عودة الدب الروسي للمياة الدافئة .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير
بسم الله الرحمن الرحيم
واعلان روسيا الدخول في الحرب ضد داعش وطالبت بالتنسيق .
ما هي مطالب الزوار الكرام رغم التناقضات الماثلة بينهم .
والولايات المتحدة لم تعترض او تشارك اوربا الغضب لقرار اردوقان بالسماح لهذا الموج المتلاطم من اللاجئين بغزو اوربا لان الولايات المتحدة في المنافسة بين اليورو والدولار يحتاج الدعم السالب باغراق ا ليورو وزيادة التضحم في حين المعلن في الاوساط الاميريكية ان اوربا اكثر تجانس من الولايات المتحدة الامريكية وبالتالي ضخ مزيد من اللاجئين يفقد اوربا هذا التجانس الذي يمكن اللعب في خطوطه في سياسة شد الاطراف التي تعشقها اجهزة صنع القرار الامريكي.
وتعلم ايضاً ان الوجود الروسي في سوريا سيخفض من اعتماد سوريا علي حزب الله وبالتالي يعود الحزب بعد ان اكتسب طاقة قتالية متقدمة ميدانياً حتي علي الجيش الاسرائيلي فان تمكن من الحصول علي الصواريخ الروسية المتقدمة فان شعار القدس اولاً سيكون واقفاً في المواجهة مع اسرائيل اذا اضفنا لذلك ان صقر الحرب العدواني لازال يلعق جراح الهزيمة الساحقة التي الحقها بة اوباما عندما وقع مع ايران اتفاقية الاعتراف بالبرنامج السلمي الايراني وبالتالي انتهي حلم الصبي الصهيوني بضرب ايران وقبل ان يقفل ملف زيارته لموسكو يفاجئ بقيام حلف معلوماتي بين موسكو وايران والعراق وسوريا وعلي الرغم من انه لاتوجد مقارنة بين القوة العسكرية لاسرائيل وحزب الله إلا ان العنجهة الاسرائيلية ترغب دايماً في ان تكون المبادرة بالعدوان وبالتالي تفقد التفوق العسكري عندما تبدا العدوان بعد تجاربها الخاسرة في ارتفاع فاتورة العدوان عند مواجهة حزب الله . فهي ان لم تعتد فان حزب الله لا يملك القدرة علي مهاجمتها لكنه لدية القدرة لان يفتح شريان الدم لتنزف اسرائيل وهي تعلم ان لا طاقة لها باحتمال النزيف .
لا توجد تعليقات
