باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عزيمة وراء حجاب VEILITUDE .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 26 أبريل, 2022 9:24 صباحًا
شارك

مما روته المرحومة فاطمة أحمد إبراهيم أنها كانت “تتقنع”، أي تغطي وجهها دون العينين، متي دخلت سوق الخرطوم في نحو 1952 لطباعة مجلة “صوت المرأة” بمطبعة الصحف لاستقلالية. وكتبتُ عن هذا في كتابي “فاطمة أحمد إبراهيم: عالم جميل” لبيان ضروب شقاء المرحومة في سبيل قضية المرأة، بل وحيلها. فلبست الحجاب لا صاغرة بل لتقتحم وكر الذكورة من وراء حجاب. ولم يفهم الجيل العاقب لفاطمة هذا المعنى عنها وظنوا تقشفها في اللبس رجعية أي فارقوا المعنى. وسَميتُ ارتداء فاطمة للقناع veiltude أي العزيمة من وراء حجاب. وشرحه في هذه الكلمة القديمة:

كنت اشاهد برنامجاً تلفزيونياً يعرض لمزاج النساء الأفريقيات الأمريكيات من وراء لبسهن قبعات كاسية للشعر ذات تصاميم مسرفة وألوان مؤنقة. وسمعت أحدهن تقول إنها حين تلبس قبعتها تشعر في قرارة نفسها بأنها سيدة حقاً. وسمي محرر البرنامج هذا المزاج من وراء القبعة ب”الهاتيتيود” HATITUDE . وهي كلمة مكونة من HAT اي قبعة و ITUDE وهي المزاج والموقف والعزيمة. وعليه فنساء أمريكا الأفريقيات يلبسن القبعة علواً منهن في الإنسانية والوجاهة.
تساءلت بعد فراغي من مشاهدة ذلك البرنامج إن كان يصح القول إن انتشار الحجاب بين النساء المسلمات الطوعي في زماننا مما يمكن تسميته بال
VEILITUDE من “فيل” وهو الحجاب و”تيود” وهو العزيمة. أي أنه حالة ذهنية ووجدانية ثورية تجيش في نفوس المسلمات وتدفعهن لطلب المساواة والزمالة والإحترام من وراء حجاب.
وكنت قد قرأت مقالة للمرحوم الدكتور إدورد سعيد أورد فيها كلمة سمعها من أحد المصريين خلال زيارته لمصر. فقال المصري إن الحجاب شكل من اشكال التعبير الذاتي الذكي في زمن بائس. وواضح أنه قد ترك هنا جانباً مسألة منشأ الحجاب في المفهوم الرجالي للحشمة. ومثل نظرة المصري المار ذكرها تقربنا من دراسة علم سياسة الأزياء. وهو علم يحلل دلالات الهندام المعين بالنظر الي الوقائع السياسية والإجتماعية والإقتصادية المتعينة في ثقافة وزمان ومكان ما.
وقد استمعت الي باحثة مسلمة من دولة النيجر تحلل دلالات حجاب النساء في بلدها علي خلفية تطورات احتلت فيها النساء غير قليل من مراكز الصدارة في سوق العمل. وأوضحت الباحثة كيف أرادت المرأة من هؤلاء النساء اكتساب الاحترام الواجب لمن في مركزها بمحو جسدها كإمرأة. وهو الجسد الذي يتهافت عليه الرجال في بئية العمل التي لا تحرسها قوانين للأمن الجنسي. وكان الحجاب هو البديل عن هذه القوانين.
ولم أجد في علم سياسة الأزياء مثلاً بليغاً عليها مثل ما قرأته عن الحركة الزباستية. وهي الحركة الثورية المكسيكية المسلحة االتي ظَاهرها أهل الدار الأصلاء المسميين بالهنود الحمر. وتريد الحركة إخراجهم من استضعافهم التاريخي بواسطة ذُرية الغزاة الأسبان الذين جاؤوا إلى الأراضي الجديدة في القرن الخامس عشر. وقد افتتن اليسار بقائد الحركة الكوماندور ماركوس ، أستاذ الفلسفة، الذي يرتدي قناعاً لا يظهر من وجهه سوي العينيين والكدوس. ونقلت الصحافة منذ سنتين تقريباً خروج ماركوس وجماعة ملثمة من أنصاره في موكب من غابتهم البعيدة الي العاصمة مكسيكو سيتي. وقد قطع الموكب ألفي ميل واجتاز 12 ولاية علي طريق قصدوا ان يكون متعرجاً لكي يقف أكثر الناس علي أوجاع الهنود الحمر، وعلي تصميمهم لإنهاء غلبهم التاريخي. واستقبل مائة الف مكسيكي ت المظاهرة في العاصمة المكسيكية.
وجدت بين ثنايا تغطية الصحافة لهذه المظاهرة إشارات الي الوجه والقناع واللثام غاية في الدلالة. فقال مسؤول مكسيكي ممن فاوضوا الثوار أن المكسيك بلد معطون في الإستبداد حتي اضطر الثوريون فيه دائماً لإخفاء هويتهم حتي لا يظهروا ويفشلوا. أما الكوماندور ماركوس فقال إنهم لم يرغبوا أصلاً في أن يتلثموا غير أن الهنود الحمر شعب من غير وجه وقد حمل السلاح لفرض إرادته.
وبمرور الوقت أصبح اللثام رمزاً لحالة “الغياب التاريخية” للهنود الحمر من ساحة السياسة المكسيكية. وأضاف ماركوس مخاطباً الدولة التي قبلت التفاوض معه: “لقد أجبرتمونا علي ارتداء القناع غير اننا اجبرناكم علي الاستماع إلى مظالمنا بقوة غيابنا من وراء قناع. ولعل أبلغ ما قرأت عن سياسة اللثام المكسيكي قول إمراة عن الكوماندور ماركس: “إنه يرتدي كل وجوهنا لأنه وجهه قد ضاع منه وراء قناع”.
لقد وجدت في عبارة المرأة الأخيرة ما خطر لي عن حجاب المراة المسلمة الطوعي. وتلك التي في الشادور خاصة. فأنا ادير وجهي بعيدأ عن لابسات الشادور، متي أعترضن سبيلي، خجلاً. فأنا وهن نغيب معاً متي تقاطعت طرقنا. وقياساً بقول المرأة المكسيكية الهندية الحمراء فالمسلمة المحجبة ترتدي كل وجوهنا لأنها فقدت وجهها من وراء حجاب.
ربما لم يكن الحجاب مجرد عنوان لاضطهاد المرأة كما في تنظير اليسار الشائع. إنه بالأحري VEILITUDE. وهذا وصف يشمل أكثر من مجرد الاضطهاد. إنه الاضطهاد ومقاومته في وقت معاً.

IbrahimA@missouri.edu
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صقر الجو نزل طار الرخم والرُخ …. معنى كلمة (البنينة) من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
ثورة ديسمبر و صراع الوعي و المصالح
منبر الرأي
على المجلس العسكري ان يكون اداة في يد الحركة الجماهيرية لا اداة في يد الحركة الاسلامية .. بقلم: ياسر عرمان
ميثاق نيروبي.. المغزى في الحدث أم في النصوص؟
بيانات
خطبة الجمعة التي ألقاه الإمام الصادق المهدي بمسجد ودنوباوي بالهجرة بعد العودة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجموعة دعم الأحفاد ببريطانيا تؤجل ندوتها

طارق الجزولي
منبر الرأي

محو الأُميّة شرط للانتخاب .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحداث الجنينة : التحقيق فى ماذا؟ عُنف الدولة أم حرق المنشآت ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

ما بتنحل أم شوشا بلا حضرت كاروشا .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss