باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

عندما تصعد الدولة إلى قمة الفشل

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2026 11:11 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
قيل:
(في بلادنا يتصارع من لا يستحق على من يحكم، ويموت من يستحق لأنه كان يحلم بالوطن)

الدولة الناجحة هي التي تصنع الاستقرار. والاستقرار لا يأتي بالخطابات،والحوارات الواهية و الجدليات العقيمة، بل بنيل المواطن حقوقه كاملة، بالعمل الجاد على إيقاف نزيف هجرة العقول، إعادة الكفاءات والخبرات العلمية التي هاجرت.
الاستقرار يعني أيضاً إيقاف التدهور الاقتصادي عبر توظيف الموارد وتوطين الصناعات، وقبل ذلك كله: محاربة الفساد، وتوحيد الخطاب، واتخاذ القرارات بدراسة لا بوعود كاذبة تطلق في الهواء.
وعندما تعجز الدولة عن القيام بوظائفها، فاعلم أنها دخلت دائرة الفشل.
وقمة الفشل أن تحكمها المليشيات المسلحة، تفقد السلام والاستقرار، وتفقد معهما القدرة على بسط سيطرتها على أراضيها، الحصاد التدهور الاقتصادي، والتمزق الاجتماعي، والتخبط السياسي، وغياب الأمن… كلها تجعل الدولة فريسة سهلة للتدخلات والأطماع الخارجية. الدول الهشة تنهار، هذه قاعدة لا تستثنى أحدا ،فالدول القوية اقتصاديا وعسكريا هي إلتى تسيطر على المشهد السياسي و لها دورها الفاعل.
حين تغيب الرؤية لدى السلطة السياسية في البناء والتعمير، وتغيب الخطط الاستراتيجية، وتحكمها الموازنات والمساومات والترضيات السياسية، تهزم حينها فكرة النهوض. ويبقى الوطن أسيرا لقيود الجهل والفقر والفساد، تستمر الدولة في الصعود إلى قمة الفشل ،تعجز عن تحقيق العدالة والأمن، تفقد المعايير الأخلاقية في الممارسة السياسية، وتجمد القوانين، وتفصل قوانين جديدة تدعم الكبت والقهر ذلك هو الفشل وعندما تتستر على الفساد تكون وصلت بذلك الي قمة الفشل.
فشل الدول ليس حدثاً مفاجئا هو تراكم لأحداث ،وصراعات أيديولوجية، وخلافات، ،انقلابات عسكرية، وإساءة استخدام للسلطة، وتمكين لفئة على حساب إقصاء الآخرين ووالخ
فيتحول الفشل المعيشي إلى أزمة، وتتوالد من الأزمة أزمات ينهار الاقتصاد و تصبح العملة بلا قيمة و يصبح الغلاء طاحن وترتفع وتيرة المعاناة و تظهر الندرة ثم العدم وبينهم صفوف من أجل الخبز و الوقود ، لا أدري حكومة تبدع في الفشل لماذا تصر على البقاء ؟
حكومة كامل إدريس شكلت نموذج للفشل في إدارة الملف الاقتصادي و الاصلاحي الدليل دول في غضون شهور تشييد كباري وطرق و حكومة كامل إدريس عجزت في اصلاح كبرى وشارع الخرطوم مدني طبقت فيه سياسة الترقيع ووالخ انها تصعد بسرعة جنونية نحو الفشل.
كما قيل:
(إن المراجعة والنقد الذاتي يسببان آلاما ولكنهما يمثلان الخطوة الأولى على طريق إيقاف التدهور)
لذلك على الحكومة ممارسة النقد الذاتي من أجل الإصلاح وإيقاف كافة التعينات إلتى تاتي عبر العلاقات الاجتماعية و ازاحة الوزراء الذين فشلوا في إدارة الأزمات قبل أن تتفاقم،يجب أن تسقط سياسة المجاملات (ماذا بعد أن أصبحت عملتنا بلا قيمة) و التدهور مستمر.
فشل الدولة لا يتوقف عند حدود الصراعات والخلافات. إنه يتحول إلى كارثة مدمرة تقود إلى تشريد العباد وتمزيق البلاد.
شاهدنا ذلك في سياسة (الخصخصة) التي فشلت لأنها دمرت الموجود الناجح من مصانع ومشاريع زراعية. كان باطنها وظاهرها خراباً وفساداً، حيث تحكمت فئة في الأموال والثروات، و النتيجة هروب الاستثمارات إلى الخارج وتكديس الأرصدة.
والآن تعاد ذات السياسات إلتى في طياتها يكمن كل أنواع الفساد واخشي ان نجد أنفسنا أمام طغاة جدد.
يبقى القول الثابت:
(كل ما يتطلبه الطغيان للوجود هو أن يبقى أصحاب الضمير الحي صامتين)
وفي النهاية… الحكومات لا تُحاكم بالشعارات، بل بالنتائج، ونتائج الحكومة صفرية.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمهورية القائد العام ومخاطر مشروع الفريق ياسر العطا على مستقبل السودان
منبر الرأي
الامتحان كوسيلة للاقصاء .. نموذج:الشهادة السودانية ٢٠٢٦
منبر الرأي
أمين حسن عمر والدعم السريع (كضباً كاضب)..!
منبر الرأي
المسيح الدجال سياسيا
منبر الرأي
كاشا النيل مرة أخرى: الأزمة فينا لا فيها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بـاتـافـــيزيقيا السّــــاحة الخضـــــراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

انحراف إخوان مصر عن المنهج الصحيح للدعوة ” .. بقلم: عوض سيد احمد عوض

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

حسن رزق و الحركة الإسلاميَّة : نبيذ قديم في قناني أكثر قدماً .. بقلم:بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

ماركس وعلم الاستضعاف (3/3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss