رحل مؤخرا وعلى نحو فجائي الدكتور كمال حنفي الذي لم تتح لى الفرصة للتعرف عليه عن قرب والتقيته في مصادفات عابرة مرة او مرتين لكنى شاهدته اكثر في الاوقات التى سنحت لى الفرصة لمشاهدة برنامج خطوط عريضة في التلفزيون مع محمد الامين دياب شدنى اليه محاولته توخي الموضوعية في التحليل وتجنب الاسفاف والحرص على المظهر المميز الانيق .
وهو شخص ملتزم سياسيا يقف في الضفة الاخرى مع تيار نختلف معه كما هو معلوم بالضرورة .
ورحم الله كمال حنفي واحسن عزاء اسرته واصدقائه .ولقد حزنت لرحيله وودت ان اقول عنه كلمة , لان الموضوعيه في الخصومة نوع من الاخلاق الشريفة مثل مبارزات القرون الوسطى التى يابى فرسانها تحين الفرصة للنيل من اى فارس سقط سيفه اثناء النزال والموضوعية مفيده لاسيما عند الخصومة.
شاهد أيضاً
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم
مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم