باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عملاء الإمارات شوكة حوت!  .. بقلم:عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 2 يونيو, 2021 10:44 صباحًا
شارك
 * عملاء الإمارات شوكة حوت وسوف تُبتلع أو (تفوت، في ستين داهية)! ملأوا الاعلام تحذيرات هي أقرب للإنذار المبكر لتخريب السلام الشامل بعد أن وجدوا  أن سلام جوبا الجزئي لم يؤتِ أكُلُه كما كانوا يطمعون..
* نددوا بعدم تنفيذ بنود بروتوكول الترتيبات الأمنية.. وهددوا تهديداً مبطناً بأنهم سوف ينسفون العملية السلمية ويعيدون البلاد إلى مربع الحرب من جديد..
*  إن توقيت هذا التهديد  المبطن دليل على فشلهم في الاستئثار بالقيادة  الأمنية كما أرادوا، بعد استئثارهم بالمناصب الدستورية .. ولا يزال في مخططهم الاستحواز على  رئاسة المجلس التشريعي ورئاسة المجلس السيادي، بنهاية دورة المكون العسكري لرئاسة المجلس..
* والعارفون ببواطن الأمور يعلمون أن صلة مطلوبات هذه الحركات بمصلحة السودان معدومة..  وأن توقيت إثارة هذا الموضوع مع بداية مفاوضات السلام مع الحركة الشعبية (جناح الحلو) يدل على تأبطهم شراً يستهدف تجريد تلك المفاوضات من مميزاتها ومما ليس منه بدٌّ من تجريد حركات المحاصصات هذه من بعض حصص دستورية اختطفتها عنوة.. وتجردها من حصص تنتوي اختطافها، متى ما سارت المفاوضات نحو صناعة سلام حقيقي في السودان..
* لا جدال في أن السلام الشامل، هو المطلوب، وأن المطلوب من بروتوكول الترتيبات الأمنية أن يضم، أول ما يضم، الحركات المسلحة التي تستند على مبادئ وطنية حقيقية، وألا تكون حصرياً على الحركات المسلحة التي باعت سلاحها في سوق النخاسة.. وأبرمت اتفاقية السلام بغية حرمان الحركة الشعبية (جناح الحلو) وحركة تحرير السودان (جناح عبدالواحد نور) من أي منصب دستوري!
* ومطلوبات الحركات ( عميلة الإمارات) الحالية هي محاولة (كلفتة) بروتوكول الترتيبات الأمنية وتسريع تشكيل مجلس أعلى مشترك لمتابعة عمليات الدمج، وتعيين رتب عليا من ضباط تلك الحركات في القوات البرية والشرطة والمخابرات العامة، استباقاً للإتفاقية المتوقع توقيعها، عاجلاً أم آجلاً، مع الحركتين المسلحتين الأقوى شكيمة والأشد تمسكاً بالمبادئ التي تأسستا عليها.. بمعنى حرمان تينك الحركتين الجادتين من تلك المناصب القيادية في الأجهزة الأمنية..
* وتجلى ذلك في إصرارها، وعلى الفور، على:- ” إشراك قادة الحركات المسلحة في إدارة الاجهزة الأمنية في البلاد على المستوى السياسي والتنفيذي في أعلى المستويات وذلك بتعيين وزراء دولة في وزارتي الدفاع والداخلية وتمثيل عادل في هيئة قيادة الأركان المشتركة وقيادة هيئة الشرطة وقيادة الأمن والمخابرات والدعم والسريع”
* ما لهذه الحركات التي باعت سلاحها في سوق النخاسة تسابق الزمن.. ولا تصبر على السلام الشامل، إذا كان أمر السلام جزء من رؤيتها لاستقرار السودان. ؟ لماذا تهرول بشراهة إلى محاصصات المناصب؟
* تم التوقيع على إتفاقية سلام جوبا على عجل، وبدئ في تنفيذ بعض بنودها فوراً، على أن يكتمل التنفيذ خلال 39 شهراً.. والغرض من كل هذه العجلة هو السباق مع الزمن خوفاً من اتفاق محتمل مع الحركات الجادة ذات المواقف الوطنية المرتبطة بهموم المواطنين.. حركات وطنية لا تدين بالولاء لمحور الشر العربي ورأس ذلك المحور هو الإمارات..
* وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات ، فعلت ما فعلت في سلام جوبا وإطمأنت على امتلاكها ناصية القرار في السودان بعد إبرام الاتفاقية، فتقدمت بمبادرتها (الوقحة) لإنشاء مستعمرو إماراتية في منطقة الفشقة وما جاورها.. إلإ أن الإعلاميين الشرفاء سلطوا الأضواء بكثافة على ما كان يجري، فسحبت مبادرتها.. لكن عملاءها حاولوا إهداءها  مساحة 2 مليون فدان في ولاية نهر النيل.. وتصدى الإعلاميون الشرفاء للعملاء كذلك، فأنكروا حدوث واقعة الهدية (الجريمة)..
* والإعلاميون الشرفاء لا يلقون القول على عواهنه حول العملاء وأطماع الإمارات في السودان.. فقراءة الأحداث التي جرت قبل وبعد اتفاقية سلام جوبا ربما كشفت عن مدى تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة في شأن سلام جوبا، وترتيب البنود بحيث تؤَمِّن وضع عملائها في مراكز اتخاذ القرار قبل وصول عبدالواحد نور وعبدالعزيز الحلو إلى اتفاق مع الحكومة الانتقالية.. ونحن نعلم ما جرى في جوبا وما جرى في أبوظبي وما يجري في الخرطوم.. ونختصر الثلاث فقرات التالية ما حدث في جوبا:-
* صرح رئيس فريق الوساطة الجنوبسودانية، المستشار توت قلواك، لـ(العين الإخبارية) بتاريخ 5 أكتوبر 2020  أن الإمارات لعبت دورا “بارزا وجبارا” في دفع عملية السلام.. وأن “دور الإمارات امتد حتى داخل غرف التفاوض”.. وأشار إلى ما يؤكد تدخلها في التفاصيل منذ البداية وحتى التوقيع على الاتفاقية..
* وأكد عضو مجلس السيادة، محمد الحسن التعايشي، أن للإمارات ضلع كبير في نجاح سلام جوبا وأنها من (أوائل) الدول التي دعمته حتى نال الاعتراف. وأن وجود وفدها أثناء التفاوض ساعد على تقريب وجهات النظر في النقاط الخلافية مما سارع بإنجاز   التوقيع  في وقت قياسي..
* وذكر التعايشي أن الإمارات شاهدة على بروتوكول مسار دارفور، وأنها أعلنت، خلال مراسم التوقيع، أنها ضامنة للاتفاق كما التزمت بتطبيق الاتفاق. وذكر أن أي ضمانات تُقدم من بلدان مثل الإمارات لتنفيذ الاتفاق تجد القبول من الحكومة السودانية..
* وفور التوقيع على الاتفاقية، قام رؤوس الحركات المسلحة بالتوجه إلى الإمارات، لتقديم واجب الطاعة والولاء لولي عهد الإمارات، قبل أن يتوجهوا إلى أهاليهم في عشش وخيام النزوح واللجوء في دارفور والمناطق الأخرى!
* ماذا قالوا لولي العهد الإماراتي؟ قالوا أقوالاً تنضح خيانة يهددهم  الإعلامي الإماراتي بكشفها، بالصوت والصورة، إذا لم ينفذوا ما تطلبه منهم الإمارات..
* لقد أخطأت الإمارات يوم أرادت إصطياد الفيل الجريح، المتمثل في السودان، بشرك ام قيردون، المتمثل في عملائها ألأقزام..
* وسيظل هؤلاء العملاء (معانا.. معانا)! وما أشبههم ب( ديك العدة) الرابض فوقها، وإذا حاولت طرده تحرك بعشوائية تعرضها للكسر، وإن تركته نشر فوقها قاذوراته!
* وأرض السودان تميد.. وتميد.. والخوف أن تتحرك أشجار العملاء في الخرطوم فتتحرك الأشجار الأخرى من جميع الأقاليم قادمة إلى الخرطوم؟!
* إن عملاء الإمارات شوكة حوت حقيقية، وسوف تبتلعها الثورة المجيدة أو (تفوت في ستين داهية) وتبقى الثورة المجيدة وتبقى الكنداكات ويبقى الشفوت.. ويزدهر السودان بكنداكاته وشفوته بإذن الله الواحد الأحد..
osmanabuasad@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟
منبر الرأي
للثورة جِدّة وجدل: ماذا نفعل بتجمع المهنيين؟ (1) .. بقلم: د. مجدي الجزولي
منبر الرأي
هل يحدث الانقلاب العسكري؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
Uncategorized
رسالة لفيصل عن عمك جمال(3)
منبر الرأي
أنا المهجور في زوايا الدنيا

مقالات ذات صلة

كيفية تخفيف آثار رفع الدعم على المواطن المغلوب علي أمره .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

صراع الجبابرة (كبس الجبة وراس الحجر) … بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الحاكم الفعلي للسودان ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

صاحبة الجلالة .. المرأة .. بقلم: جورج ديوب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss