باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عقدة العقوبات الأمريكية .. بقلم: محمد علي طه الملك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كثيرون يبنون تحليلاتهم حول استمرار العقوبات الأمريكية على السوان ، من خلال فرضية الحرب على الإرهاب وحدها ، وعلى الرغم من أن هذه الفرضية كانت صحيحة إبان النظام السابق ، غير أنها الآن لم تعد الحجة الرئيسة لكي تستمر الإدارة الامريكية في تمنعها ، لقد غدت نظرتهم الآن تقرأ بحذر الفضاء السياسي المسيطر الذي أفرزته الثورة ، و يعدون العدة لاعادة صياغة استرتيجيتهم في وجه الحكم الجديد دون التخلي عن العقوبات المفروضة. 

الإدارة الأمريكية يمكنها التعاون مع الشيطان ، في سبيل تحقيق استراتيجيتهم ، ألم يدعموا ويتعاملوا مع مجموعة بن لادن إبان الحرب ضد النظام الشيوعي في افغانستان ؟
ثم ألم يتعاونوا مع الحركة الشعبية الأم على الرغم من وجهها اليساري الظاهر للعيان؟
إذن لا غرابة إن رأيناهم يتعاونون ولو بطريقة غير مباشرة ، مع الحركات المسلحة السودانية على الرغم من علمهم بوجهة أكثريتهم اليسارية ، إذ يكفيهم الارتكاز على مظلامها يرمون به نظام الانقاذ بغية اضعافه واسقاطه ، الآن بعد سقوط حكم الاسلام السياسي ، ويقينهم بأن الشعب السوداني بلغ منهم مبلغ التشبع الذي يعيق عودتهم قريبا ، ظن العديدون أن الدروب أضحت سالكة أمام حكومة الثورة ، وأنها سوف تجد أذرع الإدارة الأمريكية ممدودة لاحتضانهم ولكن هيهات !!
ضمن ما تعلمناه من فنيات العمل الإجرائي في مهنة القضاء ، القدرة على استخلاص النقاط المتنازع عليها بين الخصوم ، ومن دون الوصول لتلك النقاط وفهم ما ورائها من أسباب ، لن تنجح المحكمة في الوصول لتسوية عادلة للنزاع ، ولعل فهم استراتيجية الإدارة الأمريكية من وراء اصرارها على استمرار العقوبات ، ضروري لتحديد النقاط المتنازع عليها ، ومن ثم البحث عن الحلول ، ليس من أحد يستطيع القول بأن الادارة الامريكية غير مدركة للبديل الذي أفرزته ثورتنا الشعبية الظافرة ، حتى وإن دثر اليساريون وجوههم أمام كمرات الفحص الأمريكي ، حيث لن تخفى عليهم غلبة المسحة اليسارية على من سيطروا على الفضاء السياسي وشؤون الحكم ، لذا من غير المنطقي أن نفترض أمكانية تساهل الإدارة الأمريكية في تعاملاتها مع النظام الجديد ، لمجرد أن الثوة اسقطت النظام الذي كرسوا العديد من عقوباتهم ضده ، ولا لأن سيادة الدولة لازال يجلس على قمتها عسكريون ، ولا لأنهم يرغبون في أن تصل الحركات الحاملة للسلاح إلى مقاليد الحكم في البلاد كما تظنت تلك الحركات ، استراتيجية الإدارة الأمريكية تتطلع لنظام سياسي حاكم يسطر عليه وسطيون لا هم من أتباع الاسلام السياسي ولا أتباع اليسار ، إنهم عالمون بطبيعة حكومة الثورة ووجهتها الغالبة ، حتى وإن ضمت قواها الثورية تحالفات بينها الكثير من التناقضات الفكرية ، ومن جهة أخرى أتمنى ألا تقع الحركات المسلحة بدورها في هذا الرهاب المفاهيمي ، لأن هوية أكثريتهم كما أسلفت ليست مجهوله لديهم ، لذا عليهم ألا يستمروا في إسناد ظهورهم على العقوبات الأمريكية كما كان الحال إبان عهود الانقاذ المظلمة ، وليتهم يتعظون بمقولة منسوبة للرئيس المصري السابق حسني مبارك ( المتغتي بالأمركان عريان ) ، إن موقف الإدارة الأمريكية لن يتبدل تجاه السودان ، لأنهم مدركون في حال نجاح حكومة الثورة في الوصول لحلول ناجزة للأزمة الأقتصادية ، واتفاق يحقق السلم الوطني مع الحركات الحاملة للسلاح ، فلا يعنى لهم ذلك سوى أن حكم البلاد قدم على طبق من ذهب لليسار السوداني الأكثر بروزا في الساحة السياسية الآن ، وربما تطور الأمر لنظام أكثر سوءا من نظام اليمين المتطرف الذي حكم لثلاثين عاما بقبضة السلاح ، قد يقول قائل إن الإدارة الأمريكية تعاونت مع الحركات المسلحة ولو من باب الضغط على الحكومة لانجا ز السلام ، ولكن كان هذا صحيحا قبل سقوط الانقاذ ، أما الآن وقد حدث التغيير ، لن يدّعوا هذه الحركات تصل لسلام مع حكومة الثورة ، حتى لا يتحول الحكم لنظام يساري كامل الدسم بشقية المدني والعسكري ، سوف تستمر عصا العقوبات مرفوعة إلى أن تبرز فئة وسطية ، لا هي يمينية متطرفة ولا هي يسارية التوجه بها يحدث توازن القوة ، عندها فقط يمكنهم النظر رفع العقوبات وتقديم الدعم بما يثبت أركان الحكم ، والمؤسف لا يهمهم كثيرا أن يكون الوسطيون هؤلاء من ذوي الميول اللبرالية أو ياقات العسكر الشمولية ، فقط وسطيون ، يبعدون عن الحكم شبح الإسلام السياسي واليسار معا ، لعل الوقوف على تلك المعاني وفهمها مهم للشعب السوداني وثواره من المدنيين والعسكريين والحركات المسلحة على حد سواء ، حتى يتبينوا طريقهم بحسبانهم أهل الخيار والاختيار في توجيه بوصلة الحكم.

medali51@hotmail.com

///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حساب الخسارة والخسارة في ازمة الخليج .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

ببساطة .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجاء مناوي يُبشّر بالانفصال والحرب … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

هؤلاء تعلمت منهم ! (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss