبول  بحكامهم  الجلادين  كأمر واقع .    و  لا جيوش  اعاشة تقدم  القرى  والمأكل  والمشرب  للجائعين  السودانيين.  و  لا جيوش معالجة  للسودانيين  الذين  لا  يستطيعون توفير  ثمن  الحقنة . و  لا جيوشا  ناصحة  فى  هيئة  خبراء  يرشدون  السودانيين  كيف  يجلسون  الى  بعضهم  البعص  لكى  يتحاوروا. كل  هذه الجيوش  الجرارة  جاءت  الى  السودان تلبية  لطلباتكم  .  او  تحت  سمعكم  وبصركم  او بتشجيع  منكم . كيف  تكون  الحال  لو  تركتكم  امريكا  فى  حالكم  ياسعادة  الوزير  الهمام ، منو تانى  يحمى  الخائفين  من  بطشكم . منو تانى  يطعم  الجائعين  من شعبكم  . منو تانى  يدحرج اطنان  الغذاءات  عندما تقفون  متفرجين  عندما  تهيج السيول . امريكا  قنطرة  لكم  الكرة  لكى  تشوتوها  فى  شباك  الشعب  السودانى  وقد فعلتم .  حرام  تنكروا  جميلها ، ويكون جزاؤها  جزاء سنمار . والله حرام. 
وأخ . . . يا بلد !
Ali Ibrahim [alihamadibrahim@gmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة
توانسه صينيين … بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
الرياضة
الهلال يقترب من التتويج بفوز مهم على كيجالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مُظاهرات 30 يونيو – غداً أكثر إشْراقاً: قضايا الإستراتيجيّة والتّكتيك .. الثّورة والثّورة المُضادّة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفكيك القضائية الفاسدة (33): أين قاضي دارفور العاشر؟ .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

أجندة ترتيب الأوضاع .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

تفنيد الأكاذيب البلقاء لنظام اللؤماء .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss