علي أجنحة الفجر ترفرف رحل بشر الحافي التوم محمد التوم .. بقلم: عصام علي دبلوك
الموت يتخير الجياد حقا وقيل في تفسير آية نقصان الارض انما تنقص برحيل عباده الصالحين والزاهدين كذلك كان الراحل القطب الاتحادي العفيف النزيه وزير الاعلام التوم مع التوم الذي طالما ناشته وانتاشته سهام اسلاميي 89 وتفرغ حسين خوجلي قبل ان يغتسل ويتيمم من رجس الاساءة لرموز وكبار القوم سنا وعلما عسي ولعل ,تفرغ صاحب الوان وكتاب الراية (بئس الراية) واصاب الرجل بالفي وبالمافي ولم يمنع الراحل الكريم الراية او الوان او يسحبهم من المطبعة بعد الطبع امعانا في تعميق الخسارة ,لم يدخلهم زنزانات لايُدري اين مكانها وداخلها مفقود وخارجا منها مؤؤد ,لم يبطش بهم بقانون بدرية او حمورابي بل كان سمحا كقيس بن الاحنف, باسما في تواضع العظماء مغمغما لمن غضب له (انها الديمقراطية ) فلابد ان نرتضي غثها وغثيثها لنرسي قواعدها
لا توجد تعليقات
