باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عنقاءُ النّيل …في فلسفةِ البعثِ السُّودانيّ

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2025 12:28 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في ميثولوجيا الإغريق ثمّة طائرٌ يرفضُ التلاشي؛ يختارُ أن يحترق ليعيد صياغة وجوده من الرماد لكن في جغرافيا النيل وتحديداً في تلك الأرض السّمراء التي تتوسد التاريخ يبدو أن “الفينيق” ليس مجرد أسطورة عابرة بل هو الكود الوراثي للشخصية السودانية.
ليست علاقة السوداني بالفينيق علاقة استعارةٍ أدبية فحسب بل هي حالة وجودية فالسودان عبر تاريخه الممتد لم يعرف “الموت السريري” يوماً بل كان دائماً في حالة “مخاضٍ دائري” كلما ظنّ العالم أن الحريق قد أتى على هشيم الروح في هذه الأرض أطلّ السوداني من بين الركام نافضاً غبار الفجيعة ليغزل من خيوط الشمس ثوباً جديداً للحياة.
إنّ الرقيّ الذي يطبع علاقة السوداني بهذا الكائن الأسطوري يتجلى في “أدب الانكسار” السوداني لا ينكسر بضجيج؛ بل يحترق في صمتٍ مهيب كبخور “التيمان” الذي يملأ الفضاء عبيراً بينما هو يتآكل هذا الصبر ليس استسلاماً بل هو مرحلة “الاحتضان” التي تسبق الوثبة إنها القدرة العجيبة على تحويل النكبة إلى طاقةٍ بانية وهو ما يجعل الفينيق يبدو سودانياً في ملامحه صبوراً في احتراقه وجسوراً في عودته.
إذا كان الفينيق يبعث من ناره فإن السوداني يبعث من نيله ومن ترابه إنها علاقة التجدد السرمدي فبرغم القسوة التي تفرضها التحولات السياسية والاجتماعية يبقى ذاك “الجوهر” السوداني عصياً على الفناء. هو ذاته الكبرياء الذي يمنع هذا الطائر من الاستجداء فيختار أن يصنع من احتراقه مشهداً للجمال ومن رماده جسراً للعبور نحو الأمل.
“نحنُ شعبٌ إذا حاصرته الظلمة استسلفَ ضوءاً من أحشائه ليضيء الطريق”
إنّ الرهان اليوم ليس على بقاء السودان كخارطة بل على بقاء تلك “الروح الفينيقية” التي تسكن إنسانه فمهما اشتدت ألسنة اللهب يظل السوداني مؤمناً بأن الرماد ليس نهاية القصة بل هو التربة الخصبة لزهرة “الكنداكة” القادمة ولعزة النفس التي لا تشيخ.
سيبقى السوداني كالفينيق يكتبُ تاريخه بالاحتراق ويقرأه بالانبعاث.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بقايا داحس والغبراء
منبر الرأي
رد على مقال الدكتور الوليد مادبو “كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟”
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز
منبر الرأي
السودان … تنمية غير متوازنة أم إستقرار سياسي؟
منبر الرأي
رسائل من أميركا .. تقليل الصرف القومي

مقالات ذات صلة

الأخبار

ناظر المسيرية مختار بابو نمر بعد إغتيال سلطان دينكا نقوك:

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طالما قنبله مافي سجلوا الدافي

بابكر سلك
منبر الرأي

ردود علي الطيب مصطفي .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
الأخبار

مسؤول إسرائيلي لـ “الجريدة”: نتطلع لعلاقات دافئة مع السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss