باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عقدة الترابي وعلي عثمان .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 9 يوليو, 2012 5:27 صباحًا
شارك

زحمة الأحداث في السودان لم تتح لي فرصة تصفح كل الرسائل التي وصلت إلي بريدي الالكتروني، فلما تيسر لي ذلك هذه الأيام وأنا في العاصمة المصرية القاهرة، وجدت مجموعة من الرسائل وصلتني تعليقاً وتعقيباً علي مقالي بعنوان (علي عثمان والحركة الاسلامية) وخلاصة ما خرجت به من هذه المقالات، أن علي عثمان لم يرث الدكتور الترابي في (الشياخة) فحسب ولكنه ورثه أيضاً في عقدة (الأخوان) تجاهه، ولئن انحصرت عقدة الدكتور الترابي في الأتراب فقط، فإن عقدة علي عثمان في الأتراب والأسن معاً.
فكثيرون من جيل التأسيس في الحركة الاسلامية كان يغيظهم تمدد الترابي، وانفراده بالتميز والقيادة، ولم يجد بعض هؤلاء ما يتطاولون به علي الرجل إلا تجريده من لقب (شيخ) فينادونه (حسن) مجرداً، رغم أن هذه ليست من شيم أهل السودان، فالشيخ عند أهل السودان شيخاً، ولو لم يبلغ الحلم بعد، ولم تكن شياخة الترابي بموقعه أميناً عاماً للحركة الاسلامية طوال تلك الفترة الممتدة، ولكنه كان شيخاً برمزيته واجتهاداته وفقهه، وشخصيته الكارزمية، ورغم أن كثيرين من الاسلاميين لم يعودوا موالين له في حزبه السياسي المؤتمر الشعبي ــ وأنا منهم ـــ لكنهم لا زالوا يحفظون له رمزيته، رغم اختلافهم مع مواقفه السياسية الأخيرة، والتي باعدت الشقة بين الاسلاميين وجعلت وحدة صفهم عصية. ومع ذلك فظل بعض الأتراب ينتقدون الرجل، لا لمواقفه ولا لسياساته، ولكن لهذا التميز والتفرد القيادي والفكري.
ولقد أكدت الرسائل التي وجدتها في بريدي الالكتروني أن ذات شعور البعض غير الموضوعي تجاه الدكتور الترابي، حل لدي آخرين تجاه الشيخ علي عثمان، فأكثر الذين كتبوا رافضين تقديمي لعلي عثمان علي كل إسلاميي المؤتمر الوطني، من الذين يتوالون معه في المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية في كيانها المتوالي مع المؤتمر الوطني، ويبدو أن هؤلاء ساءهم أن يتقدم عليهم علي عثمان بتميزه القيادي والسياسي، وبشخصيته الكارازمية، مثلما ساء الذين من قبلهم تقدم الدتكور الترابي، بغير منطق هنا ولا هناك.
وما يحاول به هؤلاء الانتقاص من شخصية الرجل يضحك، ويثير الدهشة، فبعضهم يقولون أنه ليس له كسب فكري ولا أكاديمي، فهو لا يمتلك شهادات عليا في الدكتوراة والأستاذية، ولم يقم بتأليف كتاب فكري، وأنه يصغر كثيرين سناً، وآخرون لهم كسب سياسي وجهادي يتفوقون به عليه. وما يضحك في هذا، أن كل ما ذكره هؤلاء ليس له علاقة بمقومات القيادة، وفي حركتنا الاسلامية السودانية، يوجد من يمتلكون تلك المقومات التي يقولون أن علي عثمان يفتقدها، وأتيحت لهم أكثر من فرصة للقيادة، وحشدت لهم كل الامكانات والمقومات والمعطيات التي تعينهم علي النجاح، ولكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً، ولم تشفع لهم شهاداتهم العليا، ولا أعمارهم الطاعنة في السن، ولا ما يزعمون من كسب وتفوق، ذلك لأنهم لا يمتلكون مقومات القيادة الفطرية، ولم يهيأوا لذلك.
ولما قدم الترابي علي عثمان علي كثيرين من أخوانه الذين كنا نري فيهم ذات ما يراه معارضو علي عثمان اليوم، كنا نظن أن دكتور الترابي فعل ذلك لكسر أنف أترابه الذين يتطاولون عليه، وكان البعض يقولون أنه ينحاز إلي القانونيين علي حساب الآخرين من الاسلاميين، ولكن الزمن أثبت أن الترابي كان أبعد نظراً منا جميعاً، ولذلك عندما استبانت الحقائق، لم نجد تحفظنا القديم علي الأخ علي عثمان حائلاً اليوم دون مناصرته، لأنه أثبت بما حباه به الله من بعد فضله عليه أنه الأكفأ للقيادة، ولا زلنا ننتظر منه الكثير، وهذا ما سنتعرض له في مقالات قادمة بإذن الله تعالي.
Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا عرمان الجنوب يحتاجك أكثر فارحل ..(3 /3) .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الجزار موسي هلال .. محاولة تحقيق أحلام ظلوط !! .. بقلم: أحمد ويتشــــي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تصريح صحفي من الناطق الرسمي لوفد الحركة الشعبية المفاوض – أديس أبابا: أي اتفاق ستوقعه الحركة الشعبية ؟

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من (يُترس) الشوارع!! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss