باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عمر .. والعجوز اليهودى .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

hamad.madani@hotmail.com

 

لا اعرف لماذا  عادت بى الذاكرة  الان الى  تاريخنا الاسلامى  و تذكرت موقف حدث مع الخليفة عمر بن الخطاب امير المؤمنين و ذلك عندما مر بسوق المدينة المنورة و راى  شيخا كبيرا يسال الناس حاجته مادا يده  طلبا للمساعدة  عندما اقترب منه  و ساله  : من انت يا شيخ  ؟؟ فقال الشيخ الكبير : انا يهودى عجوز اسال الناس الصدقة لافئ  لكم  بالجزية .. و لانفق الباقى على عيالى .. ؟؟ فقال عمر الخليفة  متالما :  ما انصفناك يا شيخ  .. اخذنا منك الجزية شابا ثم ضيعناك  شيحا .. ؟؟ و امسك الخليفة عمر بيد ذلك اليهودى الى بيته و اطعمه مما ياكل .. و ارسل الى خازن بيت المال و قال له : افرض لهذا و امثاله ما يغنيه و يغنى عياله ..  فخصص له راتبا شهريا يكفيه و يكفى عياله من  بيت مال المسلمين و اوقف عنه الجزية الى الابد .. ؟؟

نعود من المدينة المنورة حيث عمر ابن الخطاب الى الوطن السودان الى الخرطوم حيث  مدينة عمر بن البشير   حيث تحارب حكومته الموقرة المتعددة الاسماء و الفريدة من نوعها سائقى الركشات  و ستات الشاى فى ارزاقهم و التى بالكاد تكفيهم  لمواجهة  متطلبات الحياة  من ماكل و نعليم و علاج .. و  لا يوجد عمر بن الخطاب  هنا  لينصفهم  .. ؟؟ فالكل فى الوطن  يفتح يديه يريد منهم  ضرائب ما انزل الله بها من سلطان و زكاة  و من ثم تتركهم يصارعون الفقر و السجن ..؟؟

عمر بن الخطاب يعتذر من عجوز يهودى و يعترف انه لم ينصفه فى ضعفه كما استفاد منه فى شبابه .. بينما يشعر المواطن السودانى المتقاعد بالظلم و الغبن  و عدم الرضا و الارتياح  لما لاقاه من جزاء سنمار و هو الذى ادى دورا وطنيا مميزا و كان يشعر بالفخر و الاعتزاز  لانه اسهم فى بناء و نهضة هذا الوطن .. ؟؟

لقد ابكانا ذلك المتقاعد  و كان موظفا كبيرا فى الدولة  و هو ياخذ راتبه التقاعدى  فاصابنى الفضول ان اساله  عن المبلغ الشهرى الذى ياخذه بعد  التقاعد  .. و عندما ذكر لى المبلغ  اصابنى الذهول  .. فبالكاد هذا المبلغ الذى يتقاضاه شهريا يكفى لمقابلة طبيب اخصائ .. ؟؟ و لاحظ  ذهذا المتقاعد دمعة فى عينى  و ذهولا  مما سمعت  فرايت دمعة تسيل من عينيه  ايضا  لكنه اردف معلقا : الحمد لله دخلت الخدمة المدنية  نضيفا و كما ترى خرجت منها نضيفا و كما  كنت تعلم  فقد كان كل شئ امامى و كان بامكانى ان افعل كل شئ يخطر بالبال ..  ان امتلك الاموال الطائلة  و  الاراضى و المشاريع  لكننى رفضت و فضلت العفة  الاستقامة و نظافة اليد  و خدمة الوطن والمواطن .. لكن نهايتها  كما ترى فقد خرجت نظيفا  .. و نظيفا  ؟؟

ان هذا الواقع غير مقبول  دينا كما راينا فى قصة عمر و اليهودى و لا  دنيويا اذا  نظرنا الى الدول الغربية  و هى تقوم بتقدير ابناءها الين اعطوا  لبلدهم  .. ؟؟ لا يجوز ان يستمر هذا الوضع   و لا يجوز ان  ان يهملوا هكذا  فعوائد جهودهم ما زالت تعود بالخير لمصلحة الوطن و لرفاه السودانيين من دون استثناء .. ؟؟ هل نحن جاحدون و ناكرى جميل لهذا الحد .. ؟؟  عندما كان فى اوج قوته كان  بامكانه ان يضرب و يعطل العمل .. و هنا استذكر قول احد مسؤلى الانقاذ عندما علم باحتجاج اصحاب المعاشات على الغلاء الطاحن و المتزايد مع بقاء المعاشات كما هى  اتدرى ماذ قال ذلك المسؤل عليه لعنة الله  و هو يسخر منهم : خليهم يحتجوا يعنى حيعملوا شنو يضربوا  .. ؟؟  قالها بتهكم غلى معلمين و اساتذة و موظفين لهم الفضل عليه و على امثاله جاحدى النعم و ناكرى الجميل فيما وصلوا اليه من تعليم  و ناسى الماضى الذى كانوا فيه  لكنها الدنيا الدوارة   .. ؟؟  قالها  و هو يعلم قلة حيلتهم و هوانهم بسبب العمر  .. قالها و هو يعلم انه لا فائدة من اضرابهم ..  لكنه مستجد النعمة .. و  نسى ان الايام دول و ان الدنيا دوارة  و لو دامت لغيره لما صارت اليه  .. و نسال الله ان يريه ذلك اليوم ..  ؟؟

هل نسى كبار المسؤلين فى الدولة  ان بعض اولئك المتقاعدين قد عرضت عليهم يوما ما   عروضا يسيل لها اللعاب للعمل  خارج الوطن و الاغتراب  لكنهم اثروا الوطن وخدمته على مصلحتهم الشخصية .. و بعضهم خدم بلاده لمدة ثلاثين عاما او اكثر ..  ؟؟  فى بعض الدول يكرم المتقاعدين سنويا بل هنالك شركات تقام لهم باسمهم و كل منهم يعمل فى مجال تخصصه  تشريفا و تكريما لهم  فلماذ لا نتعلم  من دول العالم المتقدم التى تحترم ابناءها و تقدر جهودهم التى قاموا بها قبل ان يتقاعدوا .. ما دام نحن لا نتمسك بنهجنا الاسلامى الصحيح  و لا بسنة  رسوله الكريم ( ص ) و  ليس فى قصة  الخليفة عمر مع  ذلك اليهودى  عبرة  لنا  .. ؟

لن نقطع الامل  .. و نامل ان  تنصف هذه الشريحة من المواطنين الذين قدموا زهرة شبابهم  لهذا البلد و ان يتم اسثناءهم من قانون الحد الادنى للاجور ذلك القانون الظالم بحق و حقيقة .. نقول ظالم لانه لا يقابله حد اعلى للاجور نعلمه  (  الحد الاعلى للاجور فى السودان سقفه  مفتوح  و سرى و مكتوم و لا يعلمه الا الله و المسؤل ) ..   انصفوهم  حتى لا نحعلهم يواجهون مستقبلا مجهولا و مؤلما جدا  تجعل الكثير من الشباب اليوم يفكر الف مرة فيما سيواجهه غدا و صورة اباه و ما حدث له امامه  من حيف و جور  و استفزازا  و سخرية .. ؟؟ نقول هذا و برغم المرارة التى يشعر بها المتقاعد الا انه ما زال يشعر بالفخر و الاعتزاز لاسهامه الفعال فى بناء هذا الوطن .. ؟؟  

كثيرا ما  نسمع فى الاخبار بحكومة تصريف اعمال .. لكننا  فى السودان  بحاجة الى حكومة تحمل  اسم حكومة تصريف اقوال .. لان اكثر ما تستطيع انجازه هى البلاغة اللغوية ليس الا .. و ما اكثر خطباء الانقاذ و ما اكثر  فصحائها .. و ما اقل انجازاتها و اسهاماتها فى تحسين وضع ذلك الذى يسمى مجازا بالمواطن .. ؟؟

حمد مدنى

hamad.madani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيخ موسي أبو قصة (أبو صفية) .. بقلم: أمل فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول ترميم الأسنان عند شباب جنوب السودان … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

وئام شوقي .. ريحة البن .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشارع !! .. بقلم: عمار ابراهيم كارا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss