باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عشرة أسباب لحتمية النصر .. بقلم: د. محمد محمود الطيب/واشنطون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

 

اولا.احتراما وتقديرا لما أريق من دماء الشهداء فنحن علي وعد مع شهدائنا الابرار بحتمية الانتصار. وفاء لما وعدنا فدم الشهيد لايمهر الابسقوط هذا النظام وإقامة دولة المواطنة والقانون وهذا ماخرج من أجل تحقيقه كل شهيد 

ثانيا. الانتصار يعني حماية أنفسنا بمعني اذا تراجعت الثورة وتجاوز النظام هذه الأزمة فليعلم الجميع ان كل ماتعرض له المواطن من بطش وقهر وتسلط وجبروت منذ ايّام الإنقاذ الاولي وحتي الان يعتبر مجرد نزهة مقارنة لما سيحدث ستبدا الدولة البوليسية علي طريقة امريكا اللاتينية وجمهوريات الموز وعلي طريقة ايران الان وأيام الشاه وكذلك نموذج العراق إيام صدام وسوريا الأسد سيكون لاختفاء والاختطاف شيئا عاديا والتصفية والاغتيال أمرا روتينيا ويصبح السودان سجنا بالأبواب تدخل السجن وبس مافي خروج. لذا حتمية النصر تعني الحياة لنا ولأجيالنا القادمة.
ثالثا. حتمية انتصار الثورة تعني إنتا كشعب قدر التحدي فالعالم اجمع ينظر للسودان بشي من الدهشة والإعجاب لدرجة ان صحفي في نيويورك تايمز اندهش لشجاعة الشباب السوداني ومواجهته الرصاص وهم عزل انتصارنا يعني اننا سنثبت لكل العالم اننا اهلًا لذلك التقدير والإعجاب وأننا شعب صعب المراس وعنيد الرأس. ونحقق كل ماتصبو اليه من أهداف. مهما بلغت من الصعوبة.
رابعا.انتصارنا يجب ان يكون حتميا بعد ان انكشف القناع عن ضعف هذا النظام دينيا واخلاقيا وفكريا وسياسيا واقتصاديا واعلاميا وإنسانيا فيكون من العيب علي أنفسنا ات يحكمنا بعد اليوم أمثال هؤلاء الشرذمة وانا علي يقين ان كل سوداني غيور يحس بالعار. ان أمثال هؤلاء الفاشلين قد حكموه طوال هذه السنوات فيحب ان ننتصر ونزيلهم احتراما لانفسنا وتقديرا لنستقبل ابنائنا
خامسا.حتمية الانتصار حفاظا علي وحدتنا القومية تحت سقف السودان الواحد دون تمييز عرقي او ديني او جهوي فشعار ياعنصري ومغرور كل البلد دارفور ولد من رحم الثورة تتويجا لشعارات الثورة وآمالها بالوحدة لابد من النصر ولفظ العنصريين الي الأبد سادسا.حتمية الانتصار تعني امتلاكنا لزمام امرنا كشعب حر يعشق الحرية والديمقراطية الانتصار يعني استعادة الحياة السياسية وعودة الروح المجتمع السوداني.
سابعا.حتمية النصر تعني عودة الملايين من المهاجرين والنازحين الي بلادهم وممارستهم الحياة الطبيعية كباقي البشر يعيشون ويموتون وسط اهلهم وعشيرتهم فمنذ استيلائهم علي السلطة يعيش معظم السودانيين أوضاعا استثنائية وغير طبعية ان الاوان لاستعادة الحياة للسودانيين الشتات.
ثامنا. انتصار الثورة يعني الحفاظ علي ماتبقي من أراضي وموارد البلاد فهذا النظام قد باع ومازال مستعد ان يبيع كل السودان اذا استمر في الحكم تاسعا. حتمية الانتصار تعني التخلص من هذا المسخ المشوه البشير الذي اصبح. مسخرة دولية من المؤكد ان البشير كرئيس يشكل مصدر احراج لكل سوداني اصيل.
عاشرا. انتصار الثورة يعني استعادة مكانة السودان ومجد السودان دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا وفنيا وحتي كرويا لقد تجاوز شعبنا البطل نظام الإنقاذ يقطنته وشجاعة شبابه وحسارة شاباته الكنداكات لقد سقط هذا النظام بالفعل ولَم يبقي غير تحرير شهادة وفاته وهذا ماتثبته الأيام او الأسابيع القليلة القادمة باْذن الله.

د.محمد محمود الطيب
واشنطون يناير ٢٠١٩

wesamm56@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الله عبيد والمجلس المركزي (1963): بيسحروك يا ولد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الاسماء الجغرافية: أزمة مكونات الشخصية السودانية (2) .. بقلم: صالح ابراهيم (صلاح)

طارق الجزولي
منبر الرأي

صرخة لاجئ !! .. بقلم: صلاح احمد البلال

طارق الجزولي
منبر الرأي

على المجلس العسكري ان يكون اداة في يد الحركة الجماهيرية لا اداة في يد الحركة الاسلامية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss