باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علي تقدم إحداث تغيير في مواقفها

اخر تحديث: 9 فبراير, 2025 10:49 صباحًا
شارك

أناشد تقدم بتغيير مواقفها

تقديم :
أعلم تماما بافتراض ان اكون متواضعا في عرض آرائي ومقترحاتي بحكم انني اعيش في مامن عند الانجليز كما كتب الراخل الطيب صالح يوما في معرض انتقاده لقرارات نميري.

ابدا بالمعرفة الانسانية كما كنا نعرفها حسب أدوات الحداثة ، لأن المعرفة knowledge ثنائية اولها العقلانية rationality وثانيا المعرفة الحدسية intuition
وهذه قضية مفصلية في المعرفة بدات تجد رواج كبير لأنها تفرق بين الحداثة الاولي التي راهنت علي العقل من جهة والحداثة الثانية التي ابقت الرهان علي العقل شريطة الاعتراف بنوع اخر من المعرفة ( تسمي مجازا عاطفة) وهذه المعرفة الحدسية هي نوع من المعرفة لايقل اهمية بل هي الأكثر عنفوانا وتاثيرا علي سلوكنا وتفكيرنا.
لكن لأن الموضوع يستغرق وقت وربما يكون مملا للكثيرين، سوف اكتفي بإستخدام مناهج الحداثة الثانية في محاولة فهم ما يدور في السودان من حرب مدمرة.
اكتفي كذلك بالإشارة إلي أن المعرفة البدهية او أن شئت الحدسية أو الغريزية( الاكل والتناسل وكل ما يعين لأنسان في القدرة علي البقاء ) هي معرفة تراكمت عبر عشرات الالاف من السنين حينما عاش الإنسان في مجموعات صغيرة تتعاون في الصيد والحماية لافرادها وتوفر لهم احتباجاتهم الاساسية .. وهذه المعرفة تطورت في جينات الإنسان وساعد علي ذلك عوامل اللغة والثقافة ، بمعنى آخر هي معرفة موروثة بكل ما تحمل من مشاعر الغضب والحزن والاعجاب والحب والحسد والنميمة الخ ويقال ان هذه المعارف توجد عميقا في تلافيف المخ.
بالمناسبة النميمة ساعدت علي البقاء لأن الإنسان الذي يعيش في مجموعات صغيرة كان يحتاج لمعرفة طبائع أفراد المجموعة وتوظيفها من أجل التعايش مع أفرادها.
إما المعرفة العقلية فهي حديثة نسبيا وهي غير انطباعية اذ تعتمد علي الملاحظة والاستنتاج والتحليل ويقال أن تلك القشرة من المخ ظهرت عرضا وتطورت لاحقا ، وهي معرفة ضعيفة عند الإنسان وتحتاج إلي روافع مثل التعليم الحريات والمؤسسات والتحرر من الفقر والعوز والحاجة الخ ..
المعرفة الفطرية قوية جدا لأنها ترتبط بالعاطفة اكثر من المعرفة العقلية.
انظر مثلا إلي قضية حماية البيئة تجد إنها رغم اهميتها فهي لا تجد اهتمام إلا من قبل اليسار الديمقراطي ومنظمات البيئة، اما اليمين السياسي فلا اهتمام لديه طالما أن الشعوب مازالت تنظر إلي الموضوع كموضوع درجة ثانية وذلك لأن اليمين السياسي والمنظمات الدينية التي توفر له الدعم والمساندة تعتمد في الأساس علي المعرفة الفطرية ذات التأثير القوي والفعال.
وعندنا مثل شعبي شهير بقول ” البكا بحرروا اهلو ”
ففي موضوع البيئة مثلا لو كان هناك تنافس أو ما نسميه مجازا “هلال مريخ” لأصبح الاهتمام بالبيئة كبيرا لأنها ستجد مكانها في المعرفة البدهية قوية التأثير علي المشاعر والاحاسيس.
يعني افتراضا اذا تم العثور علي سكان من كوكب آخر ربما يقود ذلك البشرية إلي الاهتمام بكوكب الارض ولزاد التعاون بين شعوبه ضد ذلك العدو المحتمل الذي بات يهدد بقائها.
واحدة من أخطاء تقدم في اعتقادي إنها بدأت بداية صحيحة بالوقوق ضد توسع الحرب والانتهاكات لكن من الواضح إنها فشلت تماما في ذلك وهذا ليس بعيب ، ولكن كان عليها أن تعي بأن هذه الحرب “وجودية” وإن تعترف بالفشل وإن تنحاز لمواقف الدعم السريع مع احتفاظها بحقها في النقد للتجاوزات والاجتهاد في موضوع تقصي الحقائق وترسيخ المصداقيه وفضح أكاذيب الكيزان وتضليلهم الاعلامي..
في تقديري أن فشل تقدم يعزي إلي اتباع استراتيجية قوامها المعرفة العقلانية ( الباردة كخرتيت) .
فالعقلانية وحدها لا تكفي لانها تفتقد الي العاطفة القويةvisceral feeling ( انظر إلي ما استطاع اليمين الامريكي وترمب أن يحققه من انجازات رغم سياساته المتهورة والغير مدروسة).
تقدم عليها اتخاذ مواقف شجاعة حتي تتمكن من اكتساب بعض من شعبيتها علي الاقل وذلك بالانحياز لأحد الطرفين ودعمه والتأثر عليه في تشكيل مستقبل البلاد ما بعد الحرب.
أن إهمال قضية المعرفة الفطرية كان وما يزال من أسوأ مخلفات مرحلة الحداثة الاولي ويبدو أن الاجيال الحالية في قيادة تقدم مازالت تحت تاثيرها السالب.

عودة علي بدء:
تحتاج تقدم إلي التدنس بواقعنا القذر وإن تكف عن التعالي والطهارة الزائفة.
اعتقد أن الفرصة ما زالت موجودة لتقديم الدعم السياسي والاعلامي لقوات الدعم السريع وكل من أعلن انه مع سودان جدبد خالي من سيادة الكيزان وظلمهم وغطرستهم.
اللهم هل بلغت؟
اللهم فاشهد

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
واجب الدولة في حماية شعبها من الفقر … بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
منبر الرأي
محاولة لفهم ما يحدث: ضمور نموذج وظهور نموذج .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
الإعلام القومي على طريقة ” شكارتا دلاكتا ” … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن
منبر الرأي
هل تمتلكون جُرأة الغنوشي يا دكتور عصام ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
Uncategorized
العلمانيون والإسلاميون والدوران في الحلقة الاستعمارية المفرغة كأداة لتفتيت الأمة

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان الأحزاب بولاية الجزيرة حول قضية ملاك الأراضى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل ينقذ الرئيس بوتين الانقلابيين من محنتهم ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخدمة الوطنية -الكوادر الطبية

احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار

قوات الامم المتحدة تطلق رصاصات تحذيرية لحماية مجمع في جنوب السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss