على هامش الإعلان الدستوري .. بقلم: محمد عتيق
التقسيم الإداري للبلاد له أهمية بالغة إذ هو أساس الحكم في كل الأحوال ؛ مركزي ، لا مركزي أو فيدرالي ، ولذلك لا يجوز تركه للتجربة والخطأ والصواب . نعم ، خصوصية الظروف السياسية التي تمر بها البلاد ، ظروف إعادة تأسيس الدولة وأجهزتها ومناهجها ، تقف وراء تأجيل البت في الأمر وتركه “مؤقتاً على ما أظن” للحكومة وتجربتها وحكمتها ..
أما موضوع (قوات الدعم السريع) وتبعيتها للقائد العام للقوات المسلحة فإن مناقشته تتطلب الإجابة على الأسئلة الأولية البسيطة : ما هو دورها وما هي عقيدتها وضرورتها ؟ ، وقبل ذلك : من أين جاءت وماذا فعلت قبل قدومها إلى الخرطوم وتنسيبها إلى جهاز الأمن ورئاسة الجمهورية ؟ ، فالشائع عنها حتى الآن أنها هي عصابات “الجنجويد” وأنها من العصابات التي ارتكبت الجرائم المنكرة ضد الأهل في دارفور حرقاً ونهباً واغتصاباً وقتلاً وتهجيرا ، وأنها تحتوي في تكوينها على عناصر من دول غرب أفريقيا : تشاد ، النيجر ، مالي ، الكمرون ..إلخ ..
في هذا اليوم الرابع من أغسطس ٢٠١٩ تشتد الذكرى والشوق والدعوات بالرحمة والمغفرة للرواد المناضلين الذين تاقوا لمثل هذا اليوم :
لا توجد تعليقات
