باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح عبد الله يس
محمد صالح عبد الله يس عرض كل المقالات

عميد بدوي حقار عبدالرحمن 1928–2026

اخر تحديث: 21 يونيو, 2026 12:20 مساءً
شارك

محمد صالح عبدالله يس

في رحيل الرجال العظماء تصمت الكلمات ويعجز الوصف عن الإحاطة بسيرة امتدت قرنًا من الزمان حافلة بالعطاء والمواقف النبيلة

فقد رحل عنا اليوم العميد بدوي حقار أحد رجالات الفاشر ودارفور الأفذاذ رجل جمع بين أصالة النسب وشرف الموقف وحسن السيرة كان من اكثر الشيوخ الملازمين في مسجد المرحوم بابكر نهار فقد كانت له حلقة مميزة لتدريس الفقهه والسيرة النبوية فهو من اوائل الذين درسوا بالمعهد العلمي بالفاشر الذي اسس في العام 1944

كان حفيدا لبيت من بيوت السلطنة والإمارة في دارفور لكنه لم يتكئ على مجد الأجداد بل صنع مجده بيده فامتهن التجارة وعرف بين الناس بالصدق والأمانة والاستقامة حتى صار اسمه مرادفا للثقة وحسن المعاملة

ارتبط اسم العميد بدوي بصفحات مبكرة من تاريخ المقاومة في دارفور. فقد كان من الذين شهدوا وشاركوا في الحراك الوطني بمدينة الفاشر في خمسينيات القرن الماضي حين ارتفعت أصوات المواطنين المطالبين بالحرية والكرامة وتجلت روح التحدي في مواجهة الاستعمار فقد كان الانجليز يريدون فصل دارفور وضمها الي مستعمرات الكمون ولث وتعين سلطان عليها وتم اختيار مدينة زالنجي لتصبح عاصمة بديلة للاقليم وقد ادي هذا الحراك الي اشعال كامل التراب الدارفوري والذي ادي الي حريق العلم البريطاني في الفاشر وتم الغاء قرار فصل دارفور شارك العميد في نفرة نصر القضية الفلسطينة في العام 1948 يوم اعلنت دارفور دعمها للقضية الفلسطينية واحتشد اهل الفاشر في ميدان حي تمباسي واعلنوا التبرعات لصالح فلسطين تقدم الطالب محمد معروف شايب من ابناء حي تمباسي فخلع جلابيته وتبرع بها ووقف بسرواله فقط هذه الحادثة ذكرها لي الدكتور حسين ادم الحاج وهو جار لاسرة معروف شايب بحي تمباسي عليهم رحمة الله جميعا اما العميد بدوي فقد استفزه الموقف فقد خلع نجاد سيفهالمتدلي علي كتفه فهو سيف عزيز ورثه عن جده السلطان عبدالرحمن ذلك السيف الذي قاتل به القوات الفرنسية دفاعا عن الأرض والكرامة لم يتردد لحظة فتبرع بالسيف ليكون إسهاما منه في نصرة الأشقاء الفلسطينين كان يدرك أن قيمة السيف ليست في معدنه، بل في رمزيته وتاريخه، ومع ذلك آثر أن يقدمه قربانًا لقضية الحرية وقد خلدُ هذا التبرع في اذهان اهل الفاشر بمقولة ابا احمد امين ( ابت المروءة ان تفارق اهلها ) وابا احمد امين هو والد المحامي المعروف عبدالحميد احمد امين وهكذا ظل العميد مثالا نادرا للتجرد والمروءة والإيمان واليقين

رحل العميد اليوم بعد عمر تجاوز القرن الا قليلا عمر حافل بالعطاء والخبرة والحكمة عاش خلاله شاهدا على تحولات كبرى في تاريخ السودان ودارفور وظل محتفظا بذاكرة جيل كامل من النضال والصبر والبناء الاجتماعي

وقد حكي لي الاستاذ سليمان مصطفي وهو احد كبار زعماء دارفور السياسين ان العميد بدوي كان ومنذ نعومة اظفاره منحازا للعلم والكرامة فعندما رفض الحاكم الإنجليزي (مستر مور طاغية كتم ) ورفض في عنجهية وصلف ان يفتح مدرسة في دار

زغاوة نكاية للقبيلة التي ضربت عليها سياج عرف تاريخيا بقوانين المناطق المقفولة فما كان من العميد الا وان تحركوا ضد قانون المناطق المقفولة وقفوا امام مستر مور مع مجموعة من الفتية اليافعين محتجين على ذلك القرار الجائر وحاصروا الحاكم مطالبين بحقهم في التعليم. ولم يثنهم صغر سنهم عن التمسك بمطلبهم فتمت محاكمتهم وترحيلهم إلى سجن الفاشر. كانت تلك الواقعة المبكرة شاهدا على شجاعة العميد وإيمانه بأن التعليم حق لا منحة وأن مقاومة الظلم تبدأ بكلمة حق ينطق بها حتى

لقد فقدت دارفور اليوم واحدا من شيوخها الأجلاء ورجلًا من رجالها الذين حملوا قيم الشجاعة والوفاء والانتماء. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وساواصل الحديث عن العميد في الحلقة القادمة فقد دار حديث عنه بيني والاميرة فاطمة حسين دوسة سانشرة في الحلقة القادمة

ms.yaseen5@gmail.com

الكاتب
محمد صالح عبد الله يس

محمد صالح عبد الله يس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحريك السكون من تاريخ السودان (7)
منبر الرأي
حين تصبح الشعارات بديلاً عن التفكير (4)
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (22 – 29):
الأخبار
لجنة التفكيك: تحركنا لإيقاف مخطط كبير كان يستهدف الاجهاز على قوى الثورة. وجدي صالح: رصدنا 3 مراكز تعمل على ترويج الاشاعات المضادة تنطلق من ثلاثة دول
منبر الرأي
رسالة للرياض؛ البرهان مجرم حرب… وحواء السودان لم تجف أرحامها بعد!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شكوى لله.. وشهادة للتاريخ.. وإشهاد للشعب السوداني .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكتبة الوطنية.. وثقافة الحوار . بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

من يخطط للفتنة في بورتسودان؟ .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

صناعة الأفلام الإباحية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss