باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
منتصر اباصالح عرض كل المقالات

عطب الاحزاب السياسية

اخر تحديث: 18 مايو, 2026 9:50 صباحًا
شارك

عطب الاحزاب السياسية
في محاولة الرد على مقالى بعنوان تحالفات السياسة السودانية كتب الاستاذ احمد عثمان المبارك مقالا بعنوان صندوق السلطة.
اعتقد ان الاستاذ احمد المبارك تناول قضية جوهرية أساسية ، وناقش موضوع آخر عن الاحزاب السياسية مع انه اقر فية بتكلس وعطب الاحزاب السياسية ووصف القيادات بالشللية وسيطرة الكهنة السياسيين ً
نجد ان المقال عبارة عن محاولة لتبرير وتبرئة الاحزاب من الحالة البائسة التى تعيشها وانه ليس فى الإمكان افضل مما كان،
وهنا بيت القصيد والاختلاف مع نظرة الاستاذ احمد المبارك
وساتناول وجهة نظرى فى عدة نقاط محاولا الاختصار .
اولا تناول الاستاذ احمد المبارك كما ذكرت سابقا قضية اخرى وترك الموضوع والفكره عن التحالفات اللانهائية ،ومع انى كتبت مقدمة عن الخلل فى الاحزاب كمقدمة للدخول فى خلل التحالف السياسى فإنه ناقش مقدمة المقال وترك الفكره الأساسية (التحالفات الأبدية )،
اما مشكلة الاحزاب وفشلها فاننى كما ذكرت سأتناوله فى مقال مخصص لذلك لان ذلك هو العطب الأكبر .
ثانيا قال الاستاذ احمد عثمان اقتبس كلامه
(إن الانتقادات التي وجهها دكتور منتصر للأحزاب هي انعكاس لواقع سياسي مشوه تعيش فيه الاحزاب السودانية في حالة طوارئ دائمة منذ عقود، فمنذ الاستقلال كانت فترات الحكم المدني قصيرة ومتقطعة، مما حرم هذه التنظيمات من ممارسة التمرين الديمقراطي الذي يصقل أدواتها ويجدد دماءها، فالأحزاب في أي نظام سياسي هي كائنات تتشكل وفقاً لقواعد اللعبة السائدة، وعندما تكون اللعبة هي المغالبة أو الانقلاب أو التسويات الفوقية، فإن الحزب يتحول تلقائياً من أداة للبناء الوطني إلى أداة للبقاء الشخصي والتنظيمي، وهنا تبرز جدلية البيئة السياسية؛ إذ لا يمكن للأحزاب أن تمارس ديمقراطية فعلية في بيئة تخلو من تداول السلطة.) انتهى الاقتباس
على العكس تماما ارى ان الواقع السياسي المشوه، وحالة الطواريء والبيئة السيئة التى تعيشها الاحزاب السياسية ،
ومعالجتها والتصدى لها هى من اهم أولويات، و واجبات الاحزاب السياسية ، والعمل بجهد اكبر حتى تحت الظروف الاستثنائية
فإذا لم تعمل الاحزاب بجهد مضاعف لخلق تلك الظروف المواءمة لتعيش فيها ، لتتطور وتنمو فمن المنوط به عمل ذلك .
الاحزاب بتصيدها للعمل السياسى عليها معالجة هذه المسالة وليس الوقوف بجانب الطريق حتى تتهيأ الظروف المناسبة .
ومن اهم العوامل للوصول إلى ذلك هو بروز قيادات مؤمنة ايماناً راسخا بدورها فى فعل وقيادة هذا التغيير مهما كان الثمن وهذه هى القيادة الحقيقية التى نرنو لها للوصول لحكم مدنى ديمقراطى مستدام .
ثالثا ذكر الاستاذ احمد اقتبس
(إصلاح حال الأحزاب مرتبطة عضوياً بوجود سلطة يُخشى فقدانها عبر الصناديق أو يُحلم بالوصول إليها عبر نفس الوسيلة، ففي غياب الانتخابات الحرة والنزيهة، لا يجد القيادي الحزبي نفسه مضطراً لاسترضاء قواعده أو تطوير برامجه، لأنه لا يحتاج لأصوات الجماهير للوصول إلى كراسي الوزارات، بل يحتاج فقط إلى براعة المناورة داخل غرف التحالفات المغلق)
إذا فهمت المقصد فان الاستاذ احمد يقر ايضا بانتهازية القيادات وتشبثها بالكرسى مهما كان ثمن ذلك وعلى حساب الوطن وقضاياه
وايضاً يختصر الاستاذ احمد العمليه الديمقراطية فى اجراء الانتخابات وهذه فى رأيي هو الجزء الإجرائي فقط فى العملية الديمقراطية او كما يسميه البعض الديمقراطية الإجرائية
على الاحزاب العمل على جعل الديمقراطية ثقافة وصيرورة فى كل مناحى الحياة والمجتمع ،بدأ من الاسرة الصغيرة مرورا بالحلة والمدن والقرى ،
يجب على الاحزاب العمل على جعل الديمقراطية مفهوم وإيمان راسخ وسط الجماهير والمجموعات المختلفة ،
بدون ترسيخ هذه المفاهيم فى اذهان الناس سوف لن تقوم ديمقراطية مستدامة اطلاقا
رابعا هناك مفهوم ايضا اصبح متداولا فى اذهان الناس وكثير من الناشطين الذين يظنون انهم فاعلين يتفاخرون بانهم لا ينتمون
لاى حزب سياسى ولهؤلاء نقول لا توجد ديمقراطية بدون احزاب سياسية ولا يشترط ان تنتمى عضويا إلى الحزب ولكن ان تكون مؤمنا بالأفكار والبرامج ودعم الحزب الذى يمثل وجهة النظر التى تحملها وهو واجب كل من يخرج لنشاط سياسى وهذة ايضا من المفاهيم التى تحتاج إلى مجهود جبار لتغييرها .
فقد عملت الحكومات الشمولية والديكتاتورية على تثبيت الفهم بان الانضمام إلى الاحزاب كانّه عيب او عار وهذا مايجعل هذة الديكتاتوريات تحكم لازمان طويلة وهنا ياتى دور الاحزاب فى توعية المجتمعات وازالة هذه المفاهيم
خامسا واخيراً كثيرون ارسلوا يستفسرون عن راي فى الجيش ودوره فى السياسة وبعضهم يعتقد ان النقد الموجه للأحزاب او القوى المدنية معناه ترك الامر للجيش والقوات النظامية لكى تعبث وتحكم كما يشاء وهذا كلام فية خطل وخطأ كبير وللحقيقة والتاريخ كتبت وتحدثت عن الجيش كثيرا ولدى مشاركات فى هذا الامر ليس الان المكان المناسب لتناولها ولكن سأعود اليها فى مقال آخر

2026/6/16
د المنتصر اباصالح
ولاية نيو هيفن ولاية كنتكت
الولايات المتحدة

الكاتب

منتصر اباصالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
كفى يا أبناء نيالا … فالتاريخ لا يرحم .. بقلم: أ.الطيب محمد جاده
منبر الرأي
مركز القوة
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
الأخبار
الاتحاد الأفريقي يعلن عن وضع خطة لحماية المدنيين في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين عوض الجاز والصحفيين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مقلب الرياضة العائلية!

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الكهرباء الظلام يبطل الكلام !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

العذاب ولا الأحزاب .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss