باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عقوبات امريكا على روسيا بسبب الحرب والاعتداء على اوكرانيا دخان في الهواء ذهب السودان يتدفق رخاء .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

اخر تحديث: 11 يونيو, 2023 8:35 صباحًا
شارك

( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقده من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
لا تزال روسيا تستمر في حربها على اوكرانيا لضمها
ودخولها لبيت الطلعة عنوة قيصر روسيا الديكتاتور ماض في تحديه للعالم وتمزيق ما يسمى بالديمقراطيه وحققوق الانسان خاصة بعد
اتفاقه مع الجنرال الهالك حميدتى لتوريد ذهب
السودان الى روسيا من جبل عامر تحت حراسه
قوات فاغنر قبل الحرب التمرديه كان يهرب نهارا
جهارا من مطار الخرطوم والان بعد الحرب روسيا لا تعجزها حلول التهريب خاصة ان الحزب الشيوعى
وسماسره الحريه والتغيير وحزب الامه يدعمون جماعه المرتزقه قوات النهب السريع التى دمرت
الخرطوم تماما حرقت مراكز التوثبق التاريخيه
وعلى راسها مركز على شمو وسرقت منزله وجواهر
وذهب بناته دمرت متحف السودان استباحة منزل
الزعيم الازهرى رافع علم الاستقلال كما استباحت
منزل رئيس الوزراء الاسبق اللواء عبد الله خليل
كما استباحه منزل رئيس الوزراء الاسبق وزعيم
حزب الامه الراحل المقيم الامام الصادق المهدى
كما استباحت منزل حليفهم محمد عثمان الميرغنى
كما احرقت مصنع اليرموك الحربى المتمردون
ناس النهب السريع انتقموا من السودان والسودانيين تحت سمع وبصر امريكا المنحازه
لهم باسم الديمقراطية والمدنيه اى ديمقراطيه واى مندنيه تسكت على اغتصاب منازل المدنيين الامنيبن الابرياء المسالمين واغتصاب النساء الحرائر الماجدات عنوه من اجل التغيير الديمغرافى وطرد الناس من بيوتهم والاستيلاء
عليها هل تقبل امريكا لو حصل هذا في واشنطون
او نيوريوك عندما ضرب المركز التجارى في امريكا
ضربت امريكا العراق واعدمت رئيسها في العيد
الكبير عيدالاضحى اى ارهاب اكثر من هذا
وهاهى الان تدعم المتمردين وتساوى بينهم
وبين الجيش الوطنى اى عداله هذا هو عمل
مبرمج وممنهج لتفتييت السودان وتقسيمه
بالوقوف خلف الطالم المعتدى رافع شعار الديمقراطية والمدنيه ومتخذ الحوامل دروع بشريه في مستشفى الدايات .
بالله يا بيدن هل يرضيك هذا تم اعتداء قوات
الدعم على اسره مكونه من نساء ووالد مشلول
طلبوا منهن الخروج من منزلهن ورفضن دفاعا
عن الوالد المشلول ما كان من قوات الدعم السريع
الا ان اطلقوا طلقه على راسه فمات .
ايها الرئيس بايدن بصفتى رئيس منظمة ( لا للارهاب الاوربيه )كنت ادعم ترشبحك بمقالاتى
وكتاباتى لتوهمى بانك افضل من الرئيس ترامب
لانك ضد الارهاب والارهابيين لكنى ندمت كل
الندم لانك تشاهد بام عينيك الحريق الذى يشتعل
في الخرطوم ولا تحرك ساكنا لمصالحكم السياسيه
وتاتون غدا لتصدروا بيانات الاسف والندم كما
فعلت مندوبتكم السابقه سوزان رايس الذى اعترفت فيه انها التى عملت على فصل الجنوب
من الشمال اعترفت بعضمه لسانها في كتابها
انها نادمه كل الندم على هذه الفعله المشينه
كانت تتوقع الجنوب بما يملك من ثروات لديه
كل مقومات الدوله المدنيه الراقية لكن للاسف
اكتشفت فيما بعد ان الجنوب دوله فاشلة
بمجرد استقلالها انهمكت في حروب اهليه طاحنه
سقط جرائها ما لا يقل عن مليون شخص بالإضافة إلى ملايين المشردين والنازحين واللاجئين .
هكذا لو عرف السبب بطل العجب فلا غرو
ان تسكتوا عن جرائم غزاة اتوا من النيجر وتشاد
وافريقيا الوسطى ومعظمهم من الامبرروا او الفلاته فوطه تحت قيادة زعيمهم الارهابى المتمرد
الجنرال حميدتى تاجر الحمير سابقا لا مواخذه
ايها الرئيس بايدن عقوبات امريكا على روسيا بسبب الحرب والاعتداء على اوكرانيا دخان في الهواء هاهو ذهب السودان يتدفق من كل مكان في السودان وبصفه خاصة من جبل عامر يتدفق tttرخاء لدعم الرئيس بوتين في الصيف والشتاء
ولا عزاء لبواكى الابرياء في السودان من النساء.
بقلم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
باريس
10/6/2023

elmugamar11@hotmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يحرسونهم ممن؟!
منبر الرأي
مفهوم السلطة الدينية في الفكر السياسي المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل
دور سواكن في حركة المقتنيات الثمينة بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر
منبر الرأي
قبيلة الأرتيقة والحمران البجا و المك نمر .. بقلم: جعفر بامكار محمد
الأخبار
جهاز الأمن يكشف أدلة تؤكد نوايا جنوب السودان حرق آبار النفط بهجليج

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

“مَطالبُ أمة” في النهاية ومنذ الابتداء … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح

الحوري وساعة الصفر والبرهان ذلك الكائن المتحور !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
الأخبار

سودانايل تنشر نص إعلان جدة: الالتزام بحماية المدنيين في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاروق ابو عيسى طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss