عن حق كتابة التاريخ أو إعادة كتابته في اتفاق جوبا: يا لخاطر عبد الله آدم خاطر الطايب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
حق “سكان” منطقة ما في كتابة التاريخ أو إعادة التاريخ بآليات تتواضع عليها بدعة. وكما قال حسن فالتاريخ يكتبة المؤرخون من المنطقتين أو من باقي السودان وحتى للأجنبي. ولم نعرف بعد “آلية” لكتابته أو إعادة كتابته غير الجامعة التي ترعرع التاريخ المهني في كنفها الأوربي منذ القرن التاسع عشر.
يعجبني في كتابات الأستاذ عبد الله آدم خاطر مزاجه المعتدل الرائق. فكلماته التي ينشرها في “الرأي العام” تخاطب العقل، وتثق فيه، وتنزل على الروح برداً وسلاماً. فهو ليس مثلي، أو حتى مثل الدكتور حسن مكي أو الدكتور الطيب زين العابدين. نصدر في أكثر ما نكتب عن خيبة في عقائدنا الأولى وأسف لخذلان الرفاق القدامى، فيشوب قلمنا العكر. فخاطر ليس أقل منا التزاماً بالعمل العام. وله سنين عددا في هذه الخدمة. ولكن مقالته كالسهم يسدده بخبرته المؤكدة قاصداً الحق، لا يلوي على شيء، ولا يستخفه لغو ولا كذابا.
لا توجد تعليقات
