باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(عندما تموت الكلمة وتعلو اصوات القيود) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2015 9:05 صباحًا
شارك

  لازالت البلدان النامية تمارس سلطة ( تكميم الافواه) وعدم الخروج عن السلطان ولو كان ديكاتورياً او فاسداَ ، ماعليك الا البقاء في البلاد كهذا او مغادرتها نهائياً ، هذا مايحدث يومياً في بلداننا(النايمة) التي تصحو وقت الفضيحة وعلو صوت ( الرأى)، فلا زالت الكلمة في البلدان النامية ضريحه الفراش ، تستغيث من يعطيها جرعات من العلاج حتى تعود للحياة مرة اخرى، والتي بالاصل لست بحياة .   نعم تعاني ( الكلمة) في البلدان النامية من ظلم وجور وانتهاك كبير لها عبر مايسمى بالحريات والتي تكتب بالخط الاسود الكبير دون أن تطبق في الواقع ، يومياَ تقتل الكلمة وتسجن وتعذب وتنهك حقوقها وبالتي بالاصل هي مسلوبه جراء احقاقها للحق التي لايريده السلطان ولا اتباعه.   فالقوانين المقيده للحريات بالبلدان النامية اكثر من القوانين التي تبقى على ابجديات الحياة من ماكل ومشرب وملبس ومسكن لان ( الانسان) في البلدان ( النايمة) ليس له قيمة بالاصل بل مرافق فقط لاسس تكوين الدولة ( الارض والقانون والانسان) اما غير ذلك فهود دونها، لذا القيمة الانسانية في البلدان النامية لاتعنى للسلطان اي تقييم، غير انه تابع ، ومطبل او معارض او هارب من جحيم السلطان وغيره.   تظل (الكلمة) للسطان بمثابة السم في حلقة ان كانت مبينة للحقيقة وكاشفة لجسمه المترهل بالفساد والظلم لعباد الله، وبالتالي تكون (الكلمة) مطاردة من قبله ان لم تكن ( مقتوله) بسمه الدفاق، نعم تظل  (الكلمة) مطاردة من رحمه السلطان في البلدان النامية، لانها تحكي نبض الشارع المصاب بالوهن والسقم الى الابد .   نعم هرب الكتاب والمثقفين والعلماء واصحاب العقول من اهل البلدان النامية والتحفوا سموات الدول الغربية ببردها القارس وشتائها الكبير وذلك خوفاَ من بطش السلطان، لذا كانت ملاذاَ للهاربين من سجون( الكلمة)  ومقيديها، لذا غاب العلم التي انتشر في البداية في تلك البلدان لان السلطان لا يرغب في اهل العلم والكلمة،لان الاخير تعتبر قاتلة ومدمرة للسطان وكاشفة لعورته، وهو اتجاه مضاد لحزب(المطبلاتية) والذي يمتد ويتشعب في البلدان النامية فهى البيئة الانسب لنمو هذا التيار المعارض لعلو صوت ( الكلمة) والتي ماتت او ستموت في تلك الزحمة من الايادي التي تستخدم للقتل او التدمير .   اتمنى ان تفيق الشعوب في البلدان النامية حتى يقفوا الى جانب ( الكلمة) في كثير من المواقف التي تستدعى الضحية والموت،لان موت ( الكلمة) يعني موت الشعب،وموت الشعب،يعني ديمومة السلطان، وديمومة السلطان تعني اطالة امد ( الاستعباد) في معناها العام، والحمد لله …  

   writerahmed1963@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مجرمو الاغتصابات .. أدعياء الانتخابات !! .. بقلم: د.عمر القراي
الملف الثقافي
في العلاقة بين المثقف والسلطة: وجهة نظر … بقلم: السفير/ د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
زيادة إنتاج الصمغ العربي (1) .. بقلم: كباشي النور الصافي
الأخبار
(تقدم) ترحب بدعوة الخارجية المصرية لعقد مؤتمر للقوى السياسية والمدنية السودانية يومي ٦-٧ يوليو بالقاهرة
منبر الرأي
أزمة السودان الاقتصادية: هى ازمة اخلاقية .. وانعدام وطنية !! .. بقلم: حمد مدنى حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَا الدِّبَيلُو؟! وَمَا مُفَوَّضِّيَّتُهُ؟! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الفلسفة السياسية عند الفارابي: قراءه نقدية د. صبري محمد خليل /

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

حول برنامج فى الواجهة واللقاء مع الأخ د. أمين حسن القيادى بالمؤتمر الوطنى . بقلم: أ. صلاح الدين خليل

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

من تيد كنيدي إلى قطبي المهدي .. بقلم: … د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss