على الخرطوم أن لا تخطي الحسابات: الحركة الشعبية لن توقع على صفقة خصماً على مصالح شعبنا والحركة الشعبية وجدت لتبقى ولتنتصر
هنالك حملة منظمة وشرسة ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان تهدف لإرباكها وتمزيق صفها، تشرف عليها أجهزة داخلية وغيرها وبعض ناصعي الأزيال ممن يتحدثون بلغة المعارضة، وبعض المرتدين لثياب الواعظين، حول القضايا الإنسانية والسياسية، والحملة هي قديمة وجديدة تبدوا إنها تستهدف قادة بعينهم في الحركة الشعبية، ولكنها في الأصل تستهدف الحركة الشعبية، وصلت قمتها بعد رفض الحركة للحلول الجزئية والإلتحاق بحوار الوثبة ونتائجه، النظام يعلم إن الحركة الشعبية أصبحت قوى إستراتيجية مهمة في توازن العمل المعارض، وإستطاعت السباحة بمهارة في أوضاع داخلية وإقليمية ودولية معقدة، ورفضت الإملاءات والضغوط الداخلية والخارجية، ولم يتسطع النظام بكل إمكانياته من إلحاق الهزيهة العسكرية أو السياسية بها، والنظام يلجأ لكل التدابير لتمزيق الحركة ولكن من دافعوا عنها بدمائهم سيدافعون عن وحدتها في كل المنحنيات.
لا توجد تعليقات
