على مصر الرسمية أن تحاسب إعلامها وأن تعتذر .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

jamal ibrahim [jamalim@yahoo.com]

 

        لا يكون الرد على الانفعال بانفعال مثله ، أو أكثر منه . وليست المهمة هي مهمة أجهزة رسمية تنفرد بها وحدها ، بل على السودانيين جميعا أن يهبوا  لنصرة هيبة الوطن وكبريائه .  كانت أساليب الاحتجاج في السابق وقبل عصر ثورة المعلوماتية والاتصالات ، مذكرات يجري تبادلها وسفراء يسحبون واحتجاجات  تضمن في رسائل سرية ، أما الآن فلن ولا ينتظر المواطن  السوداني وزارة أو هيئة اعلامية  رسمية لأن تنبري للدفاع عن هيبة وكرامة الوطن ، حين يلحق به ظالم جاهل ، اساءة ظالمة  . الساحات متاحة لنا أجمعين لرد الظلم  ونحن أقدر على ذلك  قبل الأجهزة الرسمية .

        على أهل الفن الغنائي أن تنبري حناجرهم غناءا وطنيا يرد الصاع صاعين ، لمن ظلم الوطن وأساء الينا ، مهما  ظن بنفسه علواً خاوياً أجوفاً أو  تلبس استعلاءاً  لا ولن يقبله عاقل ذو كرامة وكبرياء

        الإعلام الظالم يُرد عليه بإعلام عادل وقادر . ومثلما تداعينا جميعنا رسميين ومجتمع مدني وشعبي ، وحققنا معجزة استضافة قمة كروية استثنائية على ارضنا  في  وقت لم يتجاوز ثمان وأربعين ساعة ، فإن بالامكان الرد على الفور بالقلم وبالصوت وبالصورة  على الجاهلين من المتعصبين العصابيين في أجهزة الاعلام المصري .

أما وزارة الخارجية والاجهزة الرسمية فعليها ان تطلب من مصر  اعتذاراً رسمياً على هذا التجريح  صدر عن جيوب في الاعلام المصري جاهلة وظالمة .

عن جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شاهد أيضاً

من عقيدة مونرو إلى “عقيدة ترامب”

جمال محمد إبراهيم(1) بعد الإقرار بما أقدمتْ عليه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غزو أراضي …

اترك تعليقاً