عن العصيان المدني وشكوك الدكتور محمد الهاشمي الحامدي في قناة المستقلة من لندن .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
أستمعت في مسآء الجمعة 17 ديسمبر الي الدكتور الهاشمي في مقابلة مع السيد عبدالله رمرم السوداني المقيم في لندن وعضو الحزب الْتحادي الأصل وهو معارض لنظام البشير ومؤيد للعصيان المدني والأطاحة في النهاية بحكم المؤتمر الوطني وعودة الديمقراطية والحرية للسودان ، ونافح في الحوار بكل قوة واقتدار عن العصيان بالرغم من مقاطعة الهاشمي له باستمرار وحماسه للدفاع المستميت عن البشير ونظامه حتي أنني ظننت أن المتكلم هو ربيع عبد العاطي ، ووجه أسءآت لفظية واتهامات لجماعآت دارفور المسلحة وللحركة الشعبية لتحرير السودان في الشمال ولجون قرنق ووصف الجماعات المسلحة لدارفور بالمليشيات وقادتها المرحوم دكتور خليل ابراهيم وعبد الواحد محمد النور وأركو مني مناويبالجارين ورآء السلطة وأنهم ساعين الي تقسيم ما تبقي من السودان ، وفي نهاية حديثه المتشنج الملئ بالمغالطات وترديد مزاعم وأكاذيب عن أنشائهم الكباري والطرق والجامعآت ،وهذه كل أنجازاتهم في حكمهم المنفرد في ثمانية وعشرين سنة ، وقال أن عمر البشير احسن حاكم حكم السودان ، وطلب من السودانيين عدم المشاركة في الأعتصام يوم 19 ديسمبر والذي اختار له عنوانا” في المقابلة ـ العصيان المدني ـ الربح والخسارة ـ مما جعل عبد الله يثور ولكنه أنهي المقابلة بحجة انتهآء زمن المقابلة .
والخطوط البحرية وسفنها التي كانت تمخر عباب بحار العالم رافعة العلم السوداني حاملة صادرات وواردات السودان من المنتوجات والبضائع والسكة الحديد التي كانت تربط جهات السودان الأربعة تنقل الركاب والبضائع ، وباعوا حتي قضبان السكة الحديد، وجميع ما ذكرته كان موجودا” في السودان منذ عهد الأستعمار، وفي العهود الوطنية أزدهرت الصناعة بأنشآء مصانع الغزل وانسيج والمنسوجات ، وتوسعت االزراعة بأضافة مليون فدان الي مشروع الجزيرة في المناقل ، وأنشئ خزان الروصيرص للري وتوليد الكهربآء ، وتوسعت الخطوط الجوية السودانية وزادت طائراتها وسفرياتها المحلية والدولية واكسبت سمعةحسنة عالميا” ، وشيد كوبري شمبات علي النيل الأبيض ، وفي التعليم أنشئت جامعة الجزيرة وجامعة النيلين وأكتسبا شهرة عالمية بمستواهما الأكاديمي الراقي وهناك أيضا”جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأسلامية وأنشئت معاهد تربية للمعلمين الي جانب معهد التربية العتيد بخت الرضا وكان التعليم بالمجان حتي الجامعات ، وكان العلاج والدوآء بالمجان في المستشفيات الحكومية ولم تكن هناك مستشفيات خاصة .
لا توجد تعليقات
