abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]
كان الاسبوع المنصرم هو اسبوع توالي الاحزان فالنترك العك السياسي حيث توقفت المفاوضات بين الاحزاب حول التشكيل اياه وهي اصلا مفاوضات ينطبق عليها (الضل الوقف مازاد) , مفاوضات غايتها التفاوض وليس الوصول الي نتيجة من التفاوض لنترك هذا جانبا ثم العك الاقتصادي حيث تتذبذب اسعار الاخضر الابراهيمي (الدولار)ومن ذبذبته ترتج الجيوب ثم الاجسام ثم الامخاخ لقد تجاوزت المسالة سخانة الجيب الي سخانة الدماغ ثم حزننا على زيدان يتمدد مع سماع اي اغنية من اغانية . كل احزان الدنيا تتباقص مع الايام الا الحزن على زيدان . اي سر اندفن معك ايها العندليب ؟
كنا نلوذ بالرياضة لكلي تبدد احزاننا وتنسينا كربتنا فلم تخذلنا في يوم من الايام خاصة كبيرها (ابو الهل) الذي كان يصول ويجول في افريقيا ونحن معه في غدوه ورواحه فبدا الموسم الحالي بانجولا ثم تونس ثم نيجيريا ثم المغرب ثم الكميرون وفي الموسم الماضي كانت ليبيا وزيمبابوي وانجولا ولكن ابوالهل في الاسبوع الماضي خذلنا وزاد طينتنا بلة ليس لهزيمته من الترجي بهدف فالترجي فريق كبير اللعب معه يشرف بغض النظر عن النتيجة فالسيد رئيس نادي الهلال وجه لكمة ليس للحكم الجزائري الرائع انما وجهها لكل عشاق الرياضة في السودان بما في ذلك جماعة اعلام المريخ السالب .اما روعة الحكم الجزائري فقد اتضحت من تصرحاته لصحيفة الهداف الجزائرية حيث اشاد بجمهور الهلال ووصفه بالمثالي ووصف لعيبتة بالنجوم واسرف في الاشادة بالشعب السوداني الذي يحبه الشعب الجزائري لدرجة قف وقال ان الذي حدث تصرف صبياني من شخص غير ناضج وضعته الظروف على راس اكبر نادي سوداني (والله خجلتنا يا حيمودي ودخلتنا في اضافرنا )
لقد مددت الرياضة حزني اليوم(يوم كتابة هذا المقال) بصورة اكبر من تلك التي فعلتها (واقعة البرير) فامامي الان (كومة) من الصحف الرياضية مادتها الرئيسية تلك الواقعة البائسة بعضها يهاجم البرير والهلال الكيان بتشف وبعضها يدافع عنه بباطل علما بان لدى فريقنا القومي مباراة مصيرية مع غانا برازيل افريقيا وبلاد النجوم السوداء بالمقاييس الرياضية البحتة ان مباراة السبت اهم حدث رياضي تشهده بلادنا في هذا الموسم فاللعب مع غانا حدث ناهيك عن اننا ننافسها في صدارة المجموعة ناهيك عن ان نتيجة المباراة تقود مباشرة الي نهائيات الامم الافريقية والي المنافسة في تمثيل افريقيا في كاس العالم بالله عليكم اي حدث رياضي مثل هذا شهدته بلادنا في السنوات الاخيرة ؟
فاليكن الله في عونك كابتن مازدا فمثلك في بلادنا الدنيا الاخرى اهم شخصية رياضية لانه يدير فريقها القومي رمز عزتها وكرامتها ولكن نحن في السودان فريقنا القومي لابواكي له لاننا متعصبين لما هو ادنى منه من هلال او مريخ وليتهما كانا يحملان اسم السودان بحق فالاول سقط من علو والثاني سقط من منخفض وليوفق الله اولادنا في مباراة الغد لكي يضيفوا مدماك من البسمة تلك البسمة التي حفر ساسها الكابتن ياسر محمد الصفي ساعة ان انقذ طائرة سودانير فكانت فعلته ضؤا في نفق السودان الطويل المظلم وهذة قصة اخرى
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم