باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علماء بزعمهم (صنعهم المستعمر): يهرفون بما لا يعرفون!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2022 10:29 صباحًا
شارك

ركن نقاش
** اصدرت ما تسمى بهيئة علماء السودان بيانا حول مقترح دستور نقابة المحامين السودانيين واطلقت على المقترح كلمة المزور!!..باعتبار انه (في رايهم) لا يمثل الكيان العظيم للمحامين السودانيين بل لا يمثل حتى اللجنة التي تم اختيارها جزافا (حسب رأيهم) بشهادة احد اعضائها المهتمين (كما يدعون)..
ميلاد هيئة علماء السودان:
كان إعلان تكوين (“لجنة العلماء”/ “مجلس العلماء”/ “مشيخة العلماء”/ “هيئة علماء السودان”/)، وهي نواة المعهد العلمي بأم درمان، برعاية الحاكم البريطاني. بدأ الحكم الثنائي البريطاني المصري عام 1898. ومنذ الوهلة الأولى عمل البريطانيون بعد تجربتهم مع الثورة المهدية، على تقوية علماء الفقه على حساب المتصوفة، وسعوا إلى تقليص نفوذ الطرق والتصوف وهيأ المستعمر المناخ لتمدد الفقه على حساب التصوف. فقد أنشأ الحاكم العام في عام 1901 مجلس العلماء (ويسمى هيئة العلماء – لجنة العلماء)، نواة المعهد العلمي بأم درمان.. (المصدر: عبدالله الفكي البشير، صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، دار رؤية للنشر، القاهرة، 2013.)
“ليشن” يا علماء السلطان ؟!!:
يقولون: واليكم بعض الطامات في هذا المسخ المشوه الذي اسموه دستور الفترة الانتقالية الممتدة:
١/ لم يبدأ بالبسملة..
** ونتساءل: هل صلح الحديبية بين النبي (صلى الله علينه وسلم) وأصحابه وبين كفار قريش اثبتت فيه البسملة او تمت الموافقة فيه على انه رسول الله ومن الذي حذف ما فيه ارضاء لكفار قريش؟ وهل هو ابتر ام كان فتحا مبينا للمسلمين انذاك ..
٢/ خالفوا كل دساتير السودان السابقة التي اقرت غالبية اهل السودان من المسلمين..
** الدساتير السابقة اقرت الاسلام وكريم المعتقدات في اشارة لمعتقدات الاخرين..وبداهة الدستور لا يقوم على الغلبة بل على انه مراة يرى كل انسان فيه نفسه..وهنا يتاكد جهل العلماء بحقيقة الدستور..
٣/ اسقط هذا الدستور كل خصائص المجتمع المسلم في العدالة الربانية..
** ان كنتم تعتقدون ان العدالة الربانية تكمن في تطبيق الحدود والقصاص فليعلم الجميع ان الحدود لا تطبق الا في مجتمع يكفل الحريات والعدالة الاقتصادية ومحو الفروق بين الناس بكفالة الحد الادنى من المسكن والملبس والماكل وتوفير فرص العمل للجميع وكفالة العجزة والمساكين في مجتمع ديمقراطي اشتراكي ينحو نحو العدالة الاجتماعية..
٤/ استمرار عقدة الاقصاء ولغة الكراهية وتشريع عقوبة الاعدام حتى لمن بلغ السبعين..
** ان كان في تشريعكم انكم لا تعدمون من بلغ السبعين فلماذا اعدمتم الاستاذ محمود مجمد طه ام انكم تشرعون (فحسب) لحماية منسوبيكم..
٥/ ازدراء القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات الامنية..
** هل القوات المسلحة والنظامية والامنية في عهد الانقاذ كانت قومية الاتجاه وعقيدتها لحماية الوطن والمواطن ام تمت ادلجتها لصالح النظام الاسلاموي وتم تغيير عقيدتها القتالية لصالح الايدلوج الاسلاموي..
٦/ اطالة هذه الفترة الانتقالية الهلامية..
** لقد عملت الانقاذ خلال عقودها الثلاثة على الغاء الدولة والاقتصاد والسياسة كما هو معلوم واورثتنا تركة ثقيلة تنوء بحملها الجبال ولابد من العمل المضني لاعادة الامور الى نصابها وانتم تستعجلون الانتخابات لتزويرها والتلاعب بها كعادتكم ولكن هيهات..
٧/ ما يرحب به الاعداء – من الغرب والشرق – لا شك انه الطعنة النجلاء على الاسلام واهله..
** لقد صنفتم العالم اجمع شرقا وغربا بانهم اعداء فمن هم الاصدقاء اذن فان كان كل المحيط اعداء فلماذا لا تعلنون الجهاد طلبا ودفاعا ام انكم عاجزون عن مدافعتهم..
ويختمون قائلين: فليذهب هذا المسخ المشوه وليظهر دعاة الحق بدستورهم الممثل للغالبية الغالبة امتثالا لمعاني حرية الرأي والشوري اللتين تحققان إنسانية الانسان.
** لقد قلنا ونكرر ولا نمل التكرار ان الدستور في دولة قومية متباينة الاعراق والسحنات والعقائد لا يبنى على اغلبية بل على الاجماع وان يرى كل فرد نفسه في مرااة الدستور..
** وهناك نقطة مهمة يا علماء السلطان لقد خالفت الانقاذ في دستورها للعام ٢٠٠٥ الشريعة الاسلامية في عدة مواضع منها:
١/ حذفت شرط الاسلام من مرشحي رئاسة الدولة لاتاحة الفرصة للمختلف عقائديا للترشح لرئاسة الدولة الدينية في عهد الانقاذ ولم نسمع “بغم” من علماء السلطان لماذا؟!!..
٢/ جعلت المواطنة هي مدار الحقوق والواجبات مختلفة بذلك عما اقرته الشريعة من تقسيمات مسلم وذمي ايضا لم نسمع ولم نر اعتراضا من علماء السلطان..ما السبب هل الشريعة كانت على خطأ وصححت ذلك الانقاذ؟!!..
الشورى في ميزان السياسة:
** قال علماء السلطان: “وليظهر دعاة الحق بدستورهم…امتثالا لمعني حرية الراي والشورى اللتين تحققان حرية الانسان”..ونقول الشورى ليست حرية ولا ديمقراطية بل هي وصاية النبي (صلى الله عليه وسلم) الرشيد على الامة القاصرة..والشورى له وحده وبعد التحاقه بالرفيق الاعلى ليس لخلفه وصاية على من هو عليهم لان الشورى للمعصوم (فحسب) فاذا اخطأ صححه الوحي ومن بعده لا يصححه وحي..رفعت الاقلام وجفت الصحف..
eisay1947@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية رسمت ثلاثة صور للدكتور حمدوك .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان إقليم جبال النوبة / جنوب كردفان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسرار المستر روجر ونتر … مستشار الرئيس سلفاكير .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

قراءات في الأدب: “مولانا” ولعبة القط والفأر .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss