علينا هزيمة اليأس قبل هزيمة الفشل حتى يتسنى لنا الوصول إلى النجاح وإن طال السفر برغم العنت واشتداد الكبد .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
*5- لكل ذلك فلا مجال ولا خيار أمام الطرفين إلا التعاون و التكاتف و التعاضد و التآزر مع استبعاد أي أجندة سياسية أو حزبية أو مآرب ذاتية أو شخصية ؛ و وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل إعتبار و فوق كل الأجندة الذاتية و الحزبية لأن وضع السودان الآن لا يحتمل أدنى مناورة أو مراوغة من أي طرف كان ولا يحتمل الترف السياسي المفضي إلى السراب و إلى اللا شئ ؛؛ الوضع لا يحتمل كثرة و تتابع المؤتمرات الصحفية المبهمة و غير المفصحة كثيرا عن حقيقة ما يدور داخل الغرف المغلقة و إن تزينت تلك المؤتمرات الصحفية بهامش الإبتسامات المتكلفة أمام عدسات التصوير ؛؛ الشعب السوداني مل كل ذلك في ظل استمرار دولة عميقة بذات برامج و وسائل النظام الساقط سياسيا الباقي عمليا و تنفيذيا !!*
*اللهم إني بلغت فاشهد ؛؛*
00966541425663
لا توجد تعليقات
