باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

على هامش الحدث (35) .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 23 يونيو, 2020 8:55 صباحًا
شارك

 

• أصبحوا كلهم لا يترددون في إطلاق الفتاوى في المناهج المدرسية.. أفتى من قبل لاعب الكرة السابق هيثم مصطفى وأفتى غيره والآن جاء الدور على علماء السودان. بالتأكيد هم ليسوا علماء في المناهج ولا التربية والتعليم ولا الإدارة ومع ذلك لا يجدون في أنفسهم حرجا من إطلاق الفتاوى تماما كما يفعل المتخصصون. قال إمام المتقين كرم الله وجهه (من أفتى بما لا يعلم لعنه أهل الأرض والسماء).

• للمرة الألف بعد المليون. السودان بلد مجرى ومسار للنيل وليس بلد مصب. مسار النهر يمكن أن يتشارك فيه اكثر من بلد لكن المصب لابد أن يكون بلدا واحدا لأن النهر يصب في نقطة معينة واحد لا يمكن أن يتشاركها بلدان أو ثلاثة.لا يوجد في الدنيا كلها دولتا أو دول مصب نهر. أثق تماما أن أشقاءنا الإعلاميين المصريين يعرفون هذه الحقيقة التي يعرفها كل تلميذ في المرحلة الإبتدائية ولكنهم ابتكروا تعبير “دولتي المصب” ويعنون به السودان ومصر، ربما لغرض (تكبير الكوم) أو جريا وراء عادتهم في التفكير والتقرير نيابة عنا.
• بعض المتأسلمين لم يفق بعد من صدمة السقوط. ما زالوا أسرى لنفس الشعارات القديمة التي أغفلوها تماما بعد صعودهم للحكم. يعترض بعضهم هامسا بسذاجة ،وأحيانا بصوت مرتفع،على ما أسموه ب”التهميش” و”الإقصاء” بل يطالبون بالقصاص لشهداء مجزرة القيادة العامة والعيلفون ورمضان، الخ..الخ. سبحان الله. ما زال بعضهم يرفع نفس شعارات “الإسلام” و”حناية الدين”و”نصرة الشريعة” و”أسلمة المجتمع” و”الجهاد في سبيل الله” و”الهجرة إلى الله سبحانه وتعالى” ،الخ.. إعتمادا على ضعف الذاكرة المجتمعية المتكرر. ليس هذه المرة . النهر لا يعود لمنبعه أبدا.
• سؤال المليون دولار أو المليار دولار.أين أخفوا عائدات البترول؟ هل أنفقوها كلها في شراء بعض المعارضين كما قالها ذات مرة في لحظة غضب قيادي إسلاموي لمؤلف قلبه كما تقول الشائعة؟ هل أودعوها في حسابات سرية بأسماء قيادات النظام المندحر أو بأسماء أفراد غير سودانيين من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين؟ ربما تكون كل الحقيقة الغائبة خلف أسوار سجن كوبر وربما يكون بعض منها في بلاد بعيدة وراء البحار.
(عبدالله علقم)
abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
البشير للشرق القطرية: لسنا محصنين ضد الثورات لكن شعبنا يملك حرية التعبير
الأخبار
والي جنوب كردفان يدعو للتفاوض مع قطاع الشمال
عام من الحرب: لم ينجح احد
منبر الرأي
السوداني الأول .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
عن مسألة شرق السودان .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة شديدة اللهجة الى الوصولي السيد/ مبارك المهدي .. بقلم: أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

عقربة في الأسر: دكتور منصور علي حسيب .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هل فر جمع الطاغية في كرري بعد 121 عاماً: كنداكات كرري .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ديموقراطية ما بعد الهُوية .. بقلم: أوليفر فلوغل – مارتينزين .. ترجمة: فادية فضة ود. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss