باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عندما تم ضرب العريس وطرحه ارضا في نادى الضباط .. ؟؟  .. بقلم: حمد مدنى حمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قبل عدة سنوات شاهدت حفل تخريج طلاب من الجامعة الاردنية حيث كان الطلاب يلبسون زيا موحدا اسود اللون و طاقية سوداء ( زى الخريج ) و كان الملك الاردنى عبدالله الثانى و وزير التربية و رئيس الجامعة و الاساتذة يرتدون نفس زى الخريجين و هم يسلمون عليهم و يهنئونهم و يسلمونهم شهادات التخرج وسط موسيقى القوات المسلحة الاردنية و زغاريد اهالى الخريجين حيث كان الخريجين يقفون فى صف طويل و يسيرون بانتظام للتحية و استلام شهاداتهم .. ؟؟

تعود بى الذاكرة الى الوطن و فى نفس تلك الفترة ذهبت لحضور حفل تخريج لاحد اقربائ و ذلك بعد نقاش مشروعه للتخرج .. المهم ذهبت و فى راسى اشياء كثيرة .. لكن اخر شئ ممكن ان يخطر ببالى ما شاهدته .. دخلنا الى نادى الضباط و اصوات الموسيقى تنبعث مصاحبة لاغنية صلاح مصطفى : لا لا ٤ ٤٠ و اغنية بعد الغياب بعد الليالى الحلوة فى حضن العذاب عاد الحبيب المنتظر .. و الوان من البشر و الوان من الاضواء و هرج و مرج لم اعهده الا فى السودان حين حضرنا احتفالات تخريج طلبة جامعة الخرطوم ذات زمان بل و لا خارج السودان حيث حضرنا حفلات تخريج فى القاهرة و عمان / الاردن و لا فى  جامعة بيروت العربية و لا فى جامعة دمشق .. لم نعهد ذلك بين طلبة الجامعات و هم على اعتاب التخرج بعد ايام من مناقشة مشاريعهم التى امضوا الايام و الليالى بين الاوراق و صفحات الكتب و بين المكتبة .. ؟؟

صبية تقوم بالتقديم و هى ترتدى بلوزة و بنطلون محزق ( لا ادرى لم تذكرت الصحفية لبنى حينها و الضجة التى احدثها البنطلون الفضفاض الذى كانت ترتديه .. ؟؟ )  المهم ما علينا و ما علينا خليهم يقولوا ذى ما يقولوا كما تقول ندى القلعة .. نعود لموضوعنا المهم بدات تلك الصبية ذات البنطلون الضيق فى التقديم و هى تقرا من ورقة و كان هذا الطالب الخريج قد جاء بما لم يات به الاوائل او اخترع لنا الذرة أو صاروخ المهدى العابر للقارات ..  فجاة يتقدم ذلك العريس ( الخريج ) او تلك العروسة ( الخريجة ) و هو بكامل هندامه و حوله مجموعة هم من زملائه و اصدقائه يقومون بزفه مع انغام الموسيقى الصاخبة و الزغاريد و الرقص و الضرب و يلقى به ارضا احيانا و ينهال عليه اصحابه بالضرب و الشد و الطرح و كما ذكرت ان ذلك يتم وسط الموسيقى و الغناء حتى يصل الخريج و الذى يبدو مثل العريس المسكين وسط الزفة حتى يصل الى اهله و أحبابه الذين وقفوا فى المسرح ينتظرونه و من ثم يبدا فاصل من الاحضان و الافراح والتهانى بين زغاريد الامهات و الدموع و البكاء من اهل العريس ( الخريج ) .. ؟؟ او منظر تلك الخريجة التى كانت ترتدى فستانا طويلا و تبدو كالطاؤوس و هى تتمايل وسط زملائها و زميلاتها كانها عروس ( فقد كانت محننة و بكامل زينتها ) و يبدا فاصل من الفرح و الزغاريد .. و قد لفت نظرى تلك الخريجة و التى ما ان وصلت الى المسرح بعد تلك الزفة حتى بدات فى السجود تحت اقدام امها فى منظر استفز معظم الحضور .. ؟؟ او منظر ذلك الخريج مكتشف احدى المجرات فوق السودان بالتحديد و الذى جئ به محمولا على الاعناق وسط عاصفة من التصفيق و يبدو انه من اصحاب الذوات و يقذف به فى الهواء ثم يلتقط و يكرر ذلك المشهد و تلك البهدلة له و للحضور معا .. ؟؟

بدات اتساءل بينى و بين نفسى هل الخريج يستحق اكثر من تلك البهدلة التى نالها .. و من قال له بان يتخرج و هل هذه بروفة لما سيحدث له و نحن ندربه من الان لما سيحدث له و يقف جزء البهدلة هنا لتبدا رحلة التهنئة و قد تبهدل هندامه .. و يمضى الشباب لافراحهم .. هذا الامر زاد من تساؤلى لاجد ان هذه النوعية من الاحتفالات تنتشر و بسرعة و بشكل كبير فى مؤسسات التعليم السودانية ابتداءا من الروضة .. و بعد ان كانت ظاهرة محدودة اصبحت امرا مفروغ منه .. لم استطع ان احدد مدى انتشار الظاهرة بين الجامعات او الكليات.. لكنى سمعت بحنة العريس .. حتى فى جامعات الاقاليم انتشرت حيث امدنى احد الاخوان بمنشور من جامعة ولائية من جامعات الانقاذ متعددة الاسماء و تحذر الطلاب فى ذلك المنشور من الحضور الى احتفالات التخريج و هم محننين ( يسمونها حنة الخريج ) و ذلك تحت طائلة العقوبة و التى لم يحددها ذلك المنشور .. ؟؟

يبقى السؤال ما سبب هذه الظاهرة الغريبة ( لا اقول الغربية لانها غير موجودة اصلا فى الغرب ) و ما الداعى لهكذا احتفالات و كانها على وزن ( التشفى و الانتقام ) .. و هل فعلا كما يردد الشباب انفسهم انها بداية طريق المجهول .. ؟؟ و هل السبب المجتمع بظروفه القاسية و انتشار معدل البطالة و الفراغ الذى يعصر الفكر لامور غير مطروقة و غير معقولة .. ام ان السبب عدم شعور الطالب باهمية مشروعه .. و ما هو نتاج عمله الذى اخذ منه الوقت و الجهد و المال و وقوفه امام لجنة النقاش بما تحمله من رهبة و خوف و تحديد مصير و ان كان مصيرها احيانا يقتصر على المعدل .. اما المشروع فمصيره الى المجهول مع غيره من المشاريع سواء كان ذلك فى المرحلة الجامعية الاولى او الدراسات العليا .. ؟؟ لا نعلم مصير مشاريع التخرج هذه و من يقوم بمتابعة و تنفيذ الصالح منها للمجتمع سواء كانت وسائل الاعلام بتسليط الاضواء عليها و الحديث حول هذه المشاريع و ايجاد فرص تنفيذ و ذلك بعمل شبكة اتصال بين الطلاب بمشاريعهم و رجال المال و الاعمال او مؤسسات المجتمع المدنى بتبنى احد هذه المشاريع و وضعها موضع التنفيذ بدلا من قتلها و وضعها فى ارفف الجامعات ..؟؟

نعود للتساؤل حول الظواهر الغريبة على مجتمعنا و التى جاءت مع الانقاذ و ما علاقتها بمشروعها الحضارى و لم نسمع من يتصدى لها و لم نسمع حوارا حولها و لا نقاشا و تحليلا لاسبابها .. ؟؟ كنا نسمع بامور غريبة تحدث فى السودان فقط .. بل اصبحنا نسمع بتبادل القبل بين العريس و عروسه وسط المدعوين و زغاريدهم و يقال ان العروس هى التى تقبل عريسها قبلة عميقة .. ؟؟ و العريس الذى يسقى عروسه اللبن من خشمه الى خشمها مباشرة و على انغام الموسيقى .. ؟؟

و نعود للتساؤل مرة اخرى : هل كان هذا هو المشروع الحضارى الذى جاءت به الانقاذ .. ؟؟ المشروع الذى يتباكون علي ضياعه اليوم .. ؟؟

 

حمد مدنى حمد

hamad.madani@hotmail.com d

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات السودانية المصرية: رؤية مستقبلية .. بقلم: السفير الامين عبد اللطيف سفير السودان السابق في مصر .. عرض: ابراهيم علي ابراهيم *

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليق على رسائل حسين خوجلي والطاهر التوم – تحميل الثائرين وزر هتاف الإقصاء ممن أقصوا شعبا بأكمله .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

مثل ” قودو”.. ننتظر أمبيكي .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

تحية لسعادة المبعوث الأثيوبي الأستاذ محمود درير .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss