باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عزاء واعتذار واجب.. للكفاءة! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

نحن في حاجة ماسّة لإعادة التفكير في كثير من المعاني والمصطلحات.. ويقول أهل المعرفة من الفلاسفة والعلماء إن الفساد (يبدأ من اللغة) ومن وصف الأشياء بغير حقيقتها ووضع الأسماء خارج سياقات معانيها.. وهناك من أصدروا الكتب وكتبوا الدراسات العديدة عن مشاكل (التسمية الخطأ) التي تقود (إلى التيه) وإلى إهدار الجهد والوقت والقيمة.. كما تحدثت الثقافات المختلفة ومنها العربية عن أسماء الأضداد، ومنها ما هو من المجاملات الاجتماعية الزائفة، ومنها ما يدخل في باب التزييف والنفاق والتغطية على العيوب، ووضع الأوراق الملونة على (الخبوب)..! ومن المصطلحات التي تحتاج إلى إعادة نظر من بعض الدوائر السياسية في السودان ومن (الإنقاذيون البلهاء) مصطلح الكفاءة.. فماذا تعني الكفاءة؟ وماذا تعني الرشاقة؟ وماذا يعني إلغاء المحاصصة؟ وإذا تمّ تعريف هذه المصطلحات يمكن بعدها النظر إلي حقيقة التسمّي بها ..وهنا يأتي السؤال: هل التشكيل الجديد حكومة كفاءات؟ فأنت لا تستطيع أن تتحدث عن الشخص الكفء إلا إذا نظرت إلى معنى الكفاءة، ثم من بعد ذلك تنظر للشخص الذي يمكن إلحاقه بهذه الصفة ومدى انطباقها عليه، حتى تعلم أنه كفء في المجال الذي تم تكليفه به، والمهمة المُسندة إليه.. وفي هذه الحالة يمكن أن تسأل (بقلب جامد) هل هذه الشخصية لها الكفاءة المطلوبة لإدارة وزارة التعليم العالي؟ أو وزارة الصناعة؟ وهل هذا الشخص يمتلك الكفاءة ليدير وزارة الداخلية؟ وهل الآخر له أدنى كفاءة خاصة بوزارة الإعلام؟ وهل ذلك الشخص له كفاءة خاصة بالتخطيط للإصلاح الإداري وتنمية الموارد البشرية؟ وما هي علاقته العلمية بهذا المجال؟ ومتى سمع أول مرة بالتنمية البشرية؟.. دعك من معرفة قواعدها وبرامجها وفلسفتها واستراتجياتها ومطلوباتها..؟ (وعلى ذلك قِسْ)..!

هناك مثلاً من جرى تقليده منصب وزاري في التشكيل السابق، وكان الملف الرئيسي الذي تم إسناده إليه هو مشكلة (أكياس البلاستيك) ومدى كفاءتها وصلاحيتها للبيئة ولحمل الخضار وزيت الطعام والمواد الساخنة (مثل الفول)..الخ.. والمفارقة أنه لم يكن كفؤاً في إدارة أمر هذه الأكياس.. ودخل في متاهات مع البائعين والمشترين والمصانع و(الفبارك) والموزّعين حول حجم الكيس وسُمكه وسعره ، والمادة المصنوع منها، وكيفية سحب الأكياس القديمة واستبدالها بالجديدة ذات المواصفات أو بالأكياس الورقية.. ثم ثبت فشل العملية برمتها..! وبعد إن مسح الجماعة أيديهم من وزارة المحاصصة وتوجّهوا نحو وزارة الكفاءات جاء (وزير الأكياس) هذا وزيراً للإعلام.. فمن أين له؟

إن وزارة التعليم العالي مثلاً ووزارة التربية هي روح الأمة ومستقبل أجيالها وقاطرتها لصناعة وصياغة طريق التقدم والنهضة.. وفي بلد مثل السودان يمثل النقل والمواصلات قطب الرحى في حركة البشر والسلع في وطن قارة.. فأنظر مَنْ يكون على رأس هذه الوزارات في حكومة الكفاءات؟ ثم أنظر إلى أتوا بها وزيرة دولة للتعليم العالي والبحث العلمي.. تلك المرأة التي انسلخت من الحركة الشعبية وارتمت في أحضان المؤتمر الوطني..وكانت عبئاً على كل منصب جلست عليه..ولك أن تتنبأ بما يكون عليه مصير البحث العلمي! وإذا أردت أن تعرف ما سيكون عليه أمر النقل والمواصلات فأنظر لوزيرها الجديد القديم (ممثل الاتحادي الأصل) والمدافع الأوحد عن (عقد الشركة الفلبينية).. فهل ترى أنه يملك أي كفاءة في عالم النقل والمواصلات؟ أم أنها مثل كفاءته في وزارة التجارة عندما كان حاملاً لحقيبتها في التشكيل الوزاري السابق (الذي لم تكن الكفاءة من شروطه) وقد كان الرجل في هذه الوزارة (علة عللها)؟!… إذا كانت هذه هي الكفاءات.. (فيا فؤادي رحم الله الهوى..كان صرحاً من خيالٍ فهوى).. في قاع لا ترى له نهاية!!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مسدس (غوبلز) واتحاد الكتاب السودانيين .. أو اخر تجليات (الوثبة ) .. بقلم: عبدالغفار محمد سعيد
منبر الرأي
د.الشوش: من إحتراف التثقيف إلى قيادة الشمولية … بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
بصراحة هل انتم راضون عن مسار ثورتكم ؟ .. بقلم: جعفر عبد المطلب
منبر الرأي
دلالات شتائم ما يسمى بالانصرافي للجيش
الأخبار
تحالف «تأسيس» السوداني يشكل مجلساً رئاسياً برئاسة «حميدتي» .. كلف التعايشي برئاسة الحكومة وعين 8 حكام أقاليم واختار نيالا مقراً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثقافة والجلافه فيما جرى مع علاء الديب .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

نجاد وإثيوبيا والسودان … دراسة حالة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

في ماسية حزب الأمة: “هاؤم اقرؤوا كتابيه”! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضربني وبكى .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss