باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 21 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

عشقتُ فيكِ الصبر حتى أبكاني

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2026 6:00 مساءً
شارك

محمد صالح محمد

في زمنٍ قست فيه القلوب وتوارى الوفاء، تظل هناك أرواح نادرة تسير بيننا كأنها هبطت من سماء الطهر، لتزرع الحب حيث أثمر الجفاء. إلى تلك الروح الكبيرة التي تحمل في صدرها وطناً من الحنان، وتواجه جحود الأيام بدموعٍ صامتة وابتسامةٍ باهية.

عظمة الصبر: كيف لقلبٍ واحد أن يحمل كل هذا الوجع وفي ذات اللحظة يفيض بالعطاء؟ لقد قابلتِ الخذلان بالغفران، ونسجتِ من أشواك الإساءة وروداً أهديتيها لمن آذاكِ.

طهارة العشق: لقد علمتِيني أن الحب الحقيقي ليس مجرد كلمات، بل هو عمرٌ يُهدى، ودمعةٌ تُمسح، وتضحيةٌ ممتدة بلا حدود.

النور في العتمة: وسط عتمة الخيبات وقسوة الأيام، كنتِ الملاذ الدافئ والنور الوحيد الذي أعاد لروحي المتعبة طمأنينتها وسكينتها.

يا أم زينب، يا من جعلتِ من الإحسان وطناً ومن الحب حياة؛ تضيق الكلمات وتعجز الحروف عن الإحاطة بطهركِ.

شكراً لكِ من أعمق نقطة في روحي، من حيزٍ لا يصله إلا الصادقون. سأظل أحمل اسمكِ في دعواتي، وأحفظ حبكِ في الأعماق كأجمل وأحزن ترنيمة وفاء عرفها التاريخ.

حفظكِ الله لقلبٍ ينبض بالامتنان لكِ، ودام عطاؤكِ نقياً ودافئاً كقطرات الندى في الصباح.

نمضي، وتتغير الوجوه، وتتبدل فصول العمر لكن طيفكِ يظل عالقاً بذاكرة الروح كعطرٍ لا يبرح مكانه. سأظل أردد اسمكِ كلما اشتد بي ألم الحنين، وأدعو لكِ في خلوات السجود أن يظل قلبكِ الطاهر واحةً خضراء لا تعرف اليأس.

لقد كنتِ لي الدواء حين عجزت الأطياب، والوطن حين أضاعتني الغربة؛ فسلامٌ على عينيكِ الحزينتين، وسلامٌ على قلبكِ الذي ما عرف يوماً سوى الحب.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين السيدة عائشة وشيخ الزين..عفن الدنيا!
منبر الرأي
حوار البرهان.. شرعية موهومة فوق أرض لم تهدأ فيها البنادق
مستشفى الخرطوم، زيارة لم تتم؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
مصطفى سري
الجنجويد … في القاهرة .. بقلم: مصطفى سري
منبر الرأي
دور “لجان التغيير والخدمات” في تعزيز وبناء الديمقراطية والمشاركة في التنمية  .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير تجاوز حد القوادة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

القتل للسياسة قتل للسياسة: حدار الدم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مركز موحد للمعارضة السودانية وفكر ذو علاقة بفلسفة التاريخ الحديثة .. بقلم: طاهر عمر 

طارق الجزولي
منبر الرأي

فتحي الضو: اعتذار وتوضيح بشأن ترشيحي

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss