باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

عندما تقصُــرُ همـةُ الدولـة .. تتمددُ قاماتُ الناس، وتسمو نحو السحاب.. محـليةُ القــوز مـثالاً .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2018 9:26 صباحًا
شارك

 

لم يعُد للتعليم، ولا للصحة، من ذكرٍ في تلك البلاد إلا القليل..ولم يتبقَّ ثمة ما يُستَرُ به عُريُ (الجهلِ) والمرض في تلك الأصقاع المنسية..

وتُرِك الناسُ هناك لأقدارهم، إلا يسيرا، لا عن فقرٍ، ولا عن بأساء، وإنما هو قصورُ الهمم والرؤي، وإدقاعُ المشيئاتِ البشرية، ونقصُ القادرين علي التمام !!

وحين توقف حالُ التعليم في تلك المحلية (القوز)، ووصل إلي ما يقاربُ السقوط.. وحين إفترش الطلابُ الأرض، وجلسوا علي الحجارة، وألتحفوا ظلالَ الأشجار، لم يكن أمام منادي القوم إلا أن يجأرَ باللأواء ويقول:

(تعلمون أيها السادة ما آل إليه حالُ الصحة والتعليم في بلادنا عموماً، وفي مناطقنا في محلية الدبيبات، وما جاورها بشكلٍ خاص..لقد إنهار التعليمُ عندنا بشكلٍ شبهِ كامل، ونعتقدُ أنَّ الفاقد التربوي في مناطقنا هو من أعلي المعدلات في الولاية، إن لم يكن في طولِ البلاد وعرضِها..
ولم يعُد ثمة ما يُنتظر من الدولة بأكثرَ مما تفعل، ومن جانبٍٍ آخر فمن غير اللائق أن نقف مكتوفي الأيدي، مع القدرةِ علي الفعل، ونحن نري أبناءنا، وبناتنا، يتسربون من بين أيدينا، وتتخطفهم مصائرُ الضياع والفشل..)

ويمضي مناديهم قائلاً:
(دعونا نبدأ بما يمكن عمله.. دعونا نبدأ بإعمار -ولو بعضِ مسقوفاتِ مدارسنا العريقة- التي بدأت منها الشراراتُ الأولي للتعليم في المنطقة كلِّها..مدارسِ الدبيبات (الأولية) والتي أنبثق منها نورُ المعرفة، والتعليم منذ أوائل الخمسينيات من القرن الماضي)..
ويقصدُ المنادي بذلك أن شمعةً كانت قد إستنارت هناك، بتلك الأنحاء، وقتَ كانت (مدرسةً صُغري) بقرية الحاجز، ورُفِّعت من بعد، لتُصبح (مدرسة الدبيبات الأولية) وأُفتتحت رسمياً ربما العام ١٩٥٧م..

تلك بحق كانت قصةُ السقوط الداوي من الأعالي إلي الأسافل..بل هي قصة الحسرة في ثوب المصيبة المحزنة، عندما يكون الحالُ قبل ستين سنةً هو الرفاه، والدعة، والكمالُ المبتغي، مقارناً بإنهيارٍ، متكامل الأوصاف، بعد نصف قرنٍ من الزمانِ ويزيد !!

لا بأس..
كانوا قد تنادَوا قبلاً، فصانوا كلّ (مدرسة طيبة) المجاورة بما يقارب المليار..ثم أنداحوا بعدها وفوراً إلي (مدرسة الحاجز الأساسية للبنات)، فأشادوا أربعةَ فصولٍ كاملات، وبطرفهم الآن تعهدان بفصلين، دراسيين مكتملين، كاملين، حين تنقشعُ سحابةُ الخريف، وقد إنقشعت.. وإذن، والشهيةُ مفتوحة، فما الذي يمنعُ من تدفق الخير، إلي دبيبات الخير! فنادي مناديهم نفسُه، وبالكوكبة، الشابة، المستنيرةِ ذاتِها، (أنْ حيَّ إلي الإعمار) بصيحات النفير، العاليات، الداويات، أعلاه، نحو مدينة الدبيبات..

وهذه قصةٌ تتكاملُ فصولها علي عجلٍ الآن، وأنشودةٌ يُستَكملُ لحنُها، وصيحةٌ بالغة، بإذن الله، في وادي اللا فعل الحالك..

مضي علي ﴿نفير إعمار مدرسة الدبيبات الأولية الأم﴾ أقل من أيامٍ ثلاث، وها هي زغرودةُ (الكنداكة الكنانية) تعلنُ أن سقفاً شارف علي المائتي مليون مما يعدون، قد بُلِغ ويزيد، وما زال القومُ يتنادون إلي نفيرِهم، خفافاً وهم يتدافعون بالمناكبِ، والأكتاف، ويبلِّغُ الحاضرُ منهمُ الغائب!!

هو جهدُ شبابِ الخير، وجهدُ الإستنفار، وجهد الشعب المستجيش، بلا رسميات، وبلا حكومة، وبلا حدود !!

وحدُهم، السماءُ، والشمسُ قبلتُهم، والأرضُ مرتكزُهم، ولن يتوقفَ الفعلُ حتي يُقضَي أمرٌ -بإذن الله- كان مفعولا..

بورك المسعي، وبركاتُ الله تتدفق، وتتري..ودونكم النجومُ الباذخات، وسلامٌ عليكم في الخالدين..

•••

bashiridris@hotmail.com
//////////////

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).
منبر الرأي
نكتة سودانية قوية جداً عن كديس الانقاذ! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
فريد زكريا وضيوفه وجوائزه … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
(الرواد) الدكتور بدوي محمد احمد الصديق (1)
وإذا معالم ثورة ديسمبر انتثرت.. وإذا مطامع أعدائها انكسرت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى جميع أطراف الهبوط الناعم، لا عاصم لأحد من الثورة فسيروا في طريقها .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مافيا الدولار و الانفلات الامنى .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجلس العسكري هل أوفى بعهده وسلم الأمانة بكل أمانة ؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ازمة الشرق والبطانة .. مقاربة للحل .. بقلم: محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss