باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن انتصار المهدية في شيكان .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 15 يناير, 2023 1:15 مساءً
شارك

كلام الناس
رغم أن رواية رحلة الشركسي من الشيشان الى شيكان لمؤلفها ابراهيم جبريل ادم محشودة بالاشخاص والمواقف والمشاعر الإنسانية الا انني ساركز على الجانب التاريخي حيث تناول المؤلف بتسلسل مشوق انتصار الأنصار الباهر في شيكان.
أورد المؤلف واقعة رسالة الإمام محمد اجمد المهدي للحكمدارية التركية التي يدعوه فيها للدخول في زمرة الفائزين برضاء الله وأن لم يصدق طهره السيف لكن الخديوي رد عليه بتجهيز جيش وإرساله للسودان للقضاء على الثائر شديد الخطورة محمد أحمد المهدي.
يقول الشركسي : حملونا قسرا في حملة عسكرية لحرب المجاهدين الأنصار فوجه المهدي رسالة لكل من يريد الانضمام لصفوف المجاهدين ضد جيش الترك.
لن ادخل معكم في تفاصيل رحلة الغزاة لحرب المهدي لكنني اتوقف عند بعض الاضاءات الموحية مثل قولهم : لقد حرصت الارض على الحرب مع اهلها .. تتكاثف اشجارها كلما اتجهوا جنوبا حتى إذا بلغوا الرهد دخلوا في غابة كثيفة.
قال المريود للشركسي انظر للسماء حيث انتشرت اسراب النسور وفهم الشركسي رسالة مريود فالنسور عنما تاكل لحما بشريا تتابع المقتلة.
كانوا قرب كازقيل عندما امروا البروجي الصعود لأعلى التبلدية وعندما رأي رايات الأنصار تملأ كل أرجاء المكان نفخ نفخة التحذير وأخذ يصيح جيش المهدي عن يمين وعن شمال فوق وتحت خلفنا وامامنا امر الجنرال هكس بإطلاق النار عليه وتركه معلقا على التبلدية.
لم تمضي أيام حتى ابيدت حملة الغزاة ولم تجد آلاف الجثث مصليا أو دافنا فيما استمر حمدان ابو عنجة وفضل الله صابون والزاكي طمل والنور عنقرة يواصلون هجماتهم على جيش الغزاة بين الفينة والأخرى.
حدث ما لم يكن في الحسبان ..حيلة لم تعرف من قبل ولاتوجد في اي كتاب حربي اوتاريخي…انبعت قوات المجاهدين من باطن الأرض وسط الغزاة واعملوا فيهم سيوفهم ورماحهم وبنادقهم في كل الاتجاهات..فوجىء الغزاة وعجزوا عن التصدي للانصار.
قال عضو مجلس العموم البريطاني عن هذه الملحمة البطولية : احسب ان التاريخ لم يشهد منذ أن هلك جيش فرعون غرقا مثل هذه الملحمة حيث ابيد جيش الجنرال وليام هكس وقضي عليه قضاء مبرما.
لن اسرد لكم باقي الرواية التي مازالت تداعياتها تتشكل حتى الآن لكنني قصدت التوقف عن قدرات الإمام محمد اجمد المهدي عليه السلام الذي استطاع جمع غالب أهل السودان على قلب رجل واحد وترفع عن القبلية ولم ينحاز لأهله الاشراف.
قال في حقه ونستون تشرشل: عندما يعم الرخاء والمعرفة والسعادة في السودان فإن اول مؤرخ يبحث في تاريخ السودان عن ابطاله لن ينسى تدوين الإمام محمد اجمد المهدي في الصدارة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا تتخلى مصر من هويتها وتاريخها الاصلي الذي يمتد الى سبعة الف سنة ؟؟؟
الأخبار
حمدوك ينفي تغول الاستشاريين على دوره ويقول: مستمرون في استكمال وتحقيق مطالب مسيرات 30 يونيو
السودان: حرب الجِنَجْويِّد والصدمة العِرقيَّة .. بقلم: ناصر السيد النور
منبر الرأي
حين تتحول الكلمات إلى رصاص: خطاب الكراهية وتمزيق النسيج السوداني
الأخبار
تظاهرات مليونية في المدن السودانية ومجموعات ترتدي زي القوات النظامية تقتحم مباني بنك الدم المركزي

مقالات ذات صلة

بيانات

يوم رياضى وأسرى للجالية السودانية بلندن

طارق الجزولي
Uncategorized

الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب

إبراهيم شقلاوي
منشورات غير مصنفة

خرفان هذا العيد صحفيّون أجانب.! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان… إلى أين بعد الخراب؟

دكتور محمد عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss