باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

عودة الأسرى : واجبات ومهام فى الإنتظار .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 9 مارس, 2017 6:17 مساءً
شارك

 

تستحق عملية ” النوايا الحسنة ” لإطلاق سراح أسرى الحرب لدى الحركة الشعبية /شمال، تسجيل الاعجاب والتقدير والثناء، لكونها مبادرة إنسانية محترمة، تعنى بضرورة وعى الاطراف المتحاربة، بمسئولياتها، فى التقيُّد بمفاهيم وقيم ومنظومة الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، من احترام وتعزيز لحقوق الإنسان، والإلتزام الصارم بالقانون الدولى، والقانون الدولى الإنسانى، فيما يختص بالتعامل مع (أسرى الحرب)، وهذا باب من المعرفة يتوجب على حركة حقوق الإنسان فى السودان، مواصلة التنوير والتعريف الشامل به، والتبشير بقيمه الإنسانية السمحاء، ليصبح ( قاعدة ) فى التعامل فى أزمنة الحرب والسلم، بدلاً عن أن يكون ( استثناء).
وحتماً، فإنّ دور ” الوسطاء” دولاً ( يوغندا ) و( جنوب السودان) ومؤسسات ( الصليب الأحمر الدولى )، و( أفراد ) و( جماعات) فى انجاح العملية، يستحق الثناء، وكل هذا وذاك، يُعتبر دوراً هامّاً ومكمّلاً، لدور الطرفين الأصيلين المتحاربين ( الحركة الشعبية ) و ( الحكومة السودانية ).
يعود الأسرى لأسرهم، وأحضان عائلاتهم، و فى ذاكرة كل منهم، رصيد معرفى كبير، وخبرات وذكريات وتجارب انسانية ” شخصية” ، بل ” شخصية جدّاً ” عاشوها، أفراداً وجماعات، خلال تجربتهم ومعاناتهم فى فترة ” الأسر”، ومن المؤكّد أنهم سيحكون و ” يبوحون ” لإصدقائهم الخلصاء، وعائلاتهم، ما قد لا يقولونه فى المؤتمرات الصحفية والميديا الرسمية، وعلى الميديا التعامل مع موضوع الأسرى، بحساسية حقوق إنسان، وبمهنية واحترافية عالية، وهذا – أيضاً- باب من المعرفة، يتوجب على الصحافة والصحفيين، والصحفيين/ات المدافعين/ات عن حقوق الإنسان، ادراكه، والإمساك بزمام معارفه، إذ من المهم الإنتباه لمسألة احترام خصوصيتهم، و انسانيتهم، بعيداً عن اساليب ومناهج ” انتزاع المعلومات ” من الأسرى، سواء بقصد تحقيق ” الخبطات الصحفية “، أو لخدمة أجندة خاصة لبعض المؤسسات المعروفة بعدائها لحرية الصحافة والتعبير.
بلا شك، فإنّ عودة أسرى، عملية ( النوايا الحسنة)، فى ظل استمرار الحرب، فى ( المناطق الثلاث)، لن تعنى، ( قفل ) أو ( طى) ملف الأسرى، إلى الأبد، أو تناسى مستحقاتهم، ومطلوبات اعادة تأهيلهم، ليعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية، إنّما هى – فى الحقيقة – بداية لفترة جديدة، من المهام والواجبات، يتوجب القيام بها، حتّى لا تكون عملية معزولة، من سياقها العام، فالمطلوب، مواصلة الجهود لوقف الحرب والعمل على تحقيق السلام الشامل والعادل والمستدام، وحتّى ذلك الوقت، فهناك مسئوليات فى ملف الأسرى، يتوجب على الدولة القيام بها كاملة دون نقصان، و” بلا منٍّ و لا أذى “، وبلا أىّ محاولات للإستثمار فى مشاعرهم الإنسانية، لأنّها حقوق واجبة السداد، كما أنّ هناك مسئوليات مجتمعية، تقوم بها منظمات المجتمع المدنى، والصحافة جزء من ذلك، والمجتمع بأكمله.
الآن، و قبل أن تُستكمل واجبات ومهام الدولة والمجتمع فى ( ملف الأسرى )، وقبل أن يسعد الأسرى و أُسرهم الصغيرة والكبيرة والممتدة، بفرحة اللقاء والتلاقى و تهنأ بسعادة لم شمل العائلة، نلاحظ نشوء وبروز معركة إعلامية، بدأت تملأ فضاءات الأسافير، و فى وسائط الميديا الإجتماعية، وتتسرّب لبعض الصحف، وهذه المعركة- فى تقديرنا- معركة فى غير المعترك الحقيقى، وهو معترك الحرب أم السلام، و تدور رحاها بين طرفين تحت الإسمين ( السائحون ) و ( السائحون الوطنيون) حيث يدّعى كل طرف ( الفضل) فى عودة الأسر ى، ونعرف – كما يعرف الجميع- أنّ هذه المعركة – وبصورتها الراهنة – ليست هى معركة الشعب السودانى، الذى يرفض الحرب، و يدينها بالصوت العالى، ويُطالب بوقف الحرب، وتحقيق السلام المستدام، وهى – بالضرورة – ليست معركة ( الأسرى)، ولا فى صالحهم، بأىّ حال من الأحوال، لأنّها معركة جانبية، أو ” داخلية ” بين طرفين لهما ” مسئولياتهما ” المعروفة للجميع، فى ملف الحرب وسوءاتها، وهذا حديث – حتماً- له ما بعده ينبغى، إذ لا ينبغى شغل الرأى العام، بمثل هذه المعارك الجانبية، لأنّ ضررها أكثر من نفعها، لو تعلمون. فهل تصمت فوهات بنادقكم – حتى إشعار آخر- يا أيّها ( السائحون) !.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قوى إعلان المبادئ السوداني- نحو بناء وطن جديد .. البيان الختامي
منشورات غير مصنفة
تمام يا افندم ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
شاهد ماشفش حاجة! ام شاهد عمل كل حاجة وزاغ !! .. بقلم: صلاح محمد احمد
منبر الرأي
من قتل الثوار؟ .. بقلم: فتحي الضو
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين محمد ود المخطار وطه عثمان .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين عمر بهاء الدين الأميري ونزار قباني

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

موكب الفتنة .. بقلم: الصادق عبد الوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاحش … بقلم: اخلاص نمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss