باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

عقبات في خطى سير الغازي صلاح الدين .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 18 يونيو, 2009 3:11 مساءً
شارك

 

   بعد توليه مهمته الجديدة زار الدكتور غازي صلاح الدين أرض دارفور ، تعرّف على جغرافية الإقليم ، وقد شهد بأن حدود السودان مع تشاد متسعة ولا يمكن ضبطها ، هذا أمر لا نزاع فيه ، فطالب الجغرافيا بمرحلة الأساس يستطيع أن يثبت هذه المعلومة ،  لكنه قام بتحليل المزاج النفسي هناك وأكتشف أن حجم التأييد للمجموعات المسلحة في دارفور  قد إنخفض إلى درجة كبيرة  ، مثله ومثل  اسعار الدولار والبورصات العالمية ، ولا أعلم ماهية المعايير التي أستخدمها دكتور غازي لتحليل الرأي العام لسكان دارفور والذين يمتدون لمساحة تمثل حجم ثلاثة دول أوربية ، لكنه بالأحرى  أعتمد على المقاييس التي أستخدمتها حكومته لتزوير نتائج الإحصاء السكاني ، حيث أنخفض الجنوبيين في الخرطوم وزاد عدد العرب الرحل في جنوب كردفان ودارفور ، وتعتبر مهمة الغازي صلاح الدين في دارفور عسيرة للأسباب التالية :

أولاً أن الرجل حتى وفي أيام الحركة الإسلامية لا تربطه علاقات أو صلات مع أهل دارفور ، وأن هذه المنطقة يعرفها الآن المندوبيين الأمميين أكثر منه ، فهو كان بعيداً عن أزمتها منذ البداية .

 

ثانياً هناك شق مرهق  في أزمة دارفور ، على العكس من قضية الجنوب ، وهو المحكمة الدولية ، فالمطلوب في دارفور هو – قبل التوقيع على إتفاقية سلام -إلغاء أو تأجيل قرارات المحكمة الدولية حتى ولو لمدة عام واحد  ، هذا الشرط كان غائباً في مفاوضات نيفاشا حيث كان الهدف وقتذاك تجنيب السودان من غزو محتمل يقوم المحافظين الجمهوريين في البيت الأبيض .

 

ثالثاً ، هناك ظلال إنتخابات مرتقبة ، فلو مضت من غير تزوير ، ربما يؤدي ذلك إلى صعود قيادة جديدة تعطي أهل دارفور أكثر مما يطالبون به ، ولا ننسى أن العالم  الآن يعيش عهد  الثورة الأوباموية بكل اشكالها ، وأن سياسات القمع والتعتيم الإعلامي فشلت حتى في إيران ، فالشعب في إيران لأول مرة في تاريخه يتحدى ولاية الفقيه ، فالمطالبة بالحريات والديمقراطية هزمت الخضوع لتوجهات المذهب الطائفي.ولا تملك حكومة الإنقاذ أدوات قمع مثل إيران ، فقواتها لا تتواجد إلا في المدن الكبيرة . فلو وصل القائد سلفاكير إلى سدة الرئاسة سوف يساعد ذلك في إنهاء المظالم والغبن وعدم المساواة ، بالتالي هزيمة الإنقاذ عن طريق صناديق الإقتراع ربما تعطي نتيجة أفضل من العمل المسلح .

 

رابعاً ، يُعتبر الدكتور غازي من النخبة ، ويعيش على مبادئ الحركة الإسلامية التي تضع خصومها بين المربعين الأبيض والأسود . بهذه العقلية لن يستطيع الدكتور غازي مفاوضات القيادات الشابة في حركات المقاومة في دارفور والتي أكتسبت خبرة خلال خمسة سنوات من تاريخ الحرب ، أما القيادات الإسلامية داخل حركة العدل المساواة ربما تستغل جذوره العرقية لتصفية حساباتها معه ، كما حدث مع وزير الداخلية الحالي إبراهيم محمود  عندما وصف الحركة  بأنها جمع من التشاديين ، فردت عليه تلك القيادات  بنفس خطاب التشكك وكشفت بأنه كان رئيساً لإتحاد الطلبة الإرتريين في مصر . أضف إلى ذلك أن الدكتور غازي تسبب في الأزمة الحالية بين الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني ، وهو كمفاوض سابق لم يكن عليه المبادرة بالتحريض الديني ضد قيادات الحركة الشعبية .

 

هناك عامل داخل حكومة الإنقاذ ، فهي إن شعرت بكثافة الضغط الدولي فسوف تلجأ لتغيير مفاوضها في دارفور ، ومن المحتمل أن يتولى هذا الملف الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل والذي يتحرق شوقاً للإمساك به ،  أو في أسوأ الأحوال  ربما يكون المفاوض التالي هو عبد الباسط سبدرات ، فالإنقاذ مع أزمة دارفور تحرص على تجميع الأزمة داخل حلقتها الضيقة من الأشخاص .

 

سارة عيسي

 sara_issa_1@yahoo.com

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاجبار على تدريس الدين في المدارس .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيم أنتم أيها المثقفون من ما يجري بالبلاد الأن؟ .. بقلم: نبيل حامد حسن بشير/ جامعة الجزيرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يفعلها الصادق المهدي للمرة الثالثة ؟ .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

ويسالونك عن ايران (3) … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss