باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عصيان وتمرد ونهب مصلح أم نضال وتحرير وكفاح مسلح .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 13 مايو, 2023 10:36 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

يدور نقاش و جدل حول ما الذي يجعل قتال جوزيف لاقو و جون قرنق للقوات المسلحة السودانية كفاحاً مسلحاً و نضالاً و تحريراً بينما قتال محمد حمدان دَقَلُو (حميدتي) لذات المؤسسة قطع طريق و سلب و نهب و تمرد؟…
و تبع ذلك سؤال:
و هل الوقوف مع القوات المسلحة السودانية في قتالها المتمردين من مليشيات مرتزقة الجنجويد (قوات الدعم السريع) الذين إعتدوا عليها و رفعوا في وجهها السلاح يعني الإصطفاف مع الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)؟…
إبتدآءً ، إن الجهر بالحق واجب حتى و إن توافق/تناغم ظاهرياً مع ما تبوح/تنعق به جماعات ما يسمى الفلول (الكيزان) التي خلقت/أنشأت و قننت مليشيات مرتزقة الجنجويد (الدعم السريع) و ألحقتها برئاسة الجمهورية ، ثم دارت الأيام فإذا بمليشيات الجنجويد (الدعم السريع) صنيعة/ربيبة الجماعة (الكيزان) تقوم بالإعتدآء على القصر الجمهوري و مراكز قيادة القوات المسلحة و على مقار قوات نظامية أخرى و على المواطنين و ممتلكاتهم الخآصة و على المنشآءات العامة ، و تمارس ذات القتل و التخريب و النهب و الإغتصاب الذي كانت تمارسه ضد المواطنين في أقاليم السودان المختلفة لكن هذه المرة فقد مارسته ضد مؤسسة الجيش و المواطنين داخل حاضرة البلاد ذات المدن الثلاث و أماكن أخرى…
حاشية:
جماعة الكيزان هي ذات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة التي أضعفت القوات المسلحة السودانية بسياسات: الضلال و الولآء قبل الكفآءة و مجازر الإقصآء و التمكين و عمليات الفساد و الإفساد…
إن إبدآء الرأي و إعلان المواقف يعني أن الجاهرين بهما إنما يفعلون ما يفعلون إحقاقاً للحق و تأكيداً لحق المؤسسة العسكرية التي تمثل عصب أمن الدولة السودانية و ترابطها في الرد على من تعدى عليها في محاولة عسكرية يآئسة/بآئسة للإستيلآء على السلطة بالقتل و قوة السلاح ، و هذا التأكيد لا يعني بأي حال من الأحوال تأييد ثلة/طغمة اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) المهيمنة على قيادة القوات المسلحة السودانية و السلطة ، فالثلة/الطغمة ليست هي كل الجيش و:
الجيش ما جيش البرهان…
و
الجيش ما حق الكيزان…
فالجيش جيش السودان…
و
العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل/ينبل…
الموقف المؤيد للقوات المسلحة في حقها للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان الظاهر يختلف أخلاقياً و تماماً عن موقف أعضآء الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و أنصارهم/أذنابهم الذين ينظرون إلى تأييد القوات المسلحة كوسيلة لتحقيق مآربهم/أمانيهم/أحلامهم في إسترداد السلطة المفقودة و العودة إلى سدة الحكم و إستغلال الموارد و نهب الثروات و ممارسة الضلال و الفساد و الإفساد…
أما الإجابة على السؤال الرئيسي الذي جلبه النقاش و الجدل حول تصنيف من رفع السلاح في وجه الدولة و قواتها المسلحة و القوات الأخرى النظامية في خانة النضال أو التمرد فقد تبدو الإجابة عليه شديدة التعقيد و مركبة إلا أنها في نظر صاحبنا و ربما نظر بعض/كثير من المراقبين/المهتمين بسيطة و لا تحتاج إلى كثير عنآء أو بحث ، و تتلخص في أن كل من يجرؤ و يرفع السلاح في وجه جيش الدولة و القوات النظامية الأخرى و ببساطة متناهية متمرد و خارج على القانون مهما تعددت و تغيرت الأسباب/الأهداف/المبررات ، بل و يجب شجبه و معارضته و إدانته و كذلك قتاله إن لم ينصاع أو يجنح للسلم ، و ذلك لأن هنالك كثيرون يؤمنون بأن معارضة/مقاومة الأنظمة الديكتاتورية و حل الخلافات السياسية و مناهضة الجماعات و الأحزاب السياسية المعارضة يجب أن تكون عن طريق الوسآئل و الأليات المدنية/السلمية و ليس عن طريق القتل و التخريب و التدمير و رفع السلاح في وجه جيش الدولة أو عن طريق القمع المضاد و التوقيف و الحبس و التعذيب و القتل و الإبادة…
و ليس هنالك خلاف في وجوب/جواز رفع السلاح في وجه الغازي الأجنبي دفاعاً عن الأرض و العرض ، و يتفق/يوافق كثيرون أن ما عدا ذلك عدوان و تمرد و دمار…
رفع السلاح في وجه السلطة و ضد جيش الدولة يتطلب تنظيم و تجنيد و معسكرات تدريب و سلاح و عتاد و تموين و دعاية إعلامية و تسويق و كل ذلك يعني السند و التمويل و بالكميات التي ليست بالقليلة من المال ، و الشاهد هو أن التمويل الداخلي و مهما بلغت درجاته فإنه ليس بكآف لتغطية كل تكاليف التمرد المسلح الباهظة مما يجعل تمويل التمرد و تكاليفه من مصادر خارجية/أجنبية أمر لا مفر منه ، و معلوم أن هنالك الكثير من القوى الخارجية/الأجنبية الممولة التي تبحث عن العملآء/الوكلآء الذين لديهم الإستعداد و الرغبة في العمالة/التعاون و التمرد إذا لزم الأمر خدمةً للأهداف و المصالح المشتركة!!!…
و بالرجوع إلى حالات خدمة الأهداف و ”المصالح المشتركة“ و إعلان العصيان على الدولة و التمرد ضدها و رفع السلاح و الإعتدآء على القوات المسلحة و القوات النظامية الأخرى و المواطنين و المنشآءات و الممتلكات فلا يوجد فرق بين جوزيف لاقو و جون قرنق و حميدتي و عبدالعزيز الحلو و عبدالواحد محمد نور و جبريل إبراهيم و آخرين ، فجميع قوات المتمردين بلا إستثنآء قد مارست قتل الأفراد و الجماعات و إحراق المدن و القرى و تخريب/تدمير/نهب منشآءات الدولة العآمة و ممتلكات الأفراد الخآصة ، و جميعهم قد أقدموا على أفعالهم تلك بحجة رفع الظلم و حيازة السلطة و الثروة و لكن في صيغ مختلفة…
و لا خلاف أن جميع المتمردين المسلحين أثنآء عدوانهم يجنحون و يبرعون في إيجاد المسوغات و الأسباب و المبررات التي يظنون/يعتقدون أنها تعطي ”الشرعية“ لرفعهم السلاح ضد الدولة ، فمدعو النضال و الثورية يميلون إلى إستخدام/إرتدآء ثياب الكفاح المسلح و النضال الثوري الجماهيري ضد الظلم و الإستبداد و إلى إسباغ صفة الشعوبية و ملحقاتها من أدبيات حروب التحرير على ما يمارسون من القتل و التخريب و الدمار ، و تأتي أغلب/جميع إقتباساتهم من النظريات الإشتراكية و الجدليات العالمية المعروفة و المعلومة عن حق طبقات الشعب العاملة و الفلاحين في الكفاح المسلح ، أو أن تكون مرجعياتهم دينية تتحدث عن نصرة العقيدة و فقه إعلان الجهاد على الدولة الظالمة/الكافرة و تثبيت سلطان/ظل الله في الأرض ، أما بقية مليشيات المرتزقة و قطاع الطرق فلهم زرآئعهم و مشروعياتهم المستمدة من تراث الأعراق و الأجناس و الأعراف العشآئرية و القبلية التي تبيح/تمجد القتل و قطع الطريق حفاظاً على الحقوق و الأرض و العروض و الشرف…
و مهما تعددت المسوغات و الأسباب و المبررات و الزرآئع إلا أن جميع فئات المتمردين الثورية و التي من دونها و في سعيهم إلى الإستحواذ على السلطة و الثروة قد تسببوا في حرق و دمار القرى و في إرهاب و ترويع و نزوح و قتل السكان و الجماعات و في إعاقة عمليات الإنتاج و التنمية و في التسبب في الكثير/العظيم من الأذى و الضرر للشعوب السودانية و آخرين ، و جميع أولئك المتمردين و من دون أي إستثنآء قد تعاونوا/تآمروا أثنآء مراحل الكفاح المسلح/النضال (التمرد) مع جهات أجنبية و ذلك خدمةً للأهداف و المصالح المشتركة!!!…
و على الرغم من ذلك الإقرار/الإعلان بشأن رفع السلاح في وجه القوات المسلحة و القوات النظامية الأخرى و تصنيفه في خانة العصيان و التمرد إلا أنه يجب ملاحظة أن هنالك تفاوت كبير في وصف/تقييم/تعريف فئات المتمردين و التي تتدرج من أعلى مراتب الكفاح المسلح و النضال الثوري من أجل التحرير إلى أدنى درجات العمالة و الإرتزاق من إشعال الحروب و عمليات القتل و النهب و قطع الطريق ، و الشاهد هو أن عملية التصنيف و التقييم و التعريف هذه تتحكم فيها عوامل عدة مثل: درجات ما تحصلت عليه جماعات/فئات المتمردين من التعليم و الشهادات و المؤهلات و طرق حيازتهم على العلوم و المعارف و كذلك سبل حصولهم على الزخم الإعلامي و السند الداخلي و الخارجي و السلاح و العتاد و التمويل…
و مما يؤثر كثيراً على الوصف/التقييم/التعريف مدى تطور و رقي أساليب المتمردين و وكلآءهم في تناولهم لقضاياهم/مطالبهم الخآصة و للأمر العام و لقضايا الجماهير و الكيفية التي يخاطبون بها دول الجوار و الإقليم و المجتمع الدولي و جماهير الشعوب التي يرغبون في تحريرها و نصرتها ضد الظلم و التهميش و الطغيان و بما يجعل تلك الجماهير تنحاز إليهم و تساندهم و تتعاطف معهم و كذلك المجتمع الدولي…
هذا التفاوت في ”حلاوة اللسان“ و إنطلاقه و في درجات التعليم و التأهيل و المعرفة و الترويج الإعلامي و السند الداخلي و الخارجي و التمويل هو ما يقود إلى تصنيف بعض من هؤلآء المتمردين في درجات القادة المناضلين و الثوار الشعوبيين/التحرريين مثل: جون قرنق و عبدالعزيز الحلو و عبدالواحد محمد نور أو في درجة المجاهدين من أجل العدالة و المساواة كما الحال مع: خليل إبراهيم و شقيقه جبريل و بقية إخوتهم أو في خانة المليشيات و المرتزقة المدافعة عن الأرض و العروض و الشرف كما في حالات حميدتي و من نحا نحوه أو في فئات المتمردين المسلحين المنشقين متقلبي المزاج و الولآء الذين يصعب تصنيفهم و تعريفهم كما في حالة: جوزيف لاقو و مني أركو مناوي و ياسر عرمان و مالك عقار و آخرين…
في الختام:
– و على الرغم مما تقدم فإن هنالك من أهل السودان من يظن/يعتقد أن جماعات التمرد/الكفاح المسلح/النهب المسلح/النضال الثوري/مليشيات الإرتزاق/حركات التحرير لها مبرراتها و مشروعياتها فيما تدعيه و تقوم به من أعمال…
– و في الجانب الآخر هنالك من يرى/يعتقد أن الجماعات أعلاه بالإضافة إلى جماعات الإنتهازية السياسية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و المجتمعية و الطفيلية الإقتصادية ليسوا سوى جماعات من العُولَاق و الخَبُوب و الرَّبوب و الرَّمُوم ، و إنها جميعها قد أضرت كثيراً بالدولة السودانية و أعاقت النمآء و التطور و أقعدت الشعوب السودانية عن الرقي و الرخآء و الرفاه و أورثتها الفقر…
– و هنالك من يرى/يعتقد جازماً أنه و إذا ما إنجلى البلآء و انتصرت ثورة الشعوب السودانية الحالية فإن بلاد السودان في حوجة عاجلة/مآسة إلى مكبات ضخمة للنفايات السياسية و العسكرية و الإقتصادية و الإجتماعية إلى جانب أعداد كبيرة من الجلادين و منصات الإعدام كما تلك التي إستخدمت إبان الثورة الفرنسية!!!…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
عين الصقر كتيبة جواسيس عدوانية أسسها محمد بن زايد .. بقلم: عثمان محمد حسن
عادل الباز
لِمن ستصوِّت الحكومة السودانية؟ .. بقلم: عادل الباز
كمال الهدي
(الغرابة) يمشوا وين!!
منبر الرأي
ملامح من فولكلور المدينة في السودان … بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

علل الشخصية السودانية  .. بقلم: د.الطيب النقر

د. الطيب النقر
منبر الرأي

البرهان وحميدتي اللذان يعملان على تجويع الناس مع سبق الاصرارا، هل سيدخلا الجنة ؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نبذة عن تاريخ الدعوة والثقافة الاسلامية في دار فور … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الحوت والعد التنازلى أنكسر المرق وأتشتت الرصاص (10) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss