باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عندما يعجز الفهم عن الفهم .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

سلام

 

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

الكثير من السودانيين يعلمون و يلمون بما حدث في الساحة السياسية في بلاد السودان في أسبوع عيد الفطر ، و خلاصة ما حدث:
– هجمة من (ضباط عظام) في القوات المسلحة على وسائل الإعلام و الوسائط الإجتماعية
– حميدتي (نائب رئيس المجلس السيادي) يتحدث عن مؤمرات داخل المجلس السيادي ، و ينتقد التحالف الذي يقود المرحلة الإنتقالية ، و يفصح عن (عجزه) و (فشله) و (عدم مقدرته) على الفعل و العطاء ، و يعبر عن ذلك بصدق و أمانة
– برهان يدلي بتصريح عن طريق مكتبه عن تسليم السلطة (لأيدي أمينة) و يذهب إلى (البلد) رغم الحظر و منع السفر بسبب وباء كورونا
– كباشي في جنوب كردفان يعلن التمسك بالسلطة ، و يتحدث عن (الإحترام المفقود) من الشعب للقوات النظامية ، و يعلن أن لا حكم بدون العسكر
– الشد العلني بين مكونات في الشق العسكري من المجلس السيادي
– الطعن في مقدرات قيادات قوى الحرية و التغيير
– الصمت المطبق من قبل قوى الحرية و التغيير
– تهافت و لهاث السيد الصادق المهدي خلف السلطة المستمر منذ ستينات القرن الماضي (مدة ستين سنة تقريباً) و الذي ما يزال حياً
– الأداء المخجل للقنوات التلڨزيونية السودانية
هذه الأحاديث التي بدرت في الأيام القليلة الماضية من ضباط في القوات النظامية يفترض أنهم (ضباط عظام) قد أحدثت (جوطة في الدماغ) و تعسر شديد في الفهم ، و (قام المخ قفل) ، و أظن القارئ يعلم ما الجوطة و ما الدماغ ، أما (قومة) و (قفلة الدماغ) فتحتاج إلى شرح ، فهنالك القفل بمعنى تعسر الفهم أو إنعدامه ، و هناك القفل بمعنى الوصول إلى النهايات و الخلاصات و مرحلة ما بعد ذلك من الفعل (فلان قفلت معاهو) الذي غالباً ما يكون عنيفاً أو سالباً ، قفلة مخ صاحبنا كانت من النوع الأول و ليس الثانى ، لكن يبدوا أن (الضباط العظام) قد قفلت معاهم قفلة من النوعين: الأول و الثاني.
صعب على العقل أن يصدق أن كل ذلك القول قد صدر من مسئولين يفترض أنهم ”كبار“ ، فقد كان سمة أحاديث أولئك المسئولين:
١- التسابق في إبراز الجهل بآداب مخاطبة الجماهير
٢- الإفتقار إلى أبسط ملكات الشخص التنفيذي
٣- الإنعدام التام لصفات القيادة و المسئولية
٤- الحرص الشديد على إذكاء نار الفتنة
٥- حب السلطة
٦- الغرور
ما شوهد و سمع من أولئك النفر من (الضباط العظام) يجعل المرء يتحسر على القوات المسلحة السودانية و قادتها و على مدى التدهور الذي أصابها أبان حقبة الإنقاذ البئيسة.
و الحال هكذا ، و مستوى تفكير هؤلاء النفر من العسكريين هكذا ، و هم القادة المشاركين في قيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة ، و إن كان ذلك هو أسلوبهم في مخاطبة جموع الشعب السوداني فذلك يستدعي النظر (بواسطة المختصين و الخبراء في الشئون العسكرية) في:
١- كيفية إختيار العناصر للجيش
٢- نظم المواصفات و اللوائح المتبعة في الإختيار و الترقيات في الجيش
٣- كيفية إختيار القادة في الجيش
٤- مناهج و قواعد الإختيار و أساليب التأهيل و التدريب في الكليات و الأكاديميات الحربية
٥- دساتير و لوائح و قوانين الجيش
٦- العلاقة بين الجيش و الشعب
٧- العلاقة بين الجيش و السلطة
و يقفز سؤال: ما السبب في هذه الفورة الإعلامية؟
السبب بسيط و هو (فرفرة المذبوح) ، فكما شاهدنا من عمليات ذبح الطيور و البهائم و كذلك ذبح الإنسان كما في أفلام داعش فإن المذبوح يتحرك و ينتفض جسده عند الذبح ، فالألم عظيم و ليس للمذبوح المسكين في تلك اللحظة سوى الفرفرة ، و يبدوا أن الفرفرة سببها هو ما سوف يأتي في القريب من:
١- محاسبة مخططي و مدبري و منفذي مجزرة القيادة
٢- تفكيك نظام الإنقاذ
٣- محاسبة الذين تسببوا في تقويض الديمقراطية الثالثة
٤- السلام و إستحقاقاته
٥- إعادة تنظيم القوات النظامية
٦- الإصلاح الإقتصادي
٧- إصلاح مرافق الدولة
و في كل هذا إضرار بمصالح فاسدين و مفسدين من بقايا النظام البائد.
أخيراً:
ليس هنالك الكثير الذي يقال عن الإعلاميين في القنوات التلڨزيونية ، لكن يبدوا أنه آن الأوان لإغلاق القنوات التلڨزيونية العديدة (الما بتودي و لا بتجيب) ، و ليس هنالك ما يقال للإعلاميين في التلڨزيونيات سوى:
فضحتونا… و شَرَطُّوا عينا…
ختاماً:
آن الأوان لقوى الثورة بل لكل قطاعات الشعب السوداني (التي لم تلوثها الإنقاذ) أن تنبذ الخلافات و تتحد على الثوابت و تتفق على ميثاق جديد و برنامج للخروج من الأزمة الحالية من أجل النهوض بالبلاد من عثرتها ، و علينا أن نعي أن مراجعة النفس و المواقف و تصحيح الأخطاء ليس عيباً بل هي قمة القوة ، و الحكمة تتطلب ذلك.
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل تصدق انجمينا هذه المرة !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

رغم كل ذلك تتفاقم الأزمات .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

فضائيات السودان: أعمل حسابك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الإعتراف… فماذا بعد؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss