باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عودة الفتوات للسودان !! .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 24 يناير, 2015 7:49 مساءً
شارك

يقول جورج برنادشو ( إن التقدم مستحيل بدون تغيير أولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم، لذلك هم لا يستطيعون تغيير أي شئ) إن إية قوي سياسية لديها مشروعا سياسيا أو أيديولوجيا، هي قوي تستطيع ان تؤسس لأدبها السياسي في المجتمع الذي تنشأ فيه، و تعمل علي خلق ثقافة مغايرة تأخذ طابها وفقا لمشروعها السياسي، و تستطيع هذه القوي أو المؤسسة سميها ما شئت، إنها تستطيع أن تصنع رموزها في الفن و الأدب و الثقافة و الفكر، و هذه الأنساق و الرموز و الإشارات الثقافية تعبر عن مكنون هذه الجماعة و متميزها عن غيرها، و خاصة إذا كانت هذه الجماعة ترفع شعار إنها تسير علي هدي كتاب الله و سنة رسوله، و كان يجب أن يكون خلقها القرآن، و تخرج كلماتها تعبر عن معتقداتها التي تؤمن بها، فالقرآن يهذب النفس و يطهرها من غلوائها و شرورها، كما يهذب اللغة و يعطرها بكلمات حلوة المذاق غنية الإشارات، جميلة الحلة تألفها النفس و تسكن إليها، لذلك طلب الله عز وجل من رسوله إن يجادل الناس بالتي هي أحسن، و إن لا يكون فظا غليظ القلب، لأن لكل حالة كلماتها التي تعبر عنها و تعكس ما بداخل النفس البشرية، و مادام الرسول يحمل رسالة فكلماته تخرج تعبيرا عن الرسالة.
و في المجتمعات العربية و الإسلامية، رغم إنها مجتمعات لا تعرف للحرية و الديمقراطية طريقا، و كلها كانت ترزح تحت سلطات ديكتاتورية فاشية، لكن أيضا استطاعت رموز لها أن تعطي تلك المجتمعات طابعا ثقافيا خاصا، فظهر الجاحظ في كتابه ” البخلاء ” و استطاع أن يوظف الرمز توظيفا إبداعيا عاليا، كما استطاع إبن المقفع في كتابه “كليلة و دمنة” أن يعكس صور ذلك المجتمع الذي عاش فيه، كما كان المتني و أبوفراسة الحمداني أيضا يعبرون في صور بلاغية و تصاوير إبداعية حالة مجتمعاتهم، فالفنون و الأداب هي المرآة  التي تعكس حضارة تلك الأمة. 
و كنت اعتقد إن للإنقاذ أيضا حضارتها و لغتها التي تعكس فنونها و أدابها، و لكن النخبة الإنقاذية دائما تتحفنا بصورها التي تعبر عن دواخلها و ثقافتها، فتجئ كلماتها مختارة بعناية فائقة و تصاوير تعكس ثقافة تلك النخبة الحاكمة، عندما يقف والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر أمام جمع من الناس، و يحسبون أن للرجل علاقة بالقرآن و ما يهدي إليه، إذا لم يكن حفظا له إنما سلوكا يسير عليه، و لكن الكلمات الحماسية تخرج دون ضابط، لكي تؤكد القيم الحقيقة للثقافة ” رجل يتحدث عن الرجالة و حمرة العين، و الزارعنا غير الله يجي يقلعنا” و تصفق النخبة الحاكمة في نشوة، أنهم رجال لا يستطيع هناك من ينازلهم، و إذا تصفحنا هذه الكلمات، و أرجعناها للتاريخ، نجدها في شعر ؤلئك النفر الذين كانت تلفظهم مجتمعاتهم العربية، و يشهرون في سوق عكاظ خلعهم من القبيلة، و كان هؤلاء ليس في مأمن لأنهم مطلوبون للعدالة، لما اغترفته آياديهم من الإثم، و والي الخرطوم  لم يكن الأول و لن يكون الأخير في السلسلة، لأنها تعبر عن حالة ثقافة قائمة، و قد سبقه في ذلك الكثيرين، أبرزهم الدكتور نافع علي نافع، الذي يعتبر حالة خاصة من البؤس الفظي، فالرجل لا يستطيع أن يخرج من مملكته الثقافية، و لا يملك غيرها من البيان، و كذلك السيد الوالي كلماته تعبر عن مخزونه الثقافي.
لكن السؤال المحير و الشئ الملفت لماذا تحاول هذه النخبة الفقيرة ثقافة، و الخالي مخزونها من البلاغة و البيان و جناس و الطباق و رموز اللغة و مدلولاتها، دائما تحاول أن ترمي بهذه الكلمات عندما يكون رئيس الجمهورية حاضرا؟ هل هي تبحث عن موقع غير الذي تشغله، أم إنها تعرف إن المؤامرة الداخلية بلغت من المكائد ما تنوء عنه حمل ظهورهم، الغريب إن هذه النخبة عندما تقبض مكبر الصوت تجدها إزدات نشوة، و هي تتحدث بطبيعتها و سليقتها، و تساعدها لغة الشارع التي تدخرها في أن تزيد حماستها، و تخرج كلمات الوعد و الوعيدة مفخمة غليظة بأنها ” رجالة و حمرة عين” و هي كلمة لها أيضا مدلوها في علم النفس عندما تتكرر في الخطاب السياسي، لأنها تعكس حالة نفسية من معاناة، تفقد صاحبها طريق البلاغة، فيجنح لشد العضلات، و لغة قد غادرتها أتيام و فرق الصبية بعد ما زادت رقعة التعليم عندهم، فتغيرت طبائعهم، لكن النخبة ما تزال تحتفظ بتلك المصطلحات التي ليس لها علاقة بأهل المعرفة، فالسيد الوالي يعبر عن حالة تجاوزها التاريخ، عندما كانت مجموعات الفتوات تعد جزءا من ثقافة إمة 95% منها أمية، و لكن ماذا نقول عن الذين يرفعون شعارات الإسلام و القرآن” و لا يملكون من الحكمة شرو نقير، و يبحثون عن مصالحهم و مواقعهم، في إنكسار بأئن للعامة قبل الخاصة،و كما يقول خوزي موخيكا ” إن السلطة لا تغير الأشخاص و هي فقط تكشفهم علي حقيقتهم”  فتسقط الشعارات الزائفة و تبقي الحقيقة هي سيدة الموقف و كما يقول علي رضا ” إثنان لا أثق بهما الثائر عندما يصل السلطة و متدين استغل الدين للوصول إليها” و نسأل الله الحق.   
zain.salih1954@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان يستنجد باسرائيل لقمع ثورة السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
(لوبي الشهادة السودانية) وتسويق الامتحانات – 2
الأخبار
تدمير المركز الوحيد في العالم لأبحاث «المايستوما» بالسودان
منبر الرأي
الجيش وتأمين النسيج المجتمعي وقواعد الديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ماذا بقي من حق رفع دعاوي حماية الحقوق الدستورية؟ .. بقلم: نبيل أديب/المحامي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دور مصر العربي الإسلامي بين التعطيل والتفعيل .. بقلم: د. صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مراسيم البشير لتقسيم دارفور: جَرح فوق الجٌرح النازف .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من هم هؤلاء؟ … بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حسن نصر الله وعاصفة الحزم … الخائنة المتقدمة .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss