عزيز كافوري وعوير كافوري .. بقلم: شوقي بدري
عزيز كافوري كان من الشوام الذين اتوا للسودان مع الانجليز . بعضهم كان من المترجمين والموظفين ورجال المخابرات ومدرسين في كلية غردون ولكن الاغلبية منهم كانوا من التجار، مثل آل مرهج ، قطان ، قرنفلي قصبجي الخ . عزيز كافوري بمقدرة الشوام على قراءة السوق احس بأن العاصمة تحتاج للبن المبستر بدلا من لبن ,, اللباني ,, الذي يأتي على ظهر الحمير وقد يضاف اليه الماء . اب سبعة في ادرمان لم يكن ياتي في الفجر مثل بقية اللبانة كان يأتي متاخرا وينادي علي لبنه الرطل قرشين مويتو شوية بس جردلين . عرف بابي سبعة لان له سبعة من البنات . والبسترة هل عملية تسخين اللبن وتبريده بسرعة وتعبئته في زجاجات نظيفة . ويصل السفارات والمقاهي والمنازل التي يعتبر سكانها انهم درجة اعلى . التوزيع في عربات مورس بصندوق . وعليها رسم البقرة بطلاء اسود . وكان صاحب الدار يضع الزجاج الفارغ على الحائط او امام الباب ويترك عمال كافوري الحليب خارج المسكن ولا يعتدي اي بشر على الحليب في زمن كان السودان يعتبر قدوة للآخرين .
كركاسة
لا توجد تعليقات
