باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عمر البشير ومتلازمة عبد الواحد نور .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يبدو أن مجرد ذكر اسم الأستاذ عبد الواحد نور وحركة/ جيش تحرير السودان يسبب هلعاً وخوفاً للبشير ، وقد أصيب بحالة هلوسة بمتلازمة عبد الواحد نور ، ولا يخلو أي خطاب للبشير إلا ويذكر فيه اسم عبد الواحد وحركة تحرير السودان بمناسبة أو بغيرها حتى بات أضحوكة بين الشباب والناشطين في منصات التواصل الإجتماعي ، ويبدو أن مواقف الحركة المتصلبة والصلبة مع المحكمة الجنائية الدولية والتى تعد من أكبر هواجس البشير قد جعلته يتذكر مصيره كلما رأي صورة عبد الواحد أو سمع باسمه ، وقد تضخم الخوف بداخله حتي بات اسم عبد الواحد متلازمة بشيرية يذكرها في حله وترحاله ، وفي صحوه ومنامه !! 

فقد عمل البشير ونظامه علي شيطنة الحركة وإخراجها من محيطها الثوري إلي حركة مجرمة لا هدف لها غير القتل والسلب والنهب ، وحاكوا المسرحيات والمؤامرات ضد الحركة منذ نشأتها ولا يزالون ، وبالأمس القريب قد جربوا مسرحية خلية الدروشاب التابعة لحركة تحرير السودان وزعموا إرتباطها بإسرائيل وتدريبها علي أيادى جهاز الموساد ونقلها إلي السودان لتنفيذ جرائم قتل المتظاهرين السلميين وإستهداف المنشآت العامة !! مع العلم أن هؤلاء الطلاب الأبرياء لم يغادروا السودان إلي أي دولة أخري ناهيك عن إسرائيل ، ومعظمهم لم يغادر منطقته إلا للدراسة الجامعية بالخرطوم ، ومعلوما ان حركة تحرير السودان تدعو علنا لإسقاط وتغيير النظام فهل من المنطق ان تدعو لقتل المتظاهرين الذي يسعون إلي إسقاط النظام ويتفقون معها في الهدف ؟!! فإذا كانت الحركة تنتهج منهج التصفية الجسدية للخصوم دونما معارك عسكرية لكانت توجيهاتها قد صدرت بإستهداف قادة النظام وليس المتظاهرين السلميين الباحثين عن حياة كريمة وواقع أفضل لبلادهم.

بالامس كرر عمر البشير نفس أسطوانته المشروخة في قرية الكريدة بالنيل الأبيض والتى ذهب إليها عنوة رغم رفض أهلها لزيارته ، ولكن البشير في أيامه الأخيرة بات من هواة التجمعات الجماهيرية لطمأنة نفسه بأنه يتمتع بشعبية وسط السودانيين رغم إنه طرد شر طردة من ود الحداد والكاملين وود مدني وعطبرة ، وتمت مقاطعة زيارته الي نيالا البحير والتى لم يحضرها غير طلاب المدارس وموظفو الخدمة المدنية الذين تم جلبهم رغم أنوفهم ، وأولئك الذين تم حشدهم بالأموال والسكر من أطراف نيالا !!.
أما في قرية الكريدة فقد تعرض البشير لإهانة بالغة ولو كنت مكانه لأعلنت حالا التنازل عن السلطة وتسليمها للشعب والقبول بالمصير المحتوم ، فقد كانت جموع أهلنا في بحر أبيض والتى تجمعت في قرية الكريدة لم تأت لإستقبال البشير كما زعم إعلامه بل جاءت لوداعه وإسماعه هتافات الثورة الشعبية (تسقط بس ) ، وبعد كل كلمة قالها كانت الهتافات الجماهيرية تسقط بس ، حتى إضطر الفنيون والمصورون إلي فصل أصوات الجماهير في الساحة والإبقاء علي صوت المنصة التى يتحدث منها البشير ، وقد لاحظ الجميع إرتباك خطاب البشير والتأتاة وسماع تكبير من شخص أو شخصين في المنصة دون أي ظهور لأصوات الجماهير بالساحة حتى لا يتم نقل هتافات تسقط بس.

إن مواقف حركة/ جيش تحرير السودان المبدئية والتى ترفض فيها علي الدوام الحلول الجزئية والتفاوض مع النظام إلا وفق شروط رحيله والتغيير الشامل وبناء دولة المواطنة المتساوية ومحاكمة كل المتورطين في جرائم الإبادة وجرائم الحرب والتطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الفساد ونهب الثروات ، هذه المواقف قد عبر عنها رئيس الحركة ولم يتنازل عنها قيد أنملة حتي سمي ب (مستر نو) ، وقد وقفت الحركة وزعيمها ( ألف أحمر) أمام أي تسوية سياسية تبقي علي النظام وقاطعوا كل دعوات التفاوض وقاوموا كافة التهديدات بالعقوبات والإغراءات ، فتعرضوا لحملات تشوية متعمدة وإستهداف ممنهج من النظام وأجهزته والأمنية وأقلامه والمتعاونين معه علي نحو غير مسبوق ، فضلا عن الإعتقالات والتصفيات الجسدية والملاحقات المستمرة لمنسوبي الحركة ، ولكن بالصبر والعزيمة وقوة الإرادة فقد صارت تلك المبادىء والقيم والأهداف التى تنادي بها الحركة أهدافاً للشعب السوداني وبرنامج عمل للثوار في ميادين الإنتفاضة وأهداف سامية دونها المهج والأرواح وقد تبنوها بالكامل ، مع العلم أن البعض قد إعتبر مواقف الحركة حينها ضرب من الجنون وعدم خبرة سياسية وسذاجة وعزلة مجيدة ، ولعمري أن (حملة يسقط) التى دشنتها الحركة في ٢٠١٥م قد اصبحت شعاراتها أيقونة لإنتفاضة ديسمبر ٢٠١٨م ( #تسقط_بس) ، وهذا هو (المدماك) الأول من فلسفة الحركة في تحرير العقول قبل تحرير الأرض. فالتحية للشعب السوداني المعلم وثوار الإنتفاضة الشعبية الأماجد ولأرواح شهداء ثورة الحرية والكرامة الابرار ، والحرية للأسري والمعتقلين البواسل.

#وتسقط_بس

محمد عبد الرحمن الناير
٢١ يناير ٢٠١٩م

elnairson@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وثيقة هايدلبيرج وانفعال الوفد الحكومي … بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

الحركة الشعبية والتيار الديمقراطي .. الفرائض الغائبة .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاين كويس.فى ناس فوق القانون!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

فنومنولوجيا المهدية: المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد بن عبدالله (6) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss