باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

عفواً شيخ علي!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2012 7:05 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

ربما أجواء  مؤتمر الحركة الإسلامية هي التي فرضت تلك اللغة الحماسية التي تحدث بها النائب الأول لرئيس الجمهورية والأمين العام للحركة الإسلامية الشيخ علي عثمان محمد طه، أغلب الصحف اختارت لمانشيتاتها لاءات
طه: (لا لمجلس الظلم العالمي ولا للأمم المتحدة)،ونعم لنظام عالمي جديد).
وتساءل بعض المشفقين هل يرغب السودان في العودة لمربع بدايات التسعينات وتبني خط المواجهة مع الدول الكبرى (أمريكا- روسيا دنا عذابها)؟!!
ما يجعل كلمات طه تتجاوز حدود الصالة الكبرى بقاعة الصداقة وآذان السامعين من عضوية المؤتمر العام وشاشات الفضائيات السودانية لتصل لكل أنحاء العالم أنها صادرة من الرجل الثاني في الحكومة السودانية وهو سياسي حصيف يختار كلماته بعناية فائقة وتدبر حكيم وهو قانوني بارع في صياغة المواقف بعبارات جامعة ومانعة لا تتجاوز المراد ولا تتقاصر عن المطلوب!
عالم الفضاءات المفتوحة وثورة المعلومات رفع من قيمة الكلمة وشحن طاقتها التجاوزية بحيث يصعب تحديد مداها الجغرافي واختيار الشرائح المستهدفة، فهي ملك للجميع وقتما خرجت إلى الوجود.
لا تستطيع الحكومة السودانية أن تمارس أي عزلة مجيدة أو غيرها عن العالم الذي أصبحت تترابط فيه المصالح والاحتياجات وتتشابك فيه العلاقات، ولا بمقدورها شق الطريق نحو نهايات سعيدة دون الوضع في الاعتبار قوة ونفوذ المنظومة الدولية التي تعاظمت مقدرتها ورغبتها البربرية في البطش والعدوان!
الأمر لا يتطلب التعامل بفقة الضعف كما يدعو الدكتور حسن مكي حينما طالب الحكومة في مستهل التسعينات بالتطبيع مع إسرائيل ولكن ليس مقابل ذلك أن نتبنى خطاباً يضعنا في مواجهة مفتوحة مع قوى شريرة تملك في يديها الكثير من المآذي  والمضار.
من مصلحة الحركة الإسلامية السودانية في هذه المرحلة أن تنكفي على أوجاع وآلام مجتمعها المحلي تقارب المسافات بين مكوناته وتزيل رواسب الغبن وتفشي ثقافة السلام تحارب الفقر بالخطط والبرامج لا بالشعارات والهتافات وتنظف صفوفها من الفاسدين والمفسدين، هؤلاء أخطر عليها من مخططات الأعداء في الخارج ومن صواريخ كروز.
حتى الحركات الإسلامية التي وضعها الربيع العربي على مقاعد السلطة وجاء بعض قادتها للخرطوم للمشاركة في المؤتمر أداروا أمرهم مع القوى الدولية وفق حسابات المنطق ومعادلات القوة والضعف وما يفرضه الواقع من حقائق يصعب القفز من فوقها بالرغبات والأماني..!
الرئيس الإخواني في مصر لم يلغِ اتفاقية كامب ديفيد وأبقى على العلاقة مع إسرائيل وخاطب الرئيس الإسرائيلي بصفة (صديقي الوفي)، وخطب ود أمريكا عبر التبسم في وجه هيلاري كلينتون، وحينما تعرضت غزة للغزو لم يأمر الجيش المصري للتقدم نحو الحدود كل ما فعله قام بسحب السفير، وهذا ما كان يفعله مبارك من قبل!!
نعم، الشيخ علي عثمان يعلم ذلك وأكثر ولكن ترى ما الذي جعله يرجع للوراء ليستلف مفردات وتعابير من حقيبة الماضي ليعيد تسويقها في راهن ملئ بالتعقيدات والتحديات والمهددات، و كثير من الأعداء يجلسون في انتظار فرص تأتي من أقدام خصومهم لاستغلالها في إحراز الأهداف. وما أسعدهم حينما تأتي الفرص من قدم لاعب ماهر هو الشيخ علي عثمان…!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ومن انت يا امين حسن عمر .. بقلم: سعيد شاهين
عودة حلفا القديمة وإن طال الزمن
حوارات
القيادي في المؤتمر الشعبي من ألمانيا: رمزية لقاء البشير والترابي أهم من تفاصيله
Uncategorized
الدكتور عبد الله علي ابراهيم و غياب خطوط تماس العلوم الإنسانية
منبر الرأي
تايم اوف عمر البشير .. بقلم: سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء العاشر (قصص القرآن، وأساطير الأولين) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

صه يا كنار .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فى أيامها الأخيرة : كيف وُضعت نيفاشا ( 2- 2 ) … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

أزمة الشرق بين سندان العسكر ومطرقة المدنيين .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss