باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عسى ولعل .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 17 يونيو, 2014 7:02 مساءً
شارك

(كلام عابر)

إنهم فتية ربط  بين قلوبهم البحث عن الرزق الحلال والحلم بمستقبل أفضل في بلاد الآخرين فالتقطت أحلامهم ورغباتهم وكالة استقدام(و) في الخرطوم ووفرت أو، على وجه الدقة، باعت لهم عقود عمل مع شركتين سعوديتين،ودفع كل واحد منهم للوكالة ملايين عديدة من الجنيهات السودانية مقابل العقد أو (الخدمة) استقطعوها من أقوات غيرهم ودفعوها بشق الأنفس على أمل أن يردوها فيما بعد.. مثلها وأضعافها، إن يسر الله الأمور، ثم توكلوا على الحي الذي لا يموت وشدوا الرحال إلي حيث مكان العمل الجديد،وهم لا يتوقفون عن الحلم،والأحلام في كل زمان هي كنوز خص بها الله الفقراء من عباده،لا يصادرها منهم أو ينازعهم فيها أحد،كائنا من كان. وكانت في انتظارهم أم المفاجآت التي لم يحسبوا لها حسابها.. الشركتان اللتان تعاقدا معهم كيانان طفيليان،أفلتا بفعلتهما من الجهات المراقبة، وليستا صاحب العمل. صاحب العمل أو الكفيل شركة تجارية معروفة لكنها ليست لديها وظائف أصلا تستوعبهم وهم يتجاوز عددهم المائتين، فحولتهم للعمل في جهات أخرى من بينها شركة تصنيع وتجارة مواد غذائية معروفة، ولكن ما من جهة دفعت لهم أجرا أو وفرت لهم سكنا، فتوقفوا عن العمل، وبلغت القضية الشرطة ومكتب العمل،مما يعني أن العدالة ستأخذ مجراها،  ولكن ذلك بطبيعة اجراءاته سيستغرق بعض الوقت،خاصة وأن في القضية اكثر من جان وأكثر من مجنى عليه.ليت المكتب الذي غرر بهم في الخرطوم يخضع هو الآخر للمساءلة والمحاسبة العدلية.
الحاجة تجعل المحتاج دائما فريسة سهلة للضغوط والإبتزاز والمبتزين. يقول بعض هؤلاء الضحايا أن الشركة صاحبة العمل أو (الكفيل) عرضت عليهم،تفاديا لوجع الدماغ اخلاء طرفهم(نقل كفالتهم) والسماح لهم بالعمل لدي مخدم جديد،حتى لا تكون الشركة كتلك التي حبست الهرة فلم تطعمها ولم تتركها تقتات من خشاش الأرض،لكن شريطة أن يدفع كل واحد من الضحايا إتاوة معينة، تفوق ما دفعوه في الخرطوم،خارج نطاق سندات القبض الرسمية، أوكما يقولون (off the record)، وأن المستغل الجديد هو أحد أبناء جلدتهم. إستغلال البشر فعل قبيح، في أي وعاء جاء.
السفارة السودانية في الرياض لم تحسن التعامل حتى الآن مع هذا الموقف، ربما لخلوها من ملحق عمالي وملحقية عمالية رغم فائض عمالتها الملحوظ، أو ربما لإنشغالها بأعمال أخرى،مثل مشاركة الجاليات والكيانات الاجتماعية الطوعية السودانية في تكوينها وانتخاباتها وإدارة أعمالها،أي ما يسمى أحيانا بالتطفل على شؤونها.أيا كان الحال،نتمنى أن تخيب السفارة السودانية في الرياض سوء ظننا بها، وأن يجد من يهمهم الأمر فيها متسعا من الوقت للعمل على معالجة قضية هؤلاء المواطنين السودانيين مثلما تفعل السفارات الأخرى مع مواطنيها من منطلق الإلتزام الأخلاقي والمهني والوطني.وحتى ذلك الحين،فإن هؤلاء  الفتية،الذين يعيشون الآن في ظل ظروف معيشية واجتماعية صعبة،لا بواكي لهم سوى نفر كريم من أعضاء جمعية الصحافيين السودانيين في المملكة العربية السعودية. 
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من شبكة الصَّحفيين السُّودانيين حول تتنامى جرائم المجموعات المسلحة (٩ طويلة) والغياب التام والمتعمد لأجهزة تنفيذ القانون في الدولة
وطن بين الدمعة ولأشواق .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
أزمة الحوار الوطني في السودان .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله
منشورات غير مصنفة
جهاز الأمن يداهم المرصد السوداني لحقوق الإنسان ويقوم بتفتيش مقره ويستولى على أجهزة ومستندات
منبر الرأي
دهس ثم إختطاف..عروة الصادق صُمود في زمن الإنكسار..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كمال حسن بخيت الغياب المر .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

أيها الساسة احذروا تصعيد المشاكل .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

إزالة التّمكين أم إزالة لجنة التّمكين؟ .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

معاً لدعم حملة التبرعات باستراليا لإنقاذ الوضع الإنسانى المتردى فى جبال النوبة !!..بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss